خرافات حبر
كتبهاأحمد سعيد ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 09:28 ص
كتاب صديقي الجميل يوسف بعلوج..ذلك الشاب الجزائري الرائع
ما ميز هذا الكتاب هو البساطة في تناول القضايا ، فنحن رغما عنا جزء من هذه القضايا .
اللغة كانت سهلة، سلسة، لم أجد عناءا في القراءة ،
ولكن برغم تلك البساطة إلا أن العمق لم يفارقها وهذا ما جعلني أقرأ وانا بكامل مشاعري المتأججة.
مبدع أنت يا صديقي في المقالة، تضع يدك على موضع الألم بدون مباشرة.
القصة القصيرة عندك ومضات سريعة، وكأنك تحكي قصة العالم في كلمات قليلة جدا
وكأننا نرى ماضينا وحاضرنا..ومستقبلنا بين كلماتك.
وجدت ما كتب عن الفن شاذاً في الكتاب، أعتقد ان مكانه في كتاب آخر
كان يحتاج الكتاب لتنسيق أكثر وفهرسة بحيث تُجمع القصص مع بعضا، والمقالات مع بعضها.
شعرت وأنا أقرأ بأني راكب آلة الزمن والزمن يمر من أمامي سريعا
من احتلال للعراق، لما يحدث بفلسطين من مجازر، لتزوير الأنتخابات في كل البلدان العربية، لتعذيب المصريين بكل الوسائل، من إفقار للشعوب، من حذاء منتظر الطائر ليصفع كل وجوه حكام العرب.
من صوتك المخنوق_صوتنا كلنا_وانت تحادث إذاعة فلسطين
نعم أخي الحبيب الحكومات ليست هي الشعوب
الحكومات جاءت عن طريق التزوير والقوة الغاشمة، ولا تعبر أبداً عن رأي شعوبها
إن كانت الحكومة المصرية هي مصر..فأنا لست مصرياً .
هذا رابطة مدونة صديقي الجميل دائماً يوسف
http://joe84-star.maktoobblog.com/
وهذا رابط الموضوع الذي ممكن تحملوا منه الكتاب مجاناً.
http://joe84-star.maktoobblog.com/1599664/
صديقي الحبيب يوسف: أتمنالك المزيد من التوفيق، وأن نرى لك كتباً مطبوعة.
كل عام وأنت بألف خير .
أحمد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 10:43 ص
اخي الكريم احمد
مساء الخيرات .
كل عام وانت بخير .
ثناء على من يستحق . لم اتمكن من قراءة الكتاب .
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 11:44 ص
أخي نيجوووو مساء الفل والورد ..
كل الكلمات التي كتبتها هنا رائعة والأروع صداقتك
وصديقك … شئ جميل وراقي أن تكون هكذا صداقات عربية جميلة …
أما عن القاطو يا نيجوووو فأنا نسيت أقولك
أكلت كتير يا نيجوووو ولله هههههه وأخرتها مغص من القاطو هههههه
الحمدو لله أنك بخير أخي الكريم نيجرررر
تحياتي واحترامي .. أختك نورا ….
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 12:13 م
أخي الفاضل أحمد
عيد سعيد، وكل عام وانتم بألف خير
حفظكم الله ورعاكم وحقق أمانيكم ومن عليكم
بالصحة وراحة البال.
