الغرفة المغلقة
كتبهاأحمد سعيد ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 18:04 م
ها هى جدران الغرفة الأربعة تحيطة..بابان مغلقان.. ونافذة موصدةغير بعض الضوء الذى
يمر من النافذه يرى من خلاله شجرة الجوافة..امامه تلفاز قديم صورته باهته..
أخذ يرفع صوته ويقلب المحطات دون ان ينتبه لأى منها..على يساره كانت توجد منضدة عليها
بعض الكتب.. كانت قدمه تؤلمه..لا يستطيع السير عليها..يحاول إرخاء رباطه الضاغط من عليها
حتى لا يؤلمه..ينظر عبر الضوء المار من النافذه..إثر صوت ضوضاء صادر من الخارج..يرهف السمع..
إنهم ابناء أخيه وقد تسلقوا شجرة الجوافه..وأخذوا يهزوا أفرعها بقوة لكى تسقط لهم ثمارها وتلقى بما
تجود بها روحها..أخذ يصرخ بهم..ان انزلوا وإلا سأخرج لكم..هو يعلم انه لن يستطيع الخروج..
هو يعلم انه لن يستطيع فعل شئ..سوى المكوث على فراشه بتلك القدم ورباطه الضاغط..
هاهو يتذكر كيف كان فى صغره..يعود من مدرسته ولا يلتفت لكلمات أمه بتناول الطعام بل كان
يسرع بتغيير ثيابه وتسلق شجرة الجوافه العملاقه..كان لا يهز فروعها..بل كان يكتفى بأكل بعض
ثمارها والمكوث لمدة طويله فوق فروعها..وكثيرا ما كان ينام محتضنا أحد اغصانها..
بعد عدة اعوام سقطت شجرة الجوافه..وخرج من احد جذورها نبتة أخذت تكبر لتصبح هى الأخرى
مثل أمها شجرة عملاقة..لكن الحال تغير..فلم تكن قوية مثل إمها..لم تكن ثمارها طيبه كما كانت
ثمار امها..حتى الأطفال لم يصبحوا كأطفال الماضى..يتسلقون الشجرة..ويهزون فروعها بكل قوة
لتسقط ثمارها الناضجة..والتى لم تنضج بعد..كانت فى كل مرة يُفعَل بِها ذلك وكانها تصرخ بِه..
كان يسمع صوتها بقلبه ووجدانه..لما هذه القسوة..لما لا يأخذوا
ما يحتاجونه فقط..مازال صوت التلفاز يملئ أرجاء الغرفة..صورته الباهتة التى بالكاد تُرى
..يرى بعض لقطات المجازر التى ترتكبها إسرائيل فوق أرض بلاده يبكى.. يغلق التلفاز ..يمسك بأحد
الكتب..لتطالعه قصيدة الشاعر السورى محمد الماغوط ..
سئمتُك إيها الشعر
إيها الجيفة الخادة
لبنان يحترق
يثب كفرس جريحا عند مدخل الصحراء
وانا أبحث لى عن فتاة سمينة أحتك بها فى حافلة
عن رجل بدوى الملامح أصرعه فى مكان ما..
عندما أفكر فى بلاد خرساء
تأكل وتضَاجَع من اذنيها
أستطيع أن أضحك حتى يسيل الدم من شفتىّ
أيها العرب
يا جبالا من الطحين واللذه
يا حقول الرصاص الأعمى
تريدون قصيدة عن فلسطين ؟ عن القمح والدماء :
وانا أيضا سئمت كل شئ..سئمت الكلمات المعلبة..نحن يدا واحدة أمام العدوان..نحن ندين كل
المجازر..ندين كل شئ تفعله إسرائيل..وماذا فعلتم أنتم ؟!!!
وقفتم تشاهدون موتنا..وقفتم بين أشلائنا بعيون باكية..ولم تجموعها بل تركتموها تحترق..
تركتموها لتكون ذادا للقنابل والنيران..والقذائف..الظلام يخيم على كل أرجاء الغرفة..والصمت..
الصمت يأتى ليقول له ..لا تحزن..لا تحزن على شئ..صوت الأنفجارات يدوى من حوله..
فى كل مرة يسمع فيها صوت قذيفة ينتظر ان تكون التالية عند موضعه..داخل غرفته..
أنت هنا محبوس بين تلك الجدران..لا عليك سوى ان تسمع صوت القذائف وهى تهبط لتحصد
المزيد من القتلى لتمحو كل شئ جميل ببلادنا..فلتفعلوا كل شئ..فلتحرقوا أرضنا ان شئتم..
