العملاق
كتبهاأحمد سعيد ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 16:49 م
أستيقظ مبكراً، دخل الحمام مسرعاً؛ حتى لا يتأخر عن عمله، بدأ يغسل أسنانه بالفرشاة، لاحظ شيئاً غريباً: كانت الفرشاة تكبر بين يده، ويزداد وزنها. كانت الأشياء تكبر من حوله. أصبحت رأسه أسفل حوض الوش، كادت فرشاة الأسنان أن تحشر بفمه، ألقاها في اللحظات الأخيرة.
شحب وجهه بشدة، كان الذهول والرعب يزلزلان كل كيانه، صرخ بأعلى صوته. لم يسمعه أحد. كان جسده يتضائل ويقل. أخذ ينتحب، لم يكن يدري ما يحدث له.
كادت زوجته أن تدهسه بقدمها، لولا أن أبتعد عن طريقها سريعاً. حاول أن يحادثها، أن يعلن لها عن وجوده، لكن ضاعت كل محاولاته هباءاً.
رأته القطة التي كان يشاكسها دائماً، حسبته فأراً، أخذت تجري خلفه.
خرج مسرعاً من المنزل، هائماً في الطرقات، مجتازاً الكثير من الأحذية التي كادت أن تسويه بأرضية الطريق الأسفلتية.
داهمته الذكريات..
" في أمتحانات الثانوية العامة أخرج ورقة صغيرة كان قد وضعها بداخل ملابسه، نقل منها الإجابة. رجع فرحاً، أخبر أمه بأنه قد أجاب على كل الأسئلة. "
حاول أن يتكيف مع وضعه الجديد، حاول أن يبتعد عن المدينة وضجيجها، سار في إتجاه الطريق الزراعي، وجد نفسه في حقل ذرة، اجتازه ودخل بستان مليء بأنواع الفاكهة. كان يشعر بجوعٍ شديد، صعد شجرة مانجو بصعوبة بالغة، حاول أن يأكل من ثمرة ضخمة من ثمارها، لم يستطع؛ كانت القشرة الخارجية سميكة جداً وقوية.
كان يشعر بالوهن
" كان يسير بين جموع المتظاهرين مندداً بسياسة الحكومة، بجواره كانت تلك الفتاة التي خرج من أجلها تبتسم. فرح فرحاً شديداً، وأحس بالزهو عندما أمسك بالجريدة، وصورته بأحد صفحاتها مكتوباً تحتها..المناضل. "
هبط شجرة المانجو، وصعد شجرة تفاح، تعلق بأحد ثمارها وأخذ يأكل بشراهة. جاءت ذبابة ملونة عملاقة تريد أن تضع بيضاتها بداخل ثمار التفاح، أشاح بيده؛ حتى تبتعد، كانت تحلق برشاقة كبيرة، هاجمته، أختل توازنه وسقط، أمسك بطرف إحدى الورقات قبل أن يرتطم بالأرض. أنتزع عوداَ جافاً، وبدأ يقاومها.
كان العود يخف وزنه، ويقل حجمه بين يديه، كان جسده ينمو ببطءٍ شديد، كان يتحرك بين الأغصان برشاقة كبيرة، مناوراً مرة، مهاجماً مرات، وفي النهاية أعلنت الذبابة استسلامها، وأبتعدت.
نزل من فوق شجرة التفاح؛ ليجد بجواره بعض النملات تحمل بقايا طعام تبقت من الفلاح الذي يرعى الأرض، وبعض حبوب الذرة من الحقل المجاور، كانت تسير في ثلاثة صفوف، صف به النملات الغير محملة وكان هذا الصف يسير بسرعة نسبياً عن الصفين الآخرين، وصف به النملات المحملة بالأطعمة، وصف به عدد قليل من النملات التي تنظم المسيرة، قطعت المسيرة قناية لري البستان.
صنعت النملات جسراً لمرور الطعام من أعواد الأشجار الجافة يمر عبر مياة القناية وقد ربطت تلك الأعواد بأجسادها نفسها، كانت وجوهها غاطسة في المياة وقد ماتت على تلك الحالة. ترقرقت الدموع في عينيه، وقد غاص في تفكيره مرة أخرى
" كان جالساً على مكتبه في العمل، تقف أمامه شابه جميلة، تقول له: لقد أعطيتك الملف بعد ما أنهيته، وأنت من أضعته، لو لم تقل الحقيقة سيتم رفدي.
_ لم أوقع على استلامه. "
أفاق من شروده على موجة صغيرة من المياة جاءت مسرعة لتصطدم بالجسر، لم يصمد كثيراً، وبدأ يزحف، أوشكت كل النملات فوقه التي تحمل الطعام على السقوط في المياة، أسرع وأمسك بعودٍ ضخم؛ ليستخدمه ركيزة تمنع زحف الجسر، أسرعت نملات الطواريء بمساعدته، وتقليده بجلب عدد كبير من الأعواد؛ ليمنعوا زحف الجسر، أخيراً استقر في مكانه.
شعر بالألفة بين النمل؛ لقربه من حجمه الصغير. نظرت إليه النملات نظرات امتنان.
كان جسده ينمو رويداً رويداً. أصبح مثل الأقزام.
رجع إلى المدينة مرة أخرى، رأى امرأة عجوز تعبر الشارع، كانت السيارات تمر من أمامها بسرعات جنونية، أمسك بيدها، وعبر معها الشارع.
عاد جسده مرة أخرى لطبيعته، لكنّ جسده لم يتوقف عن النمو، مع مرور الوقت أصبح جسده ضخماً، أصبح الناس يهابونه.
ذهب للصحراء، استصلح جزءاً كبيراً منها، كان يحمل المياة من النيل على كتفه بواسطة وعاء ضