لن أخاف
كتبهاأحمد سعيد ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 18:13 م
اليوم..لن أخاف ،
سأحمل بندقيتي ،
سأقاتل ،
سأزود عن ذريتي ،
سأجمع لهم الحب في الأصداف .
لا..لن أخاف ،
سأقاتل كالنسر..
في جرأته ،
سأقاتلهم من فوقهم ،
أو من تحت أرجلهم ،
ولو تجمعوا حولي
سأرتد إلى الأحقاف ،
وسأعود لهم ليلاً ؛
فقد مضى موسم الجفاف .
سأحمل بقلبي زهرة ،
وبيدي بندقية ،
وبخصري خنجر ،
لو نفذت ذخيرتي ،
وانتهت طلقاتي ،
سأخرج خنجري .
أبدا لن أخاف..
سأقاتلهم من البحر ،
سأكون لهم قرشاً
يفتك بهم ،
لن يفلتوا بفعلتهم أبداً ؛
فلقد مات الخوف بداخلي .
هل أخاف من الموت ؟!
هم من يجب ان يخافوه ،
أما أنا
سأقاتل ،
سأختفي مثل الحرباء ،
سأتلون بلون الهضاب ،
وسأخرج لهم
من كل مكان ،
سأقاتلهم
ببارودتي ،
بخنجري ،
بيدي الفارغة ،
سأسبح في النهر ،
وسأكون سداً يمنع عنهم الماء ،
وسأطير محلقاً
وسأمنع عنهم الهواء .
أبدا..أبدا لن أخاف ،
أنا جبلٌ صامدٌ ،
أنا عقلٌ جامحٌ ،
قلبٌ
لا يعرف الخوف ،
بل كتب منذ زمن..
إن الخوف
هو من يخاف .
سأقاتلهم من البر ،
سأكون سريعاً مثل الفهد ،
لن يستطيعوا ان يدركوا
من أي مكان
ستأتيهم ضربتي ،
سأخترق جدارهم ،
وليعلموا بأنهم لا يستطيعون القتال
بلا جدار ،
سأدمر حصونهم ،
ونسائهم من خلفي يبكون..
على أزواجهم وأبنائهم ،
لن أقتل نسائهم
فديني..
يمنع أن أقتل النساء .
سأحمل بندقيتي ،
وسأصوبها
على كل جبان بيننا .
يا قوم
لا يجب علينا ان نخاف ؛
فالله معنا .
فمما نخاف ؟!
فالله معنا..
إن ننصره
ينصرنا ،
ويثبت الأقدام .
لن أبكى اليوم
لو تركتموني
أقاتل وحدي ؛
فمنذ زمن
تعودت ان اكون وحيداً .
من الوحدة
يوما لم أخاف .
ستقاتلوا معي ،
أو أقاتل وحدي .
من الموت..لن أخاف
من القتل..لن أخاف
من دمع الثكالى..لن أخاف
من ولولة النسوة
لن أخاف .
سأكون رجلا..
ولو ليومٍ واحدٍ ،
سأرتدي درعي ،
وخوذتي ،
وسأحمل بندقيتي ،
وسآخذ القليل من الطعام ،
وسأحمل لهم حمامة السلام
سلام الأقوياء
لا سلام الضعفاء..
الجبناء .
سلامي أنا
بأرض السلام .
سأحمل لهم حمامتي ،
وبندقيتي ؛
فهم لا يعرفون سلاماً
بلا سلاحٍ ،
أو قتال .
سأفرض عليهم شروطي..
فلترحلوا
فهذه الأرض
ليست أرضكم ،
جئتم لها ،
نبتم هنا ،
كان نباتكم من الشيطان ،
وأعوذ بالله من الشيطان ،
وكل من جاء
لابد أن يعود ،
وكل نبات شيطاني نبت
لابد أن يموت .
هذا الهواء
يرفض ان تستنشقوه ،
هذا الماء
يأبى أن تشربوه ،
هذا الطعام
لا يود ان تأكلوه .
فلم تنتظرون ؟!
فلتزرعوا كل البلاد
غرقداً ،
فبكل بيت
سيأتي حطّاب ،
وبكل بيت
سيأتي غلام ،
يحادث الأشجار
والأحجار..
يا مسلم
خلفي يهودي
فأقتله ،
فيقتله ،
ونقتلكم جميعاً
بفضل رب الأرباب .
أحمد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:نثريات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:57 م
و أنّا لما بـ رجل مثل رجل قلمك ؟؟
بوركت بـ ثوره بين حروفك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:59 م
اليوم..لن أخاف ،
سأحمل بندقيتي ،
سأقاتل ،
سأزود عن ذريتي ،
سأجمع لهم الحب في الأصداف .
لا..لن أخاف ،
سأقاتل كالنسر..
في جرأته ،
سأقاتلهم من فوقهم ،
أو من تحت أرجلهم ،
ولو تجمعوا حولي
سأرتد إلى الأحقاف ،
وسأعود لهم ليلاً ؛
فقد مضى موسم الجفاف .
_________________________________________
أعجبتنى تلك البدايات
جداً
ماشاء الله عليك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 7:06 م
كتبت هذه الخاطرة منذ فترة كبيرة
30/6/2007
ودائماً كنت أجدها ضعيفة
لا ترتقي لتلك المشاعر التي بداخلي .
اللهم حرر أرواحنا
وأجعلنا نقاتل من أجل الحق .
أحمد
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 11:17 م
يا صباح الأنوار .. و الدم الحامى
إزيك يانيجوووووور .. و بتقوللى مش ناوى تنتحر .. ده أنت شكلك اليومين دول
مستبيع ع الآخر .. إيه ده كله .. إيه ده كله .. على رأى محمد صبحى ..
بص أنا طبعاً قريت .. بس للأسف مش ها أقدر أقولك رأيى فيها بتمعن و تركيز دلوقتى
و عشان كدة ها أجيلك بكرة كمان .. و ها أكتب بالتفصيل
عن كل اللى عجبنى .. و يمكن اللى ما عجبنيش
و على فكرة بما إنى لأول مرة بقراها تبقى بالنسبة لى جديدة ..
دلوقت أقولك تصبح على خير و إلى اللقاء فى الحلقة القادمة .. تحياتى
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 11:29 م
صباح الخير
ساعات كثيره يكتب الكاتب( مثلك ) حين يكتب ويجد ان ما كتبه ضعيف ولا يستحق النشر
لكن بعد نشره يعلم أنه كاتب إينما صف الحروف فهي براقة
أيها الكاتب
دمت مصاحباً للقلم
تحياتي لك
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:37 ص
أخى أحمد
كتبت هذه الخاطرة من فترة طويلة وكنت تجدها ضعيفة؟
كيف ياأشجع الشجعان؟
لقد حاربتهم من الجو والبحر والأرض حاربتهم بالخنجر وبيد فارغة
لن أطرى كلمات أو نظم فأنت فى غنى عن أطرائى وقد عودتنا على اباع كتاباتك
ولكنى أحي كلمات عبرت عن شجاعة وأقدام
تنويه أخى فد يكون بعد مرور عامان من كتابتك هذه الخاطرة تتفق معى أنهم لا يريدون السلام وأن ذهابنا اليهم يكون بالبندقية فقط فقد ذبحوا كل الحمامات
دمت بكل خير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:39 ص
تصويب
عودتنا على ابداع كلماتك
أعتذر
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:49 ص
لن أبكى اليوم
لو تركتموني
أقاتل وحدي ؛
فمنذ زمن
تعودت ان اكون وحيداً .
من الوحدة
يوما لم أخاف .
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:58 ص
صديقي الغالي احمد
دائما تبهرنا باسلوبك الجميل المعبق بعطر الثورة الحرية .
لن نخاف من الوحدة لان (الحق) أعظم أسباب القوة هو الرفيق والصديق والمقاتل الذي لايهزم ابدا …
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:58 ص
أخى الغالى أحمد
نعم أخى يتوجب علينا جميعا ألا نخاف ..
قلب يحمل هم دينه ووطنه هو قلب لا يعرف الخوف له سبيلا ،وانما يتسرب الخوف لتك القلوب الخاوية والتى تلهث صوب شهواتها وانحرافاتها ..
اللهم حرر الأقصى من أيد الصهاينة القتلة .. آمين ..
لا فض فوك
تقديرى .
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:38 ص
إن الجميع مدعو إلى إحداث وتفعيل ( الحراك الشعبي الواعي )
الغير مرهون لقوة أو لحزب أو لأيديولوجية واحدة ..
إنه جهد الجميع مهما تكاثرت روافد هذا الحراك الشعبي ، فهي بالنتيجة ستصب ضمن وحدة وجود ودفاع الأمة عن ذاتها بذاتها .
لن نسكت .. لن نستسلم .. الأيام المهينة تمضي بنا فلنبذل الجهد ونغيرها .
ذلك الذي نرجوه ونصبوا اليه فيارب يتحقق
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:59 ص
صباح الخير يا أحمد
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 1:03 م
العزيز نيجر …
من يؤمن بالله لا يخاف
من يخاف الله لا يخاف
لذلك أنت لا تخاف لانك رجل
والرجال لا تخاف …
كلمات ثورية تحرك بنا الحياة
دمت بخير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 2:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل تعليقي
شدتني تلك الصورة راائعة جدا
مناسبة جدا للعنوان فلم أقرأ النص بعد
ساقرؤه حالا
لي عودة بعد حين باذن الله
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 3:29 م
اليوم..لن أخاف ،
سأحمل بندقيتي ،
سأقاتل ،
سأزود عن ذريتي ،
سأجمع لهم الحب في الأصداف .
لا..لن أخاف ،
سأقاتل كالنسر..
في جرأته ،
سأقاتلهم من فوقهم ،
أو من تحت أرجلهم ،
ولو تجمعوا حولي
سأرتد إلى الأحقاف ،
وسأعود لهم ليلاً ؛
فقد مضى موسم الجفاف .
سأحمل بقلبي زهرة ،
وبيدي بندقية ،
وبخصري خنجر ،
لو نفذت ذخيرتي ،
وانتهت طلقاتي ،
سأخرج خنجري .
أبدا لن أخاف..
سأقاتلهم من البحر ،
سأكون لهم قرشاً
يفتك بهم ،
لن يفلتوا بفعلتهم أبداً ؛
فلقد مات الخوف بداخلي .
هل أخاف من الموت ؟!
هم من يجب ان يخافوه ،
أما أنا
سأقاتل ،
سأختفي مثل الحرباء ،
سأتلون بلون الهضاب ،
وسأخرج لهم
من كل مكان ،
سأقاتلهم
ببارودتي ،
بخنجري ،
بيدي الفارغة ،
سأسبح في النهر ،
وسأكون سداً يمنع عنهم الماء ،
وسأطير محلقاً
وسأمنع عنهم الهواء .
أبدا..أبدا لن أخاف ،
أنا جبلٌ صامدٌ ،
أنا عقلٌ جامحٌ ،
قلبٌ
لا يعرف الخوف ،
بل كتب منذ زمن..
إن الخوف
هو من يخاف .
سأقاتلهم من البر ،
سأكون سريعاً مثل الفهد ،
لن يستطيعوا ان يدركوا
من أي مكان
ستأتيهم ضربتي ،
سأخترق جدارهم ،
وليعلموا بأنهم لا يستطيعون القتال
بلا جدار ،
سأدمر حصونهم ،
ونسائهم من خلفي يبكون..
على أزواجهم وأبنائهم ،
لن أقتل نسائهم
فديني..
يمنع أن أقتل النساء .
