في ساعةٍ مبكرة
كتبهاأحمد سعيد ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 05:24 ص
في ساعةٍ مبكرة ،
أو متأخرة..
تمر بالذاكرة حلقات المسلسل التاريخي
العودة للمستقبل ،
يحكي عن ذلك البطل..
الجبان ،
الذي وقف ،
أو قعد ،
أمام أعداء حبيبته ،
شاهراً سيفه..في الغمد ،
رافعاً صوته ،
متناسياً بأنه أبكم .
في تلك الساعة المتأخرة من الليل ،
أستيقظ صباحاً ؛
ليقبض ثمن شَعر حبيبته ،
ووجه حبيبته ،
وجسد حبيبته .
جلس أخيراً على صخرة البطولات باكياً ،
ضاحكاً..
متذكراً تلك الفتاة التي جاءته وهو في الثمانين تعلن الحب له ،
فنظر لها نظرات القديسين ،
وبعث بداخله شهقة شهوة ؛
فتزوجها سراً متذرعاً بأن فرسان القبيلة سيحسدونه ،
وأن شيوخ القبيلة لا يتزوجون الفتيات الصغيرة .
كان لها سنداً..
مشروخاً ،
كان لها ظلاً..
كحائط سقط للتو .
في تلك الساعة المبكرة من الزمن المفقود ،
بعد أن جُمدت كل القرون ،
وطبقاً لنظرية النسبية..
الأبطال..يخافون ،
الصادقون..يكذبون ،
المحبون..يخونون .
وانا يا حبيبتي لست بطلاً ،
لست صادقاً ،
لست محباً .
الموت الصامت..يناديني ،
ولم أنهي سيرتي الذاتية بعد ،
مازلت في طور المراهقة ؛
أشتاق لجسد إمرأة ؛
حتى أسكر ، وأنسى أن الشمس رغم بعدها..
قريبة ،
وأن القمر ذاب بداخلها كالملح .
لم يتبقى في الحكاية سوى القليل ،
البطل سيهرب من البطلة ،
البطلة سترمي بوليدها السفاح في نهر التوبة ،
وستنزل بعدها لتتطهر ،
وستذهب للبيت المقدّس ،
ستجد البطل هناك يطوف سبعاً ،
ويسعى بين الجبلين ..
يبيع حبوب منع الحمل ،
ويشارك في حملة تنظيم الأسرة .
لا يا صديقي لا تذهب إلى جبال البراكين ،
فهناك الأمطار تسقط صيفاً ،
والشمس لا تشرق إلا ليلاً ،
حيث القلوب زاهدة ،
تشتاق لأجساد النساء العارية ،
وتبيع الفريسكا على شواطيء البركان الأحمر .
فلتستاجر قارباً يذهب بك إلى قلب البركان ؛
لترى القديس..
ولتقدم له صورة فوتغرافية ،
ألتقطت لك السنة القادمة ،
فلتنتبه لوضعية رابطة العنق ،
ولتغلق الجاكت جيداً،
ولتصفف شعرك على الموضة .
لا تُظهر صورة حبيبتك المطبوعة على قلبك..
بعد أن مُزقت .
ولتعطيه تمراً ، ولبناً ،
ونبيذاً..
وعطر آخر عاهرة قد ضاجعتها .
ستأخذ منه لسان الصدق ،
وسيف الأبطال ،
وقلب المحبين .
أو متأخرة..
تمر بالذاكرة حلقات المسلسل التاريخي
العودة للمستقبل ،
يحكي عن ذلك البطل..
الجبان ،
الذي وقف ،
أو قعد ،
أمام أعداء حبيبته ،
شاهراً سيفه..في الغمد ،
رافعاً صوته ،
متناسياً بأنه أبكم .
في تلك الساعة المتأخرة من الليل ،
أستيقظ صباحاً ؛
ليقبض ثمن شَعر حبيبته ،
ووجه حبيبته ،
وجسد حبيبته .
جلس أخيراً على صخرة البطولات باكياً ،
ضاحكاً..
متذكراً تلك الفتاة التي جاءته وهو في الثمانين تعلن الحب له ،
فنظر لها نظرات القديسين ،
وبعث بداخله شهقة شهوة ؛
فتزوجها سراً متذرعاً بأن فرسان القبيلة سيحسدونه ،
وأن شيوخ القبيلة لا يتزوجون الفتيات الصغيرة .
كان لها سنداً..
مشروخاً ،
كان لها ظلاً..
كحائط سقط للتو .
في تلك الساعة المبكرة من الزمن المفقود ،
بعد أن جُمدت كل القرون ،
وطبقاً لنظرية النسبية..
