إن كانت الحكومة المصرية هي مصر

 

فأنا لست مصرياً

 

" لا للتوريث، لا لتزوير الأنتخابات "

 

نيجر


عصرٌ جديد للعرب

نوفمبر 20th, 2009 كتبها أحمد سعيد نشر في , غير مصنف

 

ستنادي ، وتقول :

يا عرب .

أي عربٌ تنادي ؟!

هم ذهبوا فاشتروا قطعة أرض في سيبريا ،

تلك الأرض التي تمتلئ بالأفاعي الأفريقية ،

تتعفن من أكلها لتلك الثلوج السوداء ،

تدهن جسدها بها ،

فيأكلها العرب..

أفاعي مليئة بالسموم ،

متعفنة ،

مدهونة بالسواد .

لا تنظر خلف هذا الجبل ؛

فبعد قليل لن يعود للأرض رواسي ،

بل ستميد ،

وتنشق ،

وستخرج الأشباح من كل مكان..

عيونها حمراء ،

أجسادها مغطاة بشعرٍ كثيف ،

هي ستلتف حول مالكي تلك الأرض .

أراهم يسجدون لها ،

يقدمون لها أبنائهم لتأكلهم ؛

لتشبع ،

لكنها لا تشبع ،

تقول : هل من مزيد ؟

تاهت الدروب ،

وظهر القمر متشحاً بالسواد ،

معلناً الحداد ،

كتب على جدرانه :

(( الموت لكل الخونة ))

البرد يملئ الأرجاء ،

والأفاعي تجوب في كل مكان ،

تساند الأشباح ،

والقمر يقف متفرجاً ،

يحاول أن يصرخ ،

المزيد


ابتسامات من الذاكرة

أكتوبر 30th, 2009 كتبها أحمد سعيد نشر في , غير مصنف

 

في ساعة الذروة

كانت حياتنا تسير وسط الزحام ،

ضجرة ،

متبرمة .

نحاول أن نخدع الشرطي الواقف عند إشارة المرور ،

لكنه يلحظنا في اللحظة الأخيرة ،

ويعطينا مخالفة لتجرأنا على القوانين .

في تلك اللحظة ظهرت تلك الفتاة ،

بعيونها المبتسمة وجمالها القمري ،

كانت تحاول عبور الطريق ،

فتوقفت من أجلها ؛

حتى تعبر .

لم تدري إلا وأنت تاركاً سيارتك وسائرا خلفها ،

مسلوب الإرادة ،

غازلتها قائلا لها : يا عسل .

فنظرت إليك بابتسامة ضيق ،

وأشاحت بناظريها سريعا .

كدت أن تصطدم بذلك الرجل مفتول العضلات ،

فصاح بوجهك:  " فتّح يا أعمى "

فابتسمت له ابتسامة توبة

حاولت اللحاق بها ،

لكنها تاهت وسط الزحام ،

حاولت العودة لسيارتك لكنك وجدتها مهشمة على قارعة الطريق ،

المزيد


سارة

أغسطس 6th, 2009 كتبها أحمد سعيد نشر في , غير مصنف

الأسطورة

تقول الاسطورة :
أن ساراسوتي الهندية كانت أجمل نساء الارض
جسداً وقلباً ،
لكنها ضاقت من حياة البشر..
من غشٍ وخداع ؛
فصعدت إلى السماء ،
أصبحت نجمة تهدي الحائرين ،
كانت تهبط كل فترة وتأخذ بيد شخصٍ غريق ،
وتصعد مرة اخرى ،
ظلت هكذا إلى أن قررت العودة ،
فهبطت مصر

المزيد


فنجان القهوة

يوليو 4th, 2009 كتبها أحمد سعيد نشر في , غير مصنف

 

 

لماذا لا تحاولي أن تسمعيني ؟!
أن ترتشفي معي فنجان القهوة ؛
لنقرأه سوياً..
أرى مصيرك كحصانٍ جامح ،
يحاول أن يحلق بعيداً عن نهر المعقول ،
ليخترق سحاب ما وراء الطبيعة ؛
ليرى ذلك التمثال المصنوع من الكرستال الملون ،
والموضوع في ردهة القلب المحرر من الحب ،
يطوف حوله السكارى ، والمنتشون برحيق الريحان الكاذب .

المزيد