يطلق على الأنثى التي لم تتزوج بنت (( طبعا ده لو لسه صغيرة ، لو كبرت بيسموها
عانس ))
بعدين الناس استثقلت الكلمة فشالوا حرف النون وأصبحت بت
والظاهر إن في أرياف مصر الناس هناك مكسلة شوية فأصبحوا يطلقون عليه ب
(( به فقط ذلك الحرف الوحيد ليدل على تلك الفتاة ))
لكن هناك ب ثارت على تلك الأوضاع وخرجت وحيدة بين أسراب الرجال ،
وأخذت تهتف وتنادي: أطالب بباقي حروفي التي أستوليتهم عليها ، ألم يكفيكم الميراث؟
وأخذت تُعلق اللافتات في كل مكان .
وبدأت النساء في كل البلدان يقفن بجوراها وقامت المظاهرات والأحتجاجات في كل مكان ..
فما كان من الشرطة الذكورية إلا أن أطلقت عليهم الكلاب السوداء (( وللعلم هذه الكلاب
لم تأكل من ثلاثين عاماً..وماشافتش ستات منذ زمن ))
أخذت الفتيات والستات بالصراخ والعويل :
_ يا خرابي ، يا لهوي .
_ منكم لله يا ظلمة .
وقد أسفر هذا الحادث عن الكثير من الإصابات في معسكر البنات الباحثين عن الأحرف
الضائعة .
وقد أعتقلت الكثيرات وعلى رأسهم منظمة تلك الوقفات .
وتم جرجرتها من شعرها لتكون عبرها لأمثالها..ممن يفكرن في اللجوء للمحاكم ورفع
قضايا الخلع وطلب الطلاق .
وتم سجنها في سجن بالصحراء الغريبة ، وتم تجريدها من ملابسها وتعليقها في سارية
السجن ، لتأكل من جسدها الغربان والصقور .
وبالفعل كانت لهذه الحادثة الشهيرة تغيير المسار..
عادت النساء إلى بيوتهن منكسرات ، مكسورات الجناح والرجلين والذراعين ، وبعض منهن مكسورات الرقبة .
أستصدر الحاكم الأمر بالعمل بنظام الكفيل حيث يتزوج الرجل المرأة ويحبسها في البيت
ويأخذ كل أمتعتها ، ويمنعها من لبس ملابسها الداخلية ، حتى لا تفكر في الهرب. وتجلس
في الأسر تطبخ وتمسح ، وتربي العيال .
وبعد عدة قرون ظهرت حركة نسائية سرية في أقليم التبت التابع للصين
(( شوية ستات تبتين ))
وقامت الثورة من هناك ، سرعان ما وصل الخبر لكل النساء المحبوسات .
وكانت مطالب تلك الثورة تتمثل فيــ
1