الأبطال..يخافون ،
الصادقون..يكذبون ،
المحبون..يخونون .
وانا يا حبيبتي لست بطلاً ،
لست صادقاً ،
لست محباً .
الموت الصامت..يناديني ،
ولم أنهي سيرتي الذاتية بعد ،
مازلت في طور المراهقة ؛
أشتاق لجسد إمرأة ؛
حتى أسكر ، وأنسى أن الشمس رغم بعدها..
قريبة ،
وأن القمر ذاب بداخلها كالملح .
لم يتبقى في الحكاية سوى القليل ،
البطل سيهرب من البطلة ،
البطلة سترمي بوليدها السفاح في نهر التوبة ،
وستنزل بعدها لتتطهر ،
وستذهب للبيت المقدّس ،
ستجد البطل هناك يطوف سبعاً ،
ويسعى بين الجبلين ..
يبيع حبوب منع الحمل ،
ويشارك في حملة تنظيم الأسرة .
لا يا صديقي لا تذهب إلى جبال البراكين ،
فهناك الأمطار تسقط صيفاً ،
والشمس لا تشرق إلا ليلاً ،
حيث القلوب زاهدة ،
تشتاق لأجساد النساء العارية ،
وتبيع الفريسكا على شواطيء البركان الأحمر .
فلتستاجر قارباً يذهب بك إلى قلب البركان ؛
لترى القديس..
ولتقدم له صورة فوتغرافية ،
ألتقطت لك السنة القادمة ،
فلتنتبه لوضعية رابطة العنق ،
ولتغلق الجاكت جيداً،
ولتصفف شعرك على الموضة .
لا تُظهر صورة حبيبتك المطبوعة على قلبك..
بعد أن مُزقت .
ولتعطيه تمراً ، ولبناً ،
ونبيذاً..
وعطر آخر عاهرة قد ضاجعتها .
ستأخذ منه لسان الصدق ،
وسيف الأبطال ،
وقلب المحبين .
أحمد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:قصيدة نثر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:01 ص
صباحك سعيد أخي نيجر ..
قراءة ..
تمعن ..
وعودة ..
بإذن الله ..
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:38 ص
البطل ..
هل نحتاج للعودة الى المستقبل كي نرى ذاك البطل ؟
أليس موجوداً بجميع أثوابه ؟
وأن الذي نشتهي وجوده ..
ونبحث عنه ..
هو بالطبع ليس البطل ..
بطلٌ .. بطل ..
يصفق لنفسه فرِحاً ..
بآخر بطولاته النتنة ..
ينادي بوجوده ..
مرتدياً أجمل الحلى ..
التي تساعده بأن يكون بطلاً ..
**************************
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:40 ص
لم يتبقى في الحكاية سوى القليل ،
البطل سيهرب من البطلة ،
البطلة سترمي بوليدها السفاح في نهر التوبة ،
وستنزل بعدها لتتطهر ،
وستذهب للبيت المقدّس ،
ستجد البطل هناك يطوف سبعاً ،
ويسعى بين الجبلين ..
يبيع حبوب منع الحمل ،
ويشارك في حملة تنظيم الأسرة .
****************************
هذا هو البطل ..
وهذه هي البطلة ..
ألم يختارا دور البطولة !
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 9:16 ص
هنأكم الله بقبول هذه الاعمال
واسكنكم الجنة مع الرسول
ادعوكي الي جديدي
المستقبل لن يرحم احد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 9:25 ص
صباح الخير أخي نيجر
………………
هم أبطال هذا الزمان
أبطال من ورق
بطولاتهم أوهام تذروها الرياح
مودتي
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 1:04 م
أحمد
شعرك ..يا شاعر صار يميل كثيرا للتجريد….أنت ترسم الوحوش داخل انسان ..وترسم الاشباح و الشياطين فى قلب الاحداث ..وتنأى عن الوجوه الغافلة للناس…صرت مخيفا يا صديقى …لكن تبهر بخيالك الجامح..قصائدك تشبه رسوم الاطفال للكائنات الفضائية..ومعارك الشياطين ضد الانسان…
تحياتى دوما لك
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 4:49 م
أخى العزيز نيجر
شكرا على المرور والتعليق الجميل
ربنا يخليك وتشجعنى دايما
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 7:02 م
مسائك عطر ورضى
كالعادة
إدراج رائـــــع لا يتقنه أي أحد
تحياتي
على فكرة
أنا مش غايبه لكن مكتوب زعلان مني
كل مااحاول اسجل دخول يرفض
أشكرك على سؤالك وزيارتك
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 7:23 م
اه اه يا احمد لوعاد زمن الفرسان وامتشاق الحسام لصار كلاب الدنيا نيام الى الامام يا صديقى العزيز مزيد من الابداع والتميز وارجو منك ان تدعو لى
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 9:25 م
اخي دوما نيجر
لا تحية ولا سلام ولا كلام حتى أفهم المقصوذ واسقط المكتوب على من يستحق
أمزح المحب والشيخ والعاهرة والحبيبة والعاهرة وفرسان من ورق و و و و …
كلام لا يحتاج الى تمثيل
كن على الدوام أخا لي
محبتي
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 10:10 م
احمد سعيد الفنان والله انت فنان صادق جدا وكلامك بينقلنا لعالم جميل جدا مفرداتك رائعة واحساسك اجمل دمت مبدعا اخونا الطيب واستاذنا القدير جدا والله من غير مجاملة انت موهوووووووووووووووووووب
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 11:07 م
،
بعد أن جُمدت كل القرون ،
وطبقاً لنظرية النسبية..