سأحمل بندقيتي ،
وسأصوبها
على كل جبان بيننا .
يا قوم
لا يجب علينا ان نخاف ؛
فالله معنا .
فمما نخاف ؟!
فالله معنا..
إن ننصره
ينصرنا ،
ويثبت الأقدام .
لن أبكى اليوم
لو تركتموني
أقاتل وحدي ؛
فمنذ زمن
تعودت ان اكون وحيداً .
من الوحدة
يوما لم أخاف .
ستقاتلوا معي ،
أو أقاتل وحدي .
من الموت..لن أخاف
من القتل..لن أخاف
من دمع الثكالى..لن أخاف
من ولولة النسوة
لن أخاف .
سأكون رجلا..
ولو ليومٍ واحدٍ ،
سأرتدي درعي ،
وخوذتي ،
وسأحمل بندقيتي ،
وسآخذ القليل من الطعام ،
وسأحمل لهم حمامة السلام
سلام الأقوياء
لا سلام الضعفاء..
الجبناء .
سلامي أنا
بأرض السلام .
سأحمل لهم حمامتي ،
وبندقيتي ؛
فهم لا يعرفون سلاماً
بلا سلاحٍ ،
أو قتال .
سأفرض عليهم شروطي..
فلترحلوا
فهذه الأرض
ليست أرضكم ،
جئتم لها ،
نبتم هنا ،
كان نباتكم من الشيطان ،
وأعوذ بالله من الشيطان ،
وكل من جاء
لابد أن يعود ،
وكل نبات شيطاني نبت
لابد أن يموت .
هذا الهواء
يرفض ان تستنشقوه ،
هذا الماء
يأبى أن تشربوه ،
هذا الطعام
لا يود ان تأكلوه .
فلم تنتظرون ؟!
فلتزرعوا كل البلاد
غرقداً ،
فبكل بيت
سيأتي حطّاب ،
وبكل بيت
سيأتي غلام ،
يحادث الأشجار
والأحجار..
يا مسلم
خلفي يهودي
فأقتله ،
فيقتله ،
ونقتلكم جميعاً
بفضل رب الأرباب .
/
/
/
/
/
الله اكبر
كلمات تخط بماء سؤددي
تبث بالنفس الحماسة ..سلمت الايادي
بوووركت والله يا نيجر
محبتي وتقديري
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:03 م
اخي احمد
حرف قوي وصادق لايخاف ادراج رائع
اود قراءة رأيك في الحل الافضل هناك ..
كل الود
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:44 م
لايقتل السيف .. انما يقتل السياف
فيا صاحبى لا تخف .. هو سالم من خاف !! ..
*************************************
كالعاده تتناثر كلماتك وتتجمع فى سردها المتأنق ! ..
دمت بابداع ..
احمد رشدى
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 5:26 م
نيجوووو يا شقي مساء الأنوار
شكرا على تواصلك ومرورك ديمن يسعدني
لك مني أطيب المنى …
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 5:30 م
نيجووووووور .. إزيك
أنا جيت تانى زى ما وعدتك .. معلش إمبارح كان يوم كبيس بالنسية لى ..
المهم إنت عامل إيه .. أرجو أن تكون فى أحسن حال
على فكرة أنا غيرت منك و نزلت الجزء الجديد من المذكرات
و أنا كمان أحب أسمع رأيك .. لك خالص تحياتى
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:09 م
مساء الخير اخى احمد ..كلمات رائعة وقوية وكلها حكم ومواعظ ..اشكرك اخى على ما ادرجت من موضوع هادف بكلمات قمة فى الابداع وادعو الله ان تسكن الشجاعة فى قلب كل مؤمن وان نحرر اراضى المسلمين فى كل مكان
تحياتى لك اخى احمد ووفقك الله…دمت بكل خير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:20 م
لن أخاف ..
بداية .. العنوان فى منتهى القوة رغم أنه يحمل فى طياته شيىء
من الضعف الإنسانى المتقبل جداً ..