فوطننا ليس مجرد أرض ليس مجرد شجرة أرز ليس مجرد جبل مكسو بالجليد..
وطننا بقلوبنا رمز للحياة هو من يجعلنا نُكمِل ..هو من يعطينا الأمل.
لقد سئمت ذلك الرباط..أخذ يفك رباطه الضاغط ويلقيه بعيدا..حاول الوقوف على قدمه..لكن قدمه خانته
..يمتلك أجنحة..لكنها أجنحة متكسرة..لن يستطيع ان يطير بهم لأرض أحلامه..كم حلم بأمتلاك آلة
الزمن..حتى يمكنه الانتقال عبر الأزمان المختلفه..كم حلم لو يمتلك خاصية الأنتقال الآنى حتى يمكنه
الانتقال عبر الأماكن المختلفه..حلم بأن يتحرر من قيود الزمان والمكان..وها هى الأيام تمر..وما تزال قيود
الزمان والمكان تقيده..
كم كان يحب تلك الأشجار..كيف كان يرعاها..كانت وكأنها كلها صديقاته..
يجلس بالساعات يحكى لهن عن عشقه لتلك الأرض..صوت الطائرات والقذائف يمتزجان..
ما حدث له من قبل..وما بخارج غرفته المغلقة..الطائرات فى كل مكان..تقصف..تحرق..تقتل..
أشجاره أحترقت وقُتلت..لم تصبح سوى بقايا شموخ أشجار..لم تصبح سوى جذوع ميتة..
القته القذيفة بعيدا..ليفيق ليجد الدماء..تغطى وجهه..حاول الصراخ..لكنه لم يستطع..حاول البكاء لكن
دموعه تحجرت..أخذ يلتفت يمينا ويسارا..عله يجد من يشاركه محنته..لم يجد غير أشلاء..وأجساد
ممزقة..وأذرع هنا وهناك..أخذ يجرى ويجرى..سقط كثيرا..لوى كاحله..أشتد عليه الألم ..لم يكن يدرى أى
طريق يسلك..غير أنه أراد ان يبتعد..ان يذهب ليجلس ببيته..
هم لن يستطيعوا قتل الوطن
أصبح يسير ببطئ شديد..كانت الدماء تغطى جسده..أخيرا وصل إلى البيت..سقط تحت شجرة الجوافة
باكيا..لقد دمروا كل جميل..
لم تصب قدمك بكسر..قال الطبيب..هو مجرد تمزق بأربطة القدم..يجب عليك الراحة لعدة أيام..
أخذ يستند على عصا صغيرة..وأخذ يحاول الوصول للباب..باب الغرفة..لقد مكثت بغرفتك المغلقة مدة
طويلة..وقد آن لك ان تخرج منها..الآن..حتى وان ظللت بها..فلن تنئو عن الخطر..أخيرا وصل لباب
الغرفة..فتحه ليشاهد شجرة الجوافه..
هم لن يستطيعوا قتل الوطن
أحمد سعيد
10/8/2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 4:17 ص
الاخ العزيز احمد
الغرف المغلقة امتدت لتشمل اوطانا بكاملها
وحبيس الغرفة لم يعد واحدااا بل ملايين الاشخاص
ان كانت الصدمة اخرجته من محبسه
فننتظر صدمة !!!!!!!
تحية طيبة
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 12:53 م
المرة دي تعبت من النكد ومن كل اللي بقراة وبشوفه وبسمعه طول النهار عزمكم عندي علي ضحكة من القلب
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 3:32 م
اخي احمد
هذا المزج الجميل بين القصة والاحداث والشعر جعل للقصة نكهة مميزة
لا شك ان القصة فيها من الحزن المزوج بالامل والالم والاصرار والتحدي ، هذا المزج الجميل والرائع احيا القصة وجعلها تلامس القلب مباشرة
اهنئك اخي على الادراج الجميل واتمنى لك التوفيق
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:05 م
الأخ أحمد سعيد السلام عليكم
بداية أشكرك على المداخلة و التعليق و أنبهك سيدي بأن الكلمات التي أجد فيها معارضة محترمة هي و الله أقرب إلى قلبي من تلك التي أجدها كلها تأييد.
الأخ الفاضل كلماتك فيها حزن كبير لكن في نفس الوقت لاحظت أن شعاع الأمل لم يغب عنها و هذا ما أعجبني فيها بالدرجة الاولى.