الأبطال..يخافون ،
الصادقون..يكذبون ،
المحبون..يخونون .
وانا يا حبيبتي لست بطلاً ،
لست صادقاً ،
لست محباً .
الموت الصامت..يناديني
-يعجبنى خيالك الثرى يانيجرووووووووو
- دمت بخير
-
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 1:07 م
أخي أحمد السعيد نهارك سعيد …
3 سنين ههههههه ولله عندك حق مكتوب معاه تقعد 5 سنين
مش 3 عشان تقدر تدخل …. مجننا ولله ….
بشكرك على سؤالك …. كلك ذوق …
ولله مرورك بيسعدني جدا …
تقبل تحياتي واحترامي أخي نيجر …
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 1:35 م
مساء الورد والفل والياسمين على الناس المبدعين
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 7:06 م
أخى العزيز : نيجوووووور
ربنا يخليك يا أحمد .. وما يحرمنيش من سؤالك الغالى عنى
يا أطيب أخ .. طبعا إنت كاتب المرة دى قصيدة صعبة قوى
عايزة دماغ عالية قوى برضه علشان توصل .. لذلك سأعود
بعد قراءتها أكثر من مرة .. لك خالص تحياتى
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:05 م
الغالى أحمـد
مساء الفن الجميل
وتتوالى صورك التى تأخذنا بها الى مملكتك الثرية ..
تعجبنى كتاباتك .
ودى .
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:23 م
يا خبر أبيض !!.. إيه ده كله ده يا نيجووور ؟ !!
ما هذا العالم الرمزى الصاخب بكل ألوان المتناقضات ..؟
إنه عالم أشبه بمسرح العبث .. عالم زاخر بكل ألوان و
تراكيب الرموز السيريالية .. عالم أقرب إلى الحلم ،
مليىء بالألوان والصور .. بالحكمة و السخرية معا ،
بالضحك و الشجن .. ، بالألم و الراحة .. لكنك فى كل
الأحوال شديد التميز فى تصويرك لتلك الحالة الساحرة ..
خالص تحياتى لك يافيلسوف
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:00 ص
قصيدة الغضب أو الثورة
هناك قصائد تأتى فى أيام غضب الشعوب وثورتها بعد كبت سنين،فالقصيدة تعتمد على المفارقة الصادمة التى تحمل طياتها مقارنة عنيفة بين ما يجب أن يكون وما هو واقع مخز .
فنغم القصيدة عال وكأنه دقات الطبول لحرب قادمة ،وأشتهرت تلك القصائد عند شعراء الاسبان وت.س.إليوت وصلاح عبد الصبور.
هذه القصيدة كاملة النضخ من حيث الاسلوب والشكل والصور البلاغية والبيانية.
تستحق تلك القصيدة أن تدخل بها مسابقة.
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:22 ص
أدراجى الجديد عن تلك القصيدة.
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:39 ص
لأبطال..يخافون ،
الصادقون..يكذبون ،
المحبون..يخونون .
وانا يا حبيبتي لست بطلاً ،
لست صادقاً ،
لست محباً
…………………..
أصدق كلام
صباح نادي
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 12:04 ص
اخي احمد…نيجر:
وطبقا لنظرية النسبيه
الابطال..يخافون
الصادقون..يكذبون
المحبون..يخونون
وانا يا حبيبتي لست بطلا
لست صادقا
لست محبا
اعجبني هذا الجزء جدا….جميل ورائع
دمت دائما مبدعا
تحي
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 5:28 ص
صباح الخير
كيف حالك أيها الشاعر
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:31 ص
أشكر كل من قام بعزائي
سواء بساحة التعليق
أو بالبريد الإلكتروني
لا أراكم الله مكروهاً
وشكر لكم سعيكم
وأثابكم خير الجزاء
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:33 ص
عزيزي وإبني الغالي نيجر
شكر الله سعيك وغفر لك ذنبك
ولا أراكم الله مكروهاً
أشكرك لودك الرقيق
كما أدعو لك بدوام الإبداع والتوفيق
تحياتي
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 7:15 م
اخي احمد سعيد، لقد تسلل لقلبي الفضول، فقد حضرت لأقتله في مدونتك.