فأن تقول لن أخاف .. فهذا يعنى أنك إتخذت قراراً بذلك و بالتالى فإنه يعنى
أن ثمة خوف ما كان يسكنك .. و هذا أمر بشرى مقبول جدا .. و أيضاً
يشعرنى بصدق هذا العنوان أكثر مما لو قلت مثلا : أنا لا أخاف
” اليوم..لن أخاف ،
سأحمل بندقيتي ،
سأقاتل ،
سأزود عن ذريتي ،
سأجمع لهم الحب في الأصداف ”
هذا الجزء رائع جدا .. فمطلع هذا النص يؤكد على ما قلته فيما يخص
العنوان .. فكونك تقول : اليوم … لن أخاف فهذا يؤكد على وجود
قرار داخل النفس يحاول أن يجاهد ثمة ضعف ما
ثم تقول : سأحمل بندقيتى .. سأزود عن ذريتى .. معنى جميل جدا فالحرب فى
جوهرها ليست رغبة فى القتل و لكن شرعها الله لنزود بها عما نؤمن به
و نعتقده و عن أهلنا و ذريتنا و أحبتنا .. .
ثم تقول تلك الجملة البديعة التى تؤكد على رومانسيتك رغما عنك ..
” سأجمع لهم الحب فى الأصداف ” فحتى و أنت تخلع عنك ثوب الرومانسية ..
يبقى لديك من أثره ما يبوح به
ثم تستمر فيما قررت أن تفعله فتعلن أنك ستكون كالنسر فى جرأته إلى
أن نصل إلى الجزء الذى تقول فيه :
فقد مضى موسم الجفاف .
سأحمل بقلبي زهرة ،
وبيدي بندقية ،
وبخصري خنجر ،
ليتأكد نفس المعنى .. فقولك لقد مضى موسم الجفاف يؤكد أيضا على أن
الحرب لم تكن أبداً للرغبة فى القتل و لكن لأنه لم يعد لدينا غير ذلك ..
و لن نبقى فى تلك الحال التى تجدنا فيها حتى كدنا أن نموت من الجفاف ..
ثم سأحمل بقلبى زهرة و بيدى بندقية تؤكد على ما قلته سابقاً
تستمر فى باقى النص تستعرض وسائلك و أسبابك إلى الحرب
إلى أن نأتى لجزء أعجبنى أيضاً الذى فيه تقول :
” فهذه الأرض
ليست أرضكم ،
جئتم لها ،
نبتم هنا ،
كان نباتكم من الشيطان ،
وأعوذ بالله من الشيطان ،
وكل من جاء
لابد أن يعود ،
وكل نبات شيطاني نبت
لابد أن يموت .
هذا الهواء
يرفض ان تستنشقوه ،
هذا الماء
يأبى أن تشربوه ،
هذا الطعام
لا يود ان تأكلوه .
فلم تنتظرون ؟!”
حيث تعبر الكلمات عن أسبابنا التى جعلت بيننا و بينهم هذه الكراهية ..
و كيف أن محتلى الأرض و مغتصبيها .. هم أعداء للحياة و أن الأرض ذاتها
تنكر عليهم فعلتهم فترفض أن يتعاطوا ثروتها ..
ولكن هناك كلمات أظن أن جرسها كان ثقيلا بعض الشيىء مثل : نبات فأظن
أن لو كانت ” نبت ” فقد تكون أسهل على الأذن و أيضا : ” من الشيطان ”
أظن أيضاً أنها لو كانت ” شيطانى فى ذلك السياق بالتحديد
أيضا ستكون الجملة أقصر و بالتالى أسهل فى التقبل
أما الجزء الأخير من هذا النص الرائع الثائر .. فقد جاء إلى حد ما
مباشر بعض الشيىء و يؤكد على الرغبة فى القتل ولذلك لم أتقبله ..
