إن كانت الحكومة المصرية هي مصر

 

فأنا لست مصرياً

 

" لا للتوريث، لا لتزوير الأنتخابات "

 

نيجر


عشرة عساكر لكل مواطن

يناير 15th, 2008 كتبها أحمد سعيد نشر في , مقالات ساخرة

بالأمس كنت معزوماً على مظاهرة 14/1/2008 ضد زيارة بوش لمصر..ولقد كانت إرادتى التظاهرية تحتاج للتزييت والتشحيم..فمنذ كنت بالجامعة لم أفعلها..ولأنى أردت أن أكون بطلاً وأحتمال عايز صورتى تطلع فى الجرائد..ذهبت. لكنى تذكرت أنى لم أقم بحلاقة ذقنى ولذلك لن أكون وسيماً..ولا أدرى ما علاقة الوسامة بالذقن..فقد أجد هناك فتاة أُعجب بها وتُعجب بى وقد تتطور العلاقة بيننا وتصل للقبلات حينها ستتضايق من الذقن..وسنقرر ان نتزوج ولن نعدم وجود مأذون بين المتظاهرين وسيقوم بيتزوجينا وبالطبع يوجد الكثير والكثير من الشهود سنختار منهم أثنين. وهى فرصة جيدة للشرطة لتقوم بالتهنئة بكل ضمير..فى الحقيقة خفت لبظنونى أخوان مسلمين..وها أنا أقترب من نقابة الصحفيين لأجد أن الشارع من أوله لآخرة ملئ بالشرطة..ولأنى لم أتعود أن أكون بطلاً..ومدعى البطولة يُكتشفون سريعاً..فلقد دب بى الخوف. وعندما أردت السير على الرصيف المؤدى إلى النقابة أعترضنى ضابطاً..وقال لى فلتسير من الجانب الأخر من هنا ممنوع. وأمتثلت بالطبع للأمر..ومررت أمام النقابة من الرصيف الآخر لأجد ما روعنى مجموعة من المتظاهرين يقفون أمام النقابة..وعساكر الأمن تحيطهم من كل جانب..ولأنى ماهر فى الحساب أحذت أُحصى النسبة..لقد وجدت الداخلية ترفع شعار عشرة عساكر لكل مواطن..حينها أمتلئتنى الوطنية..التى أفتقدت إحساسها منذ فترة كبيرة..أخذت أردد الهتافات..قلت لنفسى لو لم يكن هناك فائدة من التظاهر سوى أنها تحرك الكروش من على المكاتب لكفاه..أستدرت من الشارع الآخر وعدت مرة أخرى من الرصيف الم

المزيد


رومانس

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها أحمد سعيد نشر في , مقالات ساخرة

طيب تيجى أحكلكم عن قصة رومانس..اللى بينسبوله الرومانسية..رومانس ده كان راجل طيب وفى حاله..لا بيهش ولا بينش..أيام الأغريق بس كان ربنا مديله موهبة مدهاش لحد أنه كل ما يتخيل حاجه بتحصل..يعنى لما كان بيمشى فى الشارع _ أنا مش عارف كان على أيامه شوارع ولا لا _تلاقى حواليه الزهور بتنمو وتتفتح..ويبقا كل مكان حواليه زهور..ولون الجبال يتغير للون الأخضر..وكانت الأشجار تظهر حواليه وتضلله..كان بأستطاعته ان يتخيل أن كل ما حوله جميل..مره كان ماشى على شاطئ النهر شاف بنت بتغسل رجليها..هى مكنتش حلوة..بصراحة وبدون إحراج..كانت وحشة أوى..هو الظاهر أُعجب برجليها..هو شافها أجمل بنت..أجمل بنت فى الكون..وبالفعل حدث ما كان..تحولت إلى أجمل إمرأة..بقت من الأخر حاجه ما تتوصفش المهم هو حبها..وتخيل إنها هى كمان بتحبه..وفعلا هى حبته أوى..لكن طبعاً وبطبيعة الأساطير اليونانية القديمة..ظهر وحش كبير _واحد يغلس علىّ ويقولى : ظهر منين و أزاى..هقوله يا غلس معرفش_ المهم إنه ظهر وخطف حبيبة رومانس..طبعاً رومانس مسكتش..فضل يجرى ورا الوحش ده وهو مش خايف غير على حبيبته..الوحش كان ليه جناحات طار فوق جبل كبير اوى..كان مستحيل حد يتسلقة..الظاهر كده هو راح يوكل ولاده البنت حبيبة رومانس.. رومانس وقف حائر..يا ترى هيعمل إيه..هو أتخيل إن فى سلم موصل لمكان الوحش..وفى لحظات طبعا وبقدرة رومانس الخارقه..ظهر السلم بدأ رومانس يطلع..بس رومانس كان جسمه ضعيف..من اول درجتين بدأ ينهج وصدره يعلو ويهبط _انا لو منه بصراحه كنت أتخيلت أسانسير مش سلم وكنت دوست على الزرار اللى موصل لأخر الجبل وكنت فى ثوانى وصلت_ بس هو متخيلش غير السلم..ودى كانت النتيجة قعد يبكى على حبيبته اللى زمان الوحش أكلها هو وولاده الصغيرين..وفجأه أتخيل إن ليه جناحين..وفى لحظات ظهرله جناحين..وبدأ يطير وبسرعه قدر يطلع الجبل..هناك لقى الوحش مستنيه..وحبيبته بتصرخ..أنقذنى يا رومانس..هو تخيل ان فى شعلة نار بتضرب الوحش وفعلا..بس الوحش كان قوى وطلع من بقه نار كانت هتحرق رومانس لولا انه أتخيل ان الدنيا بتمطر وطفت نار الوحش..أخيرا