و لاحظ أخي فأنا لا ألومك عن نبرة الحزن هذه لأن الذي يعيش في أوطاننا ولا يحزن فهذا يمكننا أن نقرأ عليه صلاة لا ركوع فيها .
ختاما هذا ردي على تعليقك.
الأخت الكريمة ميساء البشيتي ،الأخ الفاضل أحمد سعيد السلام عليكم
أنا مبدئي الذي أستند عليه في نظرتي للتغيير هو النضال من أجل أن يحدث تقارب بين المواطن النزيه و السلطات التي تحكمه.
لأن الواقع يقول :هناك تقارب بين المواطن الفاسد و هذه السلطات .
دعات الفساد هم الذين يتكلمون اليوم باسم الوطنية و حماية الأمن القومي و كل العبارات الرنانة التي نشاهدها و نسمعها و نقرأ عنها في وسائل الإعلام الرسمية .لكن المشكل الذي يبقى مطروحا بعد هذا التزمير هو أن الحاكم صاحب القرار بغض النظر إن كان صالحا أو فاسدا الضرورة تفرض عليه أن يستجيب للفئة التي تحيط به و تصرخ بتأييدها له.علما بأنه في نفس الوقت لا يستطيع أن ينتظرك يا سيدي الصالح و يا سيدتي الصالحة ريثما ترضيان عنه كي يباشر مهام حكمه.
من جهة أخرى ما ألاحظه لدى المواطن العربي عموما أنه لما يتحدث عن السلطة تشعر و كأنه يتكلم عن شخص مادي يريد أن يصفي معه حساباته شخصية و ليس شخص معنوي متمثل في مؤسسات و قوانين و منضومة معقدة من التنظيمات و الهيئات التي تتجاوز في كثير من الأحيان سلطة الحاكم الأعلى للدولة أو الفئة الحاكمة مهمى بلغت درجة تحكمهم في سير مجريات الأمور .أقول هذا و انبه بأن الصراعات الموجودة في أعلى هرم السلطة في كافة الأنظمة العربية تقريبا هي أكبر دليل على أن من نصطلح على تسميته حاكم أو سلطة و نحب أن نصب عليه جام غضبنا و نحمله لوحده مسؤولية تخلفنا هذا الحاكم أو هذه السلطة ليس لديهم كلمة الفصل في كل شيئ و بالعكس فهم في كثير من المواقف تجدهم يقفون مكتوفي الأيدي لا يدرون كيف يتصرفوا حيال كثير من المشاكل و كثير من الضغوطات .و عليه فالمشكل في اعتقادي هو أكبر من أن يختزل بيني أنا المواطن المظلوم و بين حضرة الحاكم الظالم مصاص الدماء الذي يجب أن يتحمل لوحده كل التخلف و كل المآسي التي تحدث في أوطاننا.
لهذا فالمثال الذي ضربته في الإدراج .هذا المثال ليست حجة اخترعتها أنا بل هي حجة الحكام التي يسعى كل واحد منهم كل حسب صياغته الخاصة كي يبرهن من خلالها بأننا لا نفهمه و لا نقدر الضغط الذي يتحمله.و عليه ففي اعتقادي من اقتنع منا بأن مثل هذه الإشارات هي استنجاد مبطن من الحاكم المكبل بأسباب الضعف و التخلف من اقتنع بما أقول فالواجب يفرض عليه أن يبادر بنجدة هذا الحاكم و لا يكتفي بتحميله مسؤولية الفساد لوحده.
تمنياتي لكما بالتوفيق.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 11:13 م
أما أنا يا أخ أحمد فأوافق على معظم ما جاء في تعليقات الإخوة على نصك المؤثر ..لكن اسمح لي ببعض الملاحظات التي يمكن أن تبلغ به مستوى أفضل، وقديماً قالوا: اسأل مجرباً:
يتراوح نصك بين القصة والخاطرة والمقالة، إن بإمكانك أن تجعله أكثر تماسكاً وقوة بالدمج بين عناصره بصورة ما، ربما ببعض الاختصار والتشذيب، وتجنب الخطابة.. إضافة إلى ذلك أرجو أن تعتني بلغتك عموماً أكثر، وبخاصة إذا كنت تود ارتياد طريق الكتابة، وهي ليست طريقاً سهلة ذلولاً على أية حال.
وفقك الله ورعاك.. وأعانننا جميعاً على مواجهة هموم أوطاننا بالعمل والتفاؤل.
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:19 ص
الاستاذ احمد
نحن الشعب المصرى نعيش فى غرفة مغلقة من 28سنة
انظر الى عدد المعتقلين
وانظر الى اصحاب الراى
وانظر اخيرا الى من سيتولى رئاسة المملكة الحسنية المتحدة
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 8:43 ص
رائعة ياسيدي تفوح منها عروبة ………..مقاومة وروح وثابة للعطاء
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:16 م
لن يستطيعوا قتل الوطن
اشكرك اخي .. اشكرك كثيراً لحبك لهذا الوطن
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 7:57 م
يا أحمد الفكرة جميلة وهادفة لكن التوظيف مشوش بعض الشيء ، يعني ضعت في المنتصف ما بين اللحظات والسرد ، ربما ببعض الفصل الزمني والترتيب في السرد تأتي الفكرة أوضح ، هذا رأيي وشكراً
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:23 م
كلمات حزينه لكنها جميله
شكرا احمد فهمومنا كلنا تكمن فى ايجاد الوطن
بورك فيك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:52 م
نيجر
فعلا لن يستطيعوا قبل الوطن
بل سيقتلهم الوطن وهو واقفا شامخا
تقبل تحياتي لك
في انتظار واحده رومانسية
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 11:50 ص
أحمد …
قال لي معلمي وانا صغيرة …
أروع ما في الكون عندما يكتب القلب …
عزيزي كتابة قلبك تستحق كل التقدير .
من فضلك اسمح لي بكتابة هذا الاعتذار .
أحبائي زوار مدونتي …
أنتم كنزي الثمين …
تعلمت معكم المزيد من الثقافة والحب الاخوي والخبرات الجديدة …
أشكركم علي كل الحب الذي شملتوني به …
لهذا واجبكم تجاهي أن أعتذر لكم عن أي تعليق …
من أحد الذين لا يتقون الله وينشر سمومه في مدونتي …
الذي جند نفسه للشر ولم يذهب لصلاة الجمعة ليستغفر ربه …
أدعوا أنا الله ليغفر له …
بل جلس أمام شاشة الكمبيوتر يتفنن في شتيمتي …
حذفت الكثير لكن هناك الاكثر
أعتذر لكم جدا …
الله معكم فكونوا معه .
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 1:43 م
صديقي نيجر
انت انسان حينما تبدأ بالتحرر من قيود الظلم
انت من نعته الله في كتابه وكرمنا بني ادم
دعني اقول لك شيء
نحن مللنا اصحاب الشعارات والذين يعتلون منصات
ويوجهون الكلمات صوب مايكرفون وخلفهم الحرس والعسس
ومللنا وقرفنا بشدة من المثقفين الذين يعتاشون على القضية
وهم هناك لايعلمون سوى انم موجودون وخلاص
جاء دورنا نحن الرافضين للأسوار والجدران
لنقيم دولتنا وامبراطوريتنا الحرية لكل شبر من اراضينا واسرانا
ولندع الشعارات والمعلبات من الحكام المزيفون
دمت عزيزي بخير
برايفت ليك بس(( الشربات نشربه في فرحك)) ((:
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:44 م
ابدعت يا احمد
ربنا يوفقك
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 5:36 م
فوطننا ليس مجرد أرض ليس مجرد شجرة أرز ليس مجرد جبل مكسو بالجليد..
وطننا بقلوبنا رمز للحياة هو من يجعلنا نُكمِل ..هو من يعطينا الأمل.
وانت من تعطينا الاحساس بالفخر
افتخر بقربى منك
واتمنى لك كل السعاده والحب
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 8:39 ص
دعوة لقراءة موضوع
السلام عليكم
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو الهاجس رقم واحد الذي أضحى يصنع الحدث في عالم التدوين على مستوى كافة المواقع و ليس في مكتوب فقط .هاجس يمنعه التباين الكبير الموجود بين مواطني العالم العربي و الإسلامي في نظرتهم لهذا المبدأ من إنتاج فاعلية على الأرض و التأثيرفي حياة الناس.
في هذا الإطار و من أجل إثراء النقاش حول هذه القضية نقلت لكم حوار دار بين ثلاث مدونين ينتمي كل منهم لكل من سوريا مصر و الجزائر .نقلته لكم و تمنيت لو تشاركوا فيه لعلنا نخرج منه بنتيجة.
مع أطيب الأماني
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:35 م
الاخ العزيز احمد
الغرف المغلقة امتدت لتشمل اوطانا بكاملها
وحبيس الغرفة لم يعد واحدااا بل ملايين الاشخاص
ان كانت الصدمة اخرجته من محبسه
فننتظر صدمة !!!!!!!
تحية طيبة
الغالية..ساره
كم هو حقا تواجدك جميل
يبعث الأمل فى النفس
والبهجة
سعدت كثيرا لأن ما كتبت نال اعجابك
ويمكن الى بنشوفه كل يوم بيخلينا نكتب اكتر من كده
مشاهد القتل والتعذيب وهدم البيوت
بتخلينا ننادى على انفسنا
يا عرب
امتى هنرجع
امتى هنعود ..
ونطرح ما علق بانفسنا من ذل
حكام بلا هويه
او سطوه
سوى على شعوبها
نجدها فى بعض الاوقات اكتر من المحتل
اتمنى من الله ان يردنا الى ديننا مردا جميلا
وان تنكشف تلك الغمه التى نعيش فيها
اختى الغاليه..
كل الشكر لكِ
أخوكِ دائما نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:38 م
تسلم كرستيان على التواجد الجميل
وموضوعك جميل جداً
أتمنى لك المزيد من التوفيق
أخوك نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:39 م
كل دوله عربيه تعيش فى غرفتها المغلقة
تظن انها ستنئو عن الخطر
لا تعلم ان القذيفة القادمة ستصيبها
لا حل سوى ان نمسك بأيدى بعض
لنعبر ذلك البحر الهائج
لنتماسك امام العاصمه
لنعتصم بحبل الله المتين
وإلا سنموت
سنرى الذل اكثر
………..
اختى الغاليه ميساء..
سعدت كثيرا لتواجدك
تقبلى تحيتى اختى الفاضله
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:41 م
ما عادت تخفى وجوه الكفر أقنعة
وما عاد يتستر النفاق بأقنعة
أين المثبطون أرباب الذل هل
لديهم دون الجهاد حلول مقنعة
اخى العزيز..توفيق التلمسانى
أشكرك من كل قلبى على تواجدك الجميل
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:45 م
أما أنا يا أخ أحمد فأوافق على معظم ما جاء في تعليقات الإخوة على نصك المؤثر ..لكن اسمح لي ببعض الملاحظات التي يمكن أن تبلغ به مستوى أفضل، وقديماً قالوا: اسأل مجرباً:
يتراوح نصك بين القصة والخاطرة والمقالة، إن بإمكانك أن تجعله أكثر تماسكاً وقوة بالدمج بين عناصره بصورة ما، ربما ببعض الاختصار والتشذيب، وتجنب الخطابة.. إضافة إلى ذلك أرجو أن تعتني بلغتك عموماً أكثر، وبخاصة إذا كنت تود ارتياد طريق الكتابة، وهي ليست طريقاً سهلة ذلولاً على أية حال.
وفقك الله ورعاك.. وأعانننا جميعاً على مواجهة هموم أوطاننا بالعمل والتفاؤل
الغاليه..فاطمه
تواجدك له تاج قوق رأسى
وسعدت كثيراً لنقدك الهادف
المشكله لما بنحاول نكتب عن هموم الوطن وقضاياه
صعب ان نبتعد عن المقال والخطابه
فالمباشره هنا تصدم
وانا فعلا احاول ان أُحسن من أسلوبى
بالقراءه الكثيره
وبحاول اذاكر النحو جيداً
انتظر تواجدك دائما
ونقدك الذى اسعدنى كثيراً
تقبلى تحيتى
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:46 م
الغالى عماد
يجب علينا اخى ان نخرج من تلك الغرفه المغلقه
يجب علينا ان نحاول ونقاوم
ولا نرضى ان نظل بها
اتمنى لك كل خير
أخوك نيجـر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:49 م
جارة البحر..
هذا وطننا
نحبه
رغم كل الفساد الذى به
نحب هذا التراب الذى ولدنا عليه
وجئنا منه
نحبه
ولنحاول ان نجعله وطناً جميلا
وليذ هب الفساد
وليذهب كل الأمراض المتفشيه بهذا الوطن
ولنحاول ان نجعل من أنفسنا رجال او نساء على قدر هذه المسئوليه
كل الشكر لكِ
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:52 م
مريم العجيلى..
وكيف يقتلوه
ونحن نحبه
نحبه
ونعشقه
فلنحاول ان نحسن صورته
فلنحاول ولنتعب من أجله
كفانا صراخاً
هيا إلى العمل
فلتكن على قدر المسئوليه فى مهنتك
طبيب
مهندس
محامى
محاسب
عامل
مدرس
موظف
كلٍ منا ليحمل هم هذا الوطن على عاتقه
ودعونا من كلمة ” وانا مالى ”
كل الشكر لتواجدك
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:54 م
أحمد الفكرة جميلة وهادفة لكن التوظيف مشوش بعض الشيء ، يعني ضعت في المنتصف ما بين اللحظات والسرد ، ربما ببعض الفصل الزمني والترتيب في السرد تأتي الفكرة أوضح ، هذا رأيي وشكراً
ليل..جميل هو تواجدك
وأشكرك من كل قلبى لهذا النقد الجميل
القصه أكثرت من أسلوب الفلاش باك
فهى تتحدث عن الحاضر
ثم عادت للماضى البعيد
ثم الماضى القريب
ثم عادت مره أخرى للحاضر
اتمنى ان أحسن من كتاباتى فى المره القادمه لتصل إلى كل الناس
كل الشكر لتواجدك
وأنتظر ردودك
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 5:58 م
أمنيه إبراهيم
همومنا هى فى إيجاد وطن
الوطن موجود
رغم محاولاتهم ان يقتلوا هذا الوطن بداخلنا
ظهر من لا يحس بالوطن
لكن الوطن بقلوبنا رمزاً للحياه
هو من يعطينا الأمل
الوطن هو كل شئ
الوطن هو أرضى
وأمى وأبى
وأخواتى
الوطن كل تفاصيل حياتى
علينا ان نحبه
وان نعمل من أجل هذا الحب
كل الشكر لتواجدك أمنيه
أخوكِ دائماً نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:00 م
صديقتى الجميلة..سندريلا
وكيف يستطيعون قتل الوطن
بل يموتون ويبقى الوطن
يبقى شامخاً
نعم حالنا اليوم سئ
بكن دعونا لا نفقد الأمل
دعونا نحب هذا الوطن
سندريلا..انا بفرح دائما لما بشوف ردودك
وعلى فكره انا نزلت واحده رومانسيه عشان خاطرك
يا رب تعجبك
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:01 م
كانت شجرة الأمه عملاقة
طيبة الثمار
وارفة الظلال
سقطت
ومن جذورها
نبتت شجرة
كانت عملاقة مثلها
او قد تكون اكثر
لكنها لم تكن طيبة الثمار
ولم تكن وارفة الظلال
………………..
اختى الغالية..مريم الصايغ
لا استطيع ان اصف مقدار سعادتى لتواجدك بين كلماتى
وفرحت اوى ان القصه عجبتك
اتمنى من الله ان اكون دائما عند حسن ظنك
أخوكى دائما نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:08 م
كانت رعايا شجرة الامة العربية قديماً
يعيشون تحت ظلها
لا يدمروهنا
لا ياخذون الا ما يحتاجونه
ترعاهم ويرعوها
والان
اصبح الرعايا
يدمرون كل الموارد
يدمرون كل شئ
…………..
اختى الغالية..منى الهادى
تواجدك دائماً له مذاق خاص
ويفرحنى كثيراً
ربنا يحفظك,,,
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:16 م
دينا حامد..
تسلمى يا قمر على التواجد
ربنا يحفظك,,
أخوكِ نيجــر
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:24 م
ندى الزهور..
تواجدك يبعث املاً كبيراً بداخلى
الوطن…
هو كل شئ
اتمنى لكِ كل توفيق
أحمد سعيد ( نيجــر )
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 7:51 م
وطننا اغلى حاجةفى الدنيا
علشان كدا لازم طبعا نحافظ علية بدمنا
وطول ما رجالة مصر بخير
اكيد الوطن هيكون بخير
لان الاكيد ان الكل هيدافع عن الوطن بدمهم
نيجر ليس بالجديد عليك الابداع
فانت دائما هكذا
لك كل التقدير والاحترام
وفى انتظار جديدك دائما
مرمر
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 4:34 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 6:26 ص
اسعدني المرور على مدونتك
تقبل خالص تحياتي لقلمك
وشكرا لك
خالص التحايا
سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 10:31 م
مجموعه جديدة من الالعاب و تشمل العاب بنات و العاب طبخ اتمنى ان تعجبكم
العاب طبخ جديدة
http://www.m7shsh.com/images/mu220.gif
العاب طبخ جديدة - ألعاب طبخ , اجمل العاب طبخ , العاب الطبخ, العاب جديده للطبخ , العاب طبخ, العاب طبخ 2009, العاب طبخ بنات , العاب طبخ 2010
العاب جديدة
العاب جديدة