معلش ما تزعلش منى يا نيجووور لقولى هذا الرأى .. لكن بالطبع النص
كما قلت .. رائع و ثائر نحتاجه هذه الأيام بشدة خاصة فى حين يعيش
المسجد الأقصى فى محنته هذه الأيام وحيدا أسيرا لا يجد من يدافع عنه
حتى و لو بكلمة .. برافو يا أحمد .. و لك خالص تحياتى
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:45 م
ناديه طه قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:31 م تحرير
أحمد سعيد قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:52 م تحرير
نادية
من أجمل ما قرأت لكِ
روعة
ورقة
وخيال خلاب
ورقة ورمانسية
بجد جميل جدا
ربنا يحفظك يارب .
نيجووووووووووووووور .
****************************
شاعرنا الجميل .. ملك الرومانسية / احمد سعيد
رايك شهادة اعتز بها ..
دائما اخشى صراحتك ونقدك اللاذع .. صديقى اللدود ..
هههههههههه
شكرا لك عزيزى
مودتى الدائمة
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:57 م
اليوم..لن أخاف ،
سأحمل بندقيتي ،
سأقاتل ،
سأزود عن ذريتي ،
سأجمع لهم الحب في الأصداف .
*******************************
رائع احمد ..
مشاعر صادقة و كلمات نابعة من القلب ..
لا تتردد فى نشر خواطرك بعدذلك ..
حتى الصورة جميلة .. قوية و معبرة عن المضمون
سلمت يداك
ربنا يحفظك ..
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 5:00 ص
صباح الخير اخي نيجر
لن تخاف
وستقاتل مع الالتزام بقوانين الحرب التي اشاعها الاسلام
لا تقتلوا امرأة ولا طفلا ولا عجوزا فانيا ولا تقلعوا شجرا او تغرقوا نخلا ولا تهدموا صومعة ولا دارا للعبادة
تعم
بدون حرب قذرة كما يفعلون وهم ادعياء المدنية
هم لم يرحموا حتى الاطفال
نيجر ادراجك هذا متميز جدا
لك تحياتي
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 5:04 ص
فلقد مات الخوف بداخلي .
________________________________
مرحبا نيجر
نعم حين يموت الخوف تستقيم الامور
لنحارب اعداء امتنا من الداخل والخارج
اليس ابو لهب عم الرسول؟
الحرب كانت من الداخل
والنصرة جاءت من الخارج ممن آمنوا بالله ورسوله
ذكرتني بشيء من الخوف
فيلم محمود مرسي
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 12:19 م
حلووووووه قوى قوى القصيده دى
حركه..دم حامى..غضب..رفض..يقين بالله..معرفة بسمات العدو
حسيت انى لازم ااقراها بسرعه وبغضب..حاسه انها مليانه فدائيه واستشهاد وجرئه ومواجهه
ياريت يا احمد
ياااريت ده يحصل
تسلم ايدك يا ابوحميد
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 5:26 م
اخي العزيز احمد
مساء الخير . شكرا على كلماتك الجملية . حقا القصة تستحق .
على ماذا تشكر اللوتس .
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 11:42 م
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكتنى يا نيجوووووووور …. لأ العدل .. لسة ما جاش ..
و إن شالله ما عنه جه … هههههههه
بس أنا كنت كاتبة المذكرات دى من سنتين و ونهايتها كانت عند حدث
مهم سنة 2006 وشفت إنها تخلص عند الحد ده .. لأن ما ينفعش نكتب مذكرات
عن أيام بنعيشها حالياً .. ده رأيى .. يعنى قدامك قد أربعين سنة كمان
و عليك خير .. يارب تكون وقتها فى أحسن حال و أكون أنا لسة على قيد
الحياة عشان أقدر أكتب عن الفترة اللى ها تمر بينا بعد كدة ده
لو كان لنا عمر بإذن الله تعالى …
ربنا يخليك يا نيجووور و ما يحرمنيش من طلتك و سؤالك .. و تصبح على ألف خير
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:23 م
لتغيير العالم …
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
قول مجهول
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 5:26 م
إزيك يا نيجووووور
ربنا يخليك على الكلام الحلو ده .. و الزهرة الحزينة و لو إنى مش واخدة بالى منها قوى
لكن هو إنت فاكرنى ها أبطل كتابة .. ما أنا عادى ها أكتب و فى أمور
حياتية يومية برضه بس اللى أنا قصدى عليه هو .. فكرة المذكرات أو
السيرة الذاتية .. يعنى كأنك بتأرخ حياتك .. دى اللى أنا أقصد إنها لازم
تكون بعد سنييين طويلة شوية علشان نقدر نحكم عليها ..
بس فرحت قوى لما عرفت إنك بتكتب رواية .. و الله أنا متأكدة إنها
ها تكون جميلة .. ياللا إتنشط كدة و ما تكسلش عشان نستمتع بيها بإذن الله ..
سلااااااااام يا نيجوووور
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:26 ص
اخي احمد
خاطرتك حماسية مليئة بالمشاعر
اذا كانت هذه هي بداياتك ..أكيد موهبتك الان تستحق الالتفات اليها
شكرا لزيارتك كركر
تحياتي لقلمك
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 2:36 م
السلام عليكم اخى المبدع نيجر
احمد سعيد
يسعدنا ان نتابع اعمالكم الابداعية اولا بأول ونسجل مرورنا واعجابنا ولو بكلمات بسيطة لاترقى لمستوى ابداعاتكم ونتمنى لكم المزيد من التألق فى عالم الابداع
نرجوا مشاركاتنا برأيكم فى ضجة الشاعرة أيمان مرسال
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/192/ضجة-إيمان-مرسال/
على موقعكم عظماء العالم وشكرا لكم
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:37 م
.. انا اتفق معك .. فيما قلت تعليقا على
ماكتبت .. وهذا لايعنى مشاكسة .. انما يعنى
ان كمية الغضب عندك وقتها . قد غمرتك كلك
فأمسكت مدفعا وحســـبته قلما .. وهذا يحسب
لوطنيتك ….
.. دمت لنا متقدم الصفوق .
ونحن خلفك عســــكر ……
تقبل مشاكساتى ..
التى لا ترقى لتعليقاتك عندى .
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:26 م
كلماتك مشجعة زميلي نعم فالخوف وحده هو من يقتلنا وليس الموت في سبيل الله الذي يعد انتصارا كبيرا اذا كان واذا طمحنا له بدل من المذلة والمهانه
دمت بألف خير نيجور الجميل
واتمني مرورك لسماع ورؤية جديدي حب نادر
خالص تحياتي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 9:03 م
يا مساء الخيرات …
إزيك إنت أخبارك إييييه ؟ يا رب تكون فى أحسن حال
و الحمد لله إن الوردة إبتسمت .. تصبح على خير يا نيجووور
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:14 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 6:48 ص
هذه هدية الجمعة وعنوانها متى يزول العرب ؟؟
شيمون بيريز رئيس وزراء بني صهيون اتصل بالرئيس رونالد ريجان قائلاً:
ما هذا الكلام الذى أسمعه عن إرسال عربى إلى الفضاء ؟
فقال له ريجان : أوه لا تغضب ياشيمون ، سوف نرسل إسرائيليًا فى المرة القادمة
فقال له شيمون بيريز: أنت لا تفهم يا سيدى الرئيس،
أنا لا أشكو بالعكس أنا “أهنئك”
ولكنى أسأل : لماذا تكتفون بواحد فقط ؟!
يناير 17th, 2010 at 17 يناير 2010 4:06 م
لـــــــــــــــن أخاف
قويـــــــــــــــــة تتطلع إليها الشعوب لتبدأ الحياة ولكنها للأسف تخطو نحو الموت
كتبتها من زمن ولكنه لم يتغير فهذا السلام لابد له من الحرب
سلم قلمك
إيناس