في ساعة الذروة
كانت حياتنا تسير وسط الزحام ،
ضجرة ،
متبرمة .
نحاول أن نخدع الشرطي الواقف عند إشارة المرور ،
لكنه يلحظنا في اللحظة الأخيرة ،
ويعطينا مخالفة لتجرأنا على القوانين .
في تلك اللحظة ظهرت تلك الفتاة ،
بعيونها المبتسمة وجمالها القمري ،
كانت تحاول عبور الطريق ،
فتوقفت من أجلها ؛
حتى تعبر .
لم تدري إلا وأنت تاركاً سيارتك وسائرا خلفها ،
مسلوب الإرادة ،
غازلتها قائلا لها : يا عسل .
فنظرت إليك بابتسامة ضيق ،
وأشاحت بناظريها سريعا .
كدت أن تصطدم بذلك الرجل مفتول العضلات ،
فصاح بوجهك: " فتّح يا أعمى "
فابتسمت له ابتسامة توبة
حاولت اللحاق بها ،
لكنها تاهت وسط الزحام ،
حاولت العودة لسيارتك لكنك وجدتها مهشمة على قارعة الطريق ،