عموما الرجل دائما ظمآن و بحاجة لجسد المرأة العاري حتى لو تجاوز الـ 100 من عمره. ههههههههه
تحياتي لقلمك النابض بالحياة.
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 7:40 م
مساء الوردوالياسمين على الاخ الطيب والكاتب المبدع
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 10:35 م
أ/ احمد
صباحك فل
كيقك؟
قصيدة نثر تحمل شفافية شديدة ورمزية عميقة
اسمتعت بها كثيرا
تقبل تحياتي
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:32 م
مررت صديقي أكثر من مرة بادراجك هذا وكل مرة أقف مبهورة من جنون وعبقرية خيالك وحرفك لدرجة أجد
نفسي غير قادرة على لملمة الفسيفساء من أول لون لآخر لون..
تحتاج كتاباتك لأكثر من لحظة استيعاب والأهم تحتاج لجنون عبقري مثلك..
أكثر مقطع أعجبني في نصك قولك :
وطبقاً لنظرية النسبية..
الأبطال..يخافون ،
الصادقون..يكذبون ،
المحبون..يخونون .
وانا يا حبيبتي لست بطلاً ،
يقال عزيزي أن البطل الذي لا يموت ابدا هو الانسان وكفى مع كل نواقصه ونزواته ونزقاته…
كل الود لك
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 4:53 ص
اخى العزيز
احمد
صباح الخير
انا اسف على التأخير
بس صراحه كلمات ممتازه
واسلوب شيق
وهذا ليس بغريب عليك
انت دائما مبدع
تقبل تحياتى
اكرم
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:05 ص
اخي نيجر
هناك من بحاجة لدعوات صادقة بالرحمة والمغفرة ..
مر بصفحة الصديق وافق الاصيل .
تحياتي
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 5:39 م
نيجوووووور
تحية مساءية لأخى العزيز الطيوب الفيلسوف الساخر الحكيم
بمسى عليك و بأقولك ربنا يخليك و ما يحرمنيش من سؤالك
الغالى عنى ..وعشان كدة أنا رجعت بس للأسف يمكن ها أغيب
تانى شوية كمان بس والله لأمر خارج عن إرادتى يعنى شوية
ظروف عائلية كدة .. لكن على كل حال أنا نزلت إدراجى
الجديد و يسعدنى إنك تنورنى و تقراه .. مع خالص تحياتى
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:28 م
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:58 م
احمد سعيد الاخ الجميل والكاتب العبقري مساء الورد والياسمين يا رب تكون بخير
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:59 م
وجمعة مباركة طبعا
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 11:24 م
جمعة مباركة
http://doaa9100000.maktoobblog.com/
طريقنا الى الفردوس مجددا.
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:40 ص
نيجور الحبوب
سعدت بمرورك وبصمتك على ادراجاتي بعدما كنت أجلس غيورا نت نرورك لديار الاحبة دوني
المهم جئت أبحث عن جديد فلم اجده
ربما في المرة القادمة
شكرا لك
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 10:48 ص
سعيد بمروري .. مدونة رائعة من حيت الشكل والمحتوى
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 8:44 م
والله زمان يا برق لم شفناك
الاخ العزيز احمد ….نيجر:
جمعه مباركه
دمت بكل الخير
تحياتي.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:18 ص
أخي أحمد :: مساء الخير
هذه واحدة من قصائد الخيال الخصب … بل ومتعدد
الألوان والأفكار في آن ٍ واحد !!ولكن ينقصها قليل من
التماسك … عجبني التكتيك للوصول إلى النهاية …
لأن أفكارنا ليس لها نهاية !!فكل منا ينهيها بطريقة
جميلة …… لا أدعي بأني أعرف الكثير
عن كتابة القصائد ولكن هذا
ما خرج به عقلي وقتها… جميل وإنشاءالله إلى الأحسن
أخي أحمد سعدت بدعوتك لي وأشكرك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 8:54 م
حلوة يا احمد
حسيت فيها صراع
بين الذنب اللي ارتكب في لحظة ضعف
وبين رغبة في التوبة
اسلوبك بيتقدم باستمرار
تحياتي
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:57 ص
شاعر موهوب أشكرك