آمين
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 2:42 م
تحية تقطر عطرا
بادرة طيبة من أخ طيب لاخ أطيب
تحية تقدير الى الجدير بكل احترام… يوسف
ابن بلدي العزير يوسف… فيض عطاء ووهج نقاء
اغبط له هذا النجاح والتميز
رشفت حروف كتابه رشفا
واظن ان شحنات نبضي لم تصله
الاخ أحمد حماك ربي وكل عام وانت بخير ووفاء
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 8:15 م
الزميل الجميل احمد سعيد
شوقتنا والله لنقرأ الكتاب واكيد لن يمر من تحت اعيننا دون تمعن فجميعنا ينتظر من يصرخ من يفضفض ننتظر منتظر يا زميلي خالص تحياتي ليوسف بعلوج ولك ولتنويهك عن شيء يهمنا
واتمنى ان تكون قضيت عيدا سعيدا مليئا بالخير انشاء الله
دمت بخير
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 1:22 ص
ايها الصديق الوفي
لخصت الكتاب بشكل جميل ومشوق
طالما أنه أعجبك فمن المؤكد أنه يستحق القراءة
*******
الحكومات ليست الشعوب
أحسنت فهذه المقوله تعجبني لما فيها من مصداقية
********
دمت بحفظ الله
تحياتي لك
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 9:48 ص
أخى أحمد
تعليقك على كتاب يوسف بعلوج ..فيه وفاء و نبل لا ينكر …سبقتنى نحوه …وكنت أؤجله حتى أنتهى من قراءة الكتاب بتمعن …تجربة الكتاب الالكترونى رائدة و يجب أن تشجع
تحياتى لك و تقديرى دائما
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 11:26 م
سعدنا جميعا بكتاب الاخ يوسف ولكن كما قال الاخ الكريم هشام حماده : تخصيص هذه التدوينه للكتاب وفاء و نبل لا ينكر
هم دول رجالة مصر بعيدا عن من يتحكمون في مصر
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 2:59 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جـــــــزاكـ البارئ خير الجنآآآن,, ووفقكـ لصالح الاعمال,,,ولاحرمكـ الله من الاجر,,, دمت بحفظ الله,,
دع الأيام تفعل ما تشاء .. وطب نفسا اذا حكمـ القضـــــــاء
وما هي الدنيا الا طريقا …… وللآخرة لهي دار البقــــــــاء
وانت ما عشت فيها عابر ……… فاترك خلفك ذكرى اللقـــــاء
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 5:40 ص
أخى…
تاخير فى المرور أعتذر عنه وان كنت غير مسؤلة عنه
ساعود لقراءة مافاتنى من ابداع
ولكنى الآن وبمناسبة لقاء العملاء العرب بالسفاح نتانياهو والغير مبررة
ادعوك لأدراجى الجديد
قصيدة لكل العصور
تحياتى وودى
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 5:56 ص
الأستاذ أحمد جمعة مباركة تحية وسلام على الدوام
من غير زعل هل انت راض على الهبل الكروي بين مصر والجزائر
دا الحرب النفسية صارت بتدمير المواقع شيئ يجنن
مين اصدق اننا امة واحدة وشعب واحد ؟؟
هداني الله اياكم وعفانا من حب كرة القدم
تقبل مروري
سبتمبر 26th, 2009 at 26 سبتمبر 2009 7:17 م
.. لم نكن لنعرف الاستاذ يوسف بعلوج .. ولكن كرمك
علينا .. هو الذى اشاع الخبر ……
.. لمن اخبرنا بكرم الشكر الجزيل ….
أنت انسان نافع .. لهذا نحن نقدرك .. فضلا على ان
لغتك آمره فى حنان .. تجبرنا ان ننصاع وراؤك دون
ان نشعر …………….
كل سنه وانت طيب …
سبتمبر 27th, 2009 at 27 سبتمبر 2009 3:50 م
نيجووور الطيوب
أشكر لك تعريفنا بالأخ الكريم يوسف بعلوج و بمدونته و
بكتابه و بالفعل شجعتنى على قراءته فأنا أثق برأيك و
أيضا أريد أن أتعرف أكثر على تجربة الكتاب الإلكترونى و
كذلك على مضمون ذلك الكتاب الذى من الواضح أنه يضم
الكثييير مما يستحق أن يقرؤ .. لك خالص تحياتى
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 6:47 ص
حادثة الصبية بمصر الكبيرة
مشهد من الصعب تصوره
وهو الوجه الذي يطل به زارعو الفتنة في الخامس عشرة من نوفمبر،
حيث تنتهي مباراة كرة ونعود إلى واقعنا،
حيث لن يغير النصر حالة الفقراء والمحرومين
ولن تغير الهزيمة حال الجشعين والمحتالين..