المزيد


خليك رومانسى وانسى ( أول ما نشر لى )

أغسطس 16th, 2007 كتبها أحمد سعيد نشر في , مقالات ساخرة

 ناس كتير بتشكتى ان مفيش اليومين دول رومانسيه 

طيب ليه متبقاش انت الواد الرومانسى ده.. خليلك رومانسى وردد العباره

الخالده " لو لم اكن رومانسيا لوددت ان اكون رومانسيا "اصحى الصبح اجرى على

امك . قلها : صباح الخير يا قمر هتقولك : مالك يا واد .. ما انت كنت كويس ..؟ لا

تلتفت اليها احنا قلنا ايه : خليك رومانسى حتى النهايه ….روح خد اخوك بالحضن

قوله : وحشتنى اوى اوى ..هيحط ايده على جبينك ويقولك : انت اكيد تعبان روح

اشربلك اسبرينه او اى حاجه..؟قلنا ايه …انت عايز رومانسيه لازم تغرق نفسك

رومانسيه .. روح افتح حنفية الرومانسيه واملى البانيو – ده يعنى لو انت عندك

اساسا بانيو … لو معندكش لازم تروح تشترى واحد بدل ما الرومانسيه تغرق

ارضية الحمام … وبعدين غطس نفسك فيه .. هتحس انك انسان انسان

جديد … هتتعامل مع الناس بطريقه مختلفه … والناس هتحس بالفرق … الحق

روح شغلك قبل ما تتاخر .. اه هى المواصلات زحمه وهتفضل واقف كتير لحد ما

تلاقى اى حاجه توصلك لشغلك … بس اوعى تزهق … اوعى تحس بالقرف …

انت لسه مغطس نفسك فى الرومانسيه … اخيرا ركبت .. اه واقف وسط الناس

والزحمه … واحد يزقك ويقلك ما تحاسب رجلى يا اعمى … لا تلتفت

اليه …واقفه جنبك بنت وانت عمال تبص لها وتسبل لها لقيتها هتديك بالقلم

وتقلك يا قليل الادب …خليك رومانسى … وافضل بص برضه وسبل بعد شويه

هتلاقى ألف مين يخدم … وهتاخد علقه عمر ما اخدها حمار فى مطلع …؟ ولا

يهمك … تذكر تلك المقوله … من طلب العلا سهر الليالى … وانت اكيد بعد

العلقه دى هتفضلسهران … تتاوه من الجراح والوجع … بس المهم انك بترسى

قواعد الرومانسيه المنقرضه فى البلد . هتروح الشغل طبعا متاخر .. اضحك فى

وش مديرك وقوله:" صباح الخير يا فندم … سيادتك النهارده زى القمر

" هيضحكلك ضحكه صفره ويقولك تقصد مساء الخير يا استاذ احنا عدينا الضهر ..

وسيادتك لسه واصل .. جزا ثلاثة ايام …؟ولا يهمك … كويس انهم ثلاثة ايام بس

مش اسبوع ولا عشرة ايام وماتنساش شعارنا …" رومانسى حتى نهاية …"

اقعد فى الشغل اديها تنهدات وتسبيل لكل من هب ودب … وهتلاقى زمايلك

بيتغامزوا ويتلامزوا عليك …ويضحكوا فى سرهم ….؟ وايه يعنى .. الجبل

الشامخ لا ينظر الى تلك الحشرات الضئيله التى تحاول ارتقاءه …اقعد على

المكتب وحط ايدك على خدك وبحلق فى زميلتك …. وافضل مبحلقلها …. اه هى

وحشه …. بس

المزيد