لعبة الجنس والموت
كتبهاأحمد سعيد ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 19:41 م
مجموعة قصصية لصديقي الجميل أحمد رشدي صدرت عن دار أكتب للنشر تتكون المجموعة من عدة قصص..
شيزوفرانيا
القصة تحكي عن ما يحدث للشرفاء على أيدي رجال الشرطة، تعذيب وإهانة
القصة ذكية، والنهاية نفسها ذكية. من الوهلة الأولى ظننت ان البطل هو من سيصاب بالشيزوفرانيا ولكن ظهور الرجل الذي يحدث نفسه جعلني متشوق لمعرفة قصة هذه الرجل وكانت المفاجأة بعدم وجوده وإصابة بطلنا بهذا المرض جراء تلك الحقنة التي أخذها في المعتقل .
في البداية التوصيف لمرضه بالشيزفرانيا أراه خاطئ فهذا المرض ليس شيزوفرانيا وأيضا هل يصاب الإنسان بمرض نفسي جراء أخذه لمرض معين ؟!
الحوار كان بسيطاً وهذا ما جعل هناك حيوية للقصة ولكن جاءت بعض الكلمات في غير محلها..
الكاتب حينما يصف البطل وهو ينظف كاميراته برتابة هذا يجعلنا نشعر بملل البطل وهو يصنع اهم شيء بالنسبة له وكنت أرى انه لو استخدم كلمة بتأني أو على مهل لأصاب المعنى أكثر .
الجاثوم
القصة مشوقة جدا، وتتبع الأسلوب البوليسي ، تجعلنا نكمل بشغف ، نتساءل دائماً ماذا يا تُرى سيحدث؟
نحن دائماً معلقين بين الواقع والحلم
لكن تأتي الصدمة والمرارة التي تخرجنا من أحلامنا على الواقع لكننا نتشبث لآخر حياتنا بأحلامنا.
الهدهد
قصة ممتازة، ولغتها روعة وخلابة وتؤثر في النفس
هذا الكون الفسيح، خلقه الله وسخر كل الأشياء لنا، هذه الأنهار والبحار وكل الأشياء الجميلة دلائل قدرة الله .
دعوة من الكاتب لنبذ الحزن الذي يجثم على الصدور ويجعل حياتنا سوداء. لنبتسم ونفرح.
أعجبتني هذه القصة بشدة.
حالة اكتئاب
القصة ذكية حيث نرى الطبيب المعالج مصاب باكتئاب شديد، هو يشتاق لولد لكنه لا ينجب فيشعر بالحب نحو مريضه المصاب هو الآخر بالاكتئاب نتيجة فقده لوالده
وكأن الكاتب يخبرنا بحاجتنا لبعض
من فقد والده في حاجة لمن فقد أبنه وتتقابل المشاعر .
لكن الكاتب أخطأ فنيا عندما جعل الدكتور النفساني كالطبيب العادي يكشف بالسماعة ويحاول أن يرى مرضاً عضوياً وهذا ليس من اختصاصه.
لست مثلهن أيها الغريب
قصة جميلة جدا ومشوقة
برغم بدايتها بجمل تقريريه وابتعادها عن أسلوب السرد لكن الكاتب استطاع بمهارة من ان يخرج من تلك الجمل ليجعل منها سردا جميلاً (( الحديث عن اضطهاد المرأة ))
لغة الكاتب جميلة جدا تجعلنا نقرأ بكل سلاسة وبدون عناء
انه السؤال الدائم: هل الحب شعور نابع عن الجنس ؟
احمد شكري يبحث عن الفكر والجنس
أسماء كانت له الحبيبة الفكرية والأخريات كن له الجنس
لكني أرى أن الحب شيء متكامل نحب الروح والجسد.
الأقنعة تزول يوماً، فليس هناك قناعا يدوم على صاحبه.
ما بأيدينا
قصة مؤثرة جدا، تؤثر في النفس
أغنية أم كلثوم سمعناها وسرت بداخلنا
ليس كل شيء بأيدينا، فقد تكون هناك ظروفا أقوى منا وهو ما حدث لبطل القصة من إعجابه بتلك الفتاة وإعجابها به لكنه لم يستطع الخطو نحوها والتعارف عليها..فقد كان معاقاً.
مرحباً بك في عالمي
القصة مأخوذة من تلك الحوادث التي حصلت لمصريين راغبوا المتعة مع الأجانب لكنهم يكتشفون الطامة الكبرى إصابتهم بمرض الإيدز
رغم رسالة إيمليا التي وجهتها لبطل القصة: أستنام مع يهودية؟ هل جربت الجنس اليهودي من قبل ؟
لكن البطل أثر على أن يجربه وأن يكون مطبعاً معه وكانت النتيجة إصابته بالإيدز.
القصة جميلة ولغتها بسيطة.
نجلاء
ومضات سريعة حول أخبار العالم
خوف الأم على أبنتها ، الأطفال لم يعودوا بأمان الآن ، فهناك طفلة تقتل وطفلة يعتدى عليها ، فليتشبث كلٌ منا بأطفاله وليحاول حمايتهم بقدر استطاعته.
لعبة الموت والجنس
تتحدث تلك القصة عن ما يعانيه الشباب من أحلام زائفة، وأشياء يظنون أن بها المتعة لكنهم ما أن يصلوا إليها ويجدوا ما ينقصهم يزداد أكثر .
كريس ، سارة ، بدوي ، الراوي
يعانون مثل كل الشباب، فيبحثون عن أي شيء دون تفكير
يلجئون إلى عبادة الشيطان حيث يتجلى عليهم الرب الزائف(كأحلامهم الزائفة) ببركاته الزائفة، وتجلياته بعد أن يؤدوا تلك الطقوس الشاذة
فذلك الرب لا يطلب شيء سوى المتعة عن طريق الرقص والموسيقى الصاخبة واللذة الجنسية حتى بلوغ الذروة
إنها رحلة الشطط التي تأخذ الشباب في بحر المعاصي والضياع باحثاً عن جزيرة أمان لكنه لن يجدها أبداً وسيظل كأودسيوس تائهاً، ضائعاً .
أستخدم الكاتب لغة بسيطة، الحبكة الدرامية جيدة، تأتي النهاية تقليدية حيث يأتي الحدث الذي يقلب الأحداث، وهو موت سارة من جراء لعبة الموت.
الشبق
قصة تحكي عن الفهم الخاطئ للدين وتلك الازدواجية التي نحياها، فالشيخ مصطفى يرى الدين تقصير للثياب وصلاة في المسجد في أوقاتها وفي نفس الوقت لا يأخذ برأي أبنته في أهم شيء بحياتها، وهو الزواج..
سماح بطلة القصة، شابة خجولة، تربت في ذلك التشدد الديني خلف نقابها، لكنها وكأي فتاة تغزوها الرغبة الجنسية، فلا تجد متنفساً لها غير العادة السرية، وفي مجتمع لا يرى من شرف المرأة سوى غشاء البكارة تقتل بعد ان يكتشف زوجها بأنها غير عذراء بعد ان فضت غشاء بكارتها بيديها.
القصة استمرار لأسلوب الكاتب البسيط، السلس، ونقد المجتمع بشكل غير مباشر ، عن طريق لغة السرد.
كلمة للكاتب : الصديق أحمد..إنها بداية جيدة تكشف عن موهبة حقيقية، وبإذن الله لك مستقبل باهر في مجال القصة؛ فلك أسلوب مميز ورؤية واضحة.
أتمنالك المزيد من التوفيق .
أحمد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:نقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 9:18 م
مسائك طيب ان شاء الله …
اخي احمد …..
احب ان اشكر روحك الساميه فانت تنثر العلو والاصالة اينما تمر على السطور للقراءة …..
دائما قلم فياض ….
وفكر وموقف ….
سلمت …..
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 9:22 م
طبعا لم اقرء هذه القصة ولا غيرها من الاصدرات الجديده ….لان باريس لايوجد فيها مكتبات لااصدرات عربية ….
ولكن ساانزل عن قريب الى مصر ثم سوريا وسااحاول ان شاء الله تعبئة الحقائب …..
شكرا للتعريف ….
رغم ان العنوان صادم قليلا …..
لم اقرء للمولف ابدا ….
ربما لبعدي عن موطن النشر ….
تحياتي لك اخي …
دجلة …….
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 9:57 م
مسائك معطر بجوري وياسمين
وفائك يعجبني وليس غريبا عليك حين تخبرنا عن كتاب يستحق القراءة
شوقتني لقراءة قصة الجاثوم
……………
واطمئن مازالت الدنيا متشبثه بي
في إنتظار إدراجك القادم يا صديقي
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:15 م
نيجوووور
مساء الخيرات .. برافو عليك إنك بتحب فيروز .. أنا بأعشقها ..
ربنا يكرمك يا أحمد دايما تقف بجانب أصدقاءك ..
ها أرجع بكرة بإذن الله علشان أعلق على الموضوع .. تصبح على خير
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:03 ص
ابو حميد .. صديقى الغالى .. سعدت جدا بموضوعك عن مجموعتى القصصيه .. فالدافع الابداعى لا يكتمل الا بامثالك من ذوى الرؤية العميقه والتحليليه .. افادنى جدا سردك النقدى عن القصص ..
واحب اقول لك على حاجه اول مره تعرفها .. قصة الجاثوم دى حصلتلى بالفعل !! .. انا حلمت الحلم دا والكاتبان اللى فى القصه هما ابراهيم عيسى واحمد خالد توفيق !! ..
لكن انا دمجت فكرة الحلم مع فكرة الجاثوم فى حبكه ادبيه ..
سعدت جدا باحتفاءك بالمجموعه واعجابك بيها ..
لى عوده ..
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 3:20 ص
عرضك لكل مايصدر من كتب لأخواننا فى عالم التدوين إنما يعبر عن وفائك لهؤلاء الزملاء فمن قبل يوسف حساس والآن أبن بلدنا أحمد رشدى
رؤيتك النقدية تنبئ عن دراستك لمثل هذا النوع من الكتابات شوقتنا لقراءة هذه المجموعة وتهنئة من القلب للأستاذ أحمد رشدى
شكرا أخى على تواصلك ويسعدنى أن يدوم
ودمت بألف خير
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:52 ص
نيجر
الله ينور عليك
مبروك لصديقك احمد رشدي وقصصه التي تصور الواقع المتناقض الذي نعيشه
وشكرا لك لانك دللتنا على هذه المجموعة القصصية
كن بخير اخي احمد وبالتوفيق يا رب
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:57 ص
الشبق لخصت القصة
بطل القصة متدين فقط باداء العبادة ونسي ان الدين المعاملة
ونسي ان ابنته بشر ومن حقها الزواج
وتلك الفتاة غير مثقفة جنسيا لتدرك ان العاده السرية حرام وترديها المهالك
وفي قصة مرحبا بك في عالمي هناك الازدزاجية فما هو الحب وما هو الجنس واين التكامل؟
اما لعبة الموت والجنس فقدرهم قادهم نحو التهلكة وهو اصابهم بالايدز
ماذا اقول هذا هو الواقع
احمد
كن بخير وتحياتي لك وللكاتب احمد رشدي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تبدو لعبة جميلة جدااا
شكرا لك لنقلها لنا
بووركت
محبتي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:19 ص
#
أحمد سعيد قال:
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:56 م تحرير
هناك من يولي مدبرا ..
هناك من يذود عن مبتغاه
فيفتِك بقروش الزمن
وهناك من يعود للشاطئ
يلاعب زبد البحر تاركا أمانيه
تتآكل.…
****************************
إنه الأنسان بعنفوانه وقوته حينما يصارع قروش الزمن
وهو بضعفه وانكساره حينما يفر هارباً تاركاً احلامه تتآكل .
صديقتي الجميلة..نسرين
كم هي كلماتك رقيقة
عذبة
مليئة بالشجن
صورك كانت رائعة
اتمنالك المزيد من التوفيق .
أخوكِ..نيجــر .
/
/
/
/
بل كلماتك ومرورع الاروع
دمت رائعا دوما
اسعدك ربي
محبتي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 12:32 م
نيجوووو أخي الشقي
صباحك ورد وفل …
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 4:48 م
اخي الكريم احمد
مساء الخير .
شكرا لمرورك الكريم بارض الفرسان .
في البداية هل تعتقد ان السجين اكثر ايلاما من السجان … السجان هو الذي يخنقه السجن … اما السجين الحر فتنطلق روحه الى العالم الرحيب … وهخذا ما يؤلم السجان .
قراءة سريعة .
لي عودة لقراءة متأنية .
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 5:19 م
نيجور اللذيذ
لأ مأختفيتش ولا حاقة
——————-
أخى أحمد
استمتعت جدا بتعليقك وتحليلك لمحتوى القصص
شكرا لك وللأخ الكاتب أحمدرشدى
نيجر : العهد بك دائما هذا الوفاء لأصدقائك
كن جميلا رائعاكما أنت
مساك الله بألف خير
مع أرق تحياتى .
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 5:51 م
نيجووووووووور
أنا جيت تانى .. أهه ..
بيعجبنى كمان غير إنك .. دايما بتقف بجانب أصدقاءك .. إنك مطلع
ومهتم بكل الأحداث الثقافية .. و عندك حالة من الوعى و النشاط
الفنى ربنا يباركلك فيها .. أيوة أحسن تقول بأحسدك و اللا حاجة
طبعاً بأهنى زميلنا الأخ أحمد رشدى على هذه المجموعة القصصية و ربنا يوفقه ..
و طبعاً بأشكرك يا نيجووور على عرضك الجميل لهذه المجموعة ..
و إن شاء الله نباركلك على صدور الرواية قريباً .. لك خالص تحياتى و تقديرى
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:43 م
طبعا انتم عارفين انى باموت فى سيادتكم كلكم
وبحب اجى عند كل واحد فيكم واكتبله
بس انا فى كام واحد عايزه ارد عليهم معلش مع العلم انى لسه داخله من الشغل
بجد انا بحب داخلتكم عليا
وبحب كلامكم
وبحب عشرتكم
وحاسه انى عارفه كل واحد فيكم كويس قوى
اوعوا تزعلوا انى مش برد هنا لانى بحب ازركم واقرا كلامكم فى بيتكم
خدوا راحتكم
والله ما انتم قايمين
هههههههههه
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:45 م
هاقرا كمان مره واجيلك يا ابو حميد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:24 م
انت خلتنى لازم اشترى الكتاب ده
وعقبال ما تعملى الدعايه دى للروايه بتاعتى
قووووووول يا ررررررررب
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:32 م
صديقي.. خسرت كثيرا بالابتعاد عن واحتك لعلى ان الحق بركبك
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:40 م
السلام عليكم
هذه هي الزيارة الأولى للمدونة
رائعة عن حق ما دمت تكتب بقلم واع
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 6:06 م
اخي احمد اسعد الله اوقاتك
عدت للبحث عن اصدقاء التدوين القدامى وللاسف لم اجد الا القليل منهم
وحمدت الله انني وجدتك بالف خير
بمناسبة الكتاب هو فعلا يستحق القراءه
شكرا لك
مودتي الخاصه لك اخي العزيز
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:02 م
العزيز نيجر …
جميل هذا الوفاء لصديقك وهذا الاهتمام بكتابه …
أتمنى التوفيق له ولك …
دمت بخير
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:02 م
أخي نيجووووووووور
كتاب يستحق القراءة والله
افكار جريئة وكاشفة لعورات مجتمتنا المتقيحة
بجد شوقتني لقراءة الكتاب
وصديقك بإذن الله له مستقبل مشرق
تحياتي لك وله
ادراجي الجديد نزل
يارب يعجبك تحياتي
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 6:40 م
اخي احمد .
مساء الخيرات .
شكرا لمرورك الذي اسعدنا … وتعقيبك الذي اهدانا ثوب النشوة .
دمت بخير