ولكن حساب الضمير سيبدأ بالتأكيد في الحالتين.
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 6:17 ص
مجرد رأي
انتهت المباراة ولم ينته العالم
بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها مباراة أمس، لا أعتقد أن المصريين سينسون رفيق حليش ولموشية اللذين دخلا الميدان معصوبي الرأس ولم يفقدهما ذلك تركيزهما طيلة المباراة.
المصريون، ولا أتكلم هنا عن الشعب المصري، بل عن إعلامهم ومسؤولي كرتهم ومحاولتهم استغباء أبناء بلدهم قبل أي شخص آخر، وشنوا حملة طيلة تواجد المنتخب الوطني في القاهرة، اتهموا فيها الفريق الجزائري باصطناع حادثة الاعتداء الوحشي عليهم فور الخروج من المطار. لا يمكن أن نلوم لاعبينا على تضييع التأهل مباشرة إلى المونديال في القاهرة، لأن ذلك كان مستحيلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الطرق التي استعملها الفراعنة للنيل من عزيمتهم والتقليل من قدراتهم البدنية.
على الأشقاء المصريين أن يشكروا السلطات الجزائرية التي تنازلت عن حقها وأدخلت لموشية وحليش في تلك المباراة، لأن عكس ذلك كان سيعرضهم لعقوبة قاسية من الـ”فيفا”. وعليهم من الآن أن يتعلموا من الجزائريين دروس الرجولة ويعيدوا حساباتهم، ويقتنعوا بأن أم الدنيا إذا أرادت أن تبقى كذلك عليها أن تكون نموذجا في حسن الضيافة وتوفير الراحة للضيوف حتى لو تعلق الأمر بالتأهل إلى المونديال. وأعيد تذكيرهم أنهم حتى لو تأهلوا إلى جنوب إفريقيا، سوف لن يفوزوا بكأس العالم. وأتمنى لهم التأهل إلى الدور الثاني بالمناسبة. وللأسف سيدخل المنتخب المصري مونديال جنوب إفريقيا، إن تأهل طبعا، ملطخا بدماء اللاعبين الجزائريين وسيقلل ذلك من احترام المنافسين لفريقهم.
العالم كان مشدودا لهذه المباراة، ليس لكونها تجمع الفريقين المرشحين لنيل اللقب العالمي، بل بالنظر إلى ما صنعته مباراة كرة قدم من هستيريا وسط حكومتين لهما انشغالات كثيرة أهم من المونديال. وشاهد العالم هؤلاء اللاعبين الذين لم يتعودوا على الحروب في ميادين كرة القدم، بل تعودوا على أن تكون مهمتهم هي التقريب بين الإنسانية والأقوى يفوز والأضعف يحضر نفسه للمستقبل… وقد أدى عناصر المنتخب الوطني هذه المهمة على أحسن وجه، وحاولوا نسيان كل ما حدث لهم ونسوا المتفرجين في المدرجات وأمتعوا الجمهور المصري بالفنيات وأظهروا له أنهم أحسن من لاعبيهم…
ونحمد الله على أن المباراة انتهت دون مقصى ولا متأهل، لأن إقصاء الفراعنة كان سيؤدي إلى عواقب وخيمة ربما في الشارع المصري، وقد يدفع ثمنه الجزائريون الذين ناصروا فريقهم هناك. كما أن إقصاء الفريق الوطني كان ظلما لو حدث، لأنه تعرض فعلا لما يدعو لإلغاء المباراة وجعلها تجري في ملعب محايد.
المباراة الآن انتهت ولم تنته الدنيا، وسيتقابل الخضر مع الفراعنة في مناسبات قادمة، وسيلتقي الجزائريون مع المصريين في كل مكان في العالم، وستكون ذكرى 14 نوفمبر غير مشرفة لكم، يا سمير زاهر ومن معك. وأعيد أن الشعب المصري غير معني بما أقوله هنا.
Iouanoughenem@yahoo.fr
جريدة الخبر الجزائرية