بالأمس كنت معزوماً على مظاهرة 14/1/2008 ضد زيارة بوش لمصر..ولقد كانت إرادتى التظاهرية تحتاج للتزييت والتشحيم..فمنذ كنت بالجامعة لم أفعلها..ولأنى أردت أن أكون بطلاً وأحتمال عايز صورتى تطلع فى الجرائد..ذهبت. لكنى تذكرت أنى لم أقم بحلاقة ذقنى ولذلك لن أكون وسيماً..ولا أدرى ما علاقة الوسامة بالذقن..فقد أجد هناك فتاة أُعجب بها وتُعجب بى وقد تتطور العلاقة بيننا وتصل للقبلات حينها ستتضايق من الذقن..وسنقرر ان نتزوج ولن نعدم وجود مأذون بين المتظاهرين وسيقوم بيتزوجينا وبالطبع يوجد الكثير والكثير من الشهود سنختار منهم أثنين. وهى فرصة جيدة للشرطة لتقوم بالتهنئة بكل ضمير..فى الحقيقة خفت لبظنونى أخوان مسلمين..وها أنا أقترب من نقابة الصحفيين لأجد أن الشارع من أوله لآخرة ملئ بالشرطة..ولأنى لم أتعود أن أكون بطلاً..ومدعى البطولة يُكتشفون سريعاً..فلقد دب بى الخوف. وعندما أردت السير على الرصيف المؤدى إلى النقابة أعترضنى ضابطاً..وقال لى فلتسير من الجانب الأخر من هنا ممنوع. وأمتثلت بالطبع للأمر..ومررت أمام النقابة من الرصيف الآخر لأجد ما روعنى مجموعة من المتظاهرين يقفون أمام النقابة..وعساكر الأمن تحيطهم من كل جانب..ولأنى ماهر فى الحساب أحذت أُحصى النسبة..لقد وجدت الداخلية ترفع شعار عشرة عساكر لكل مواطن..حينها أمتلئتنى الوطنية..التى أفتقدت إحساسها منذ فترة كبيرة..أخذت أردد الهتافات..قلت لنفسى لو لم يكن هناك فائدة من التظاهر سوى أنها تحرك الكروش من على المكاتب لكفاه..أستدرت من الشارع الآخر وعدت مرة أخرى من الرصيف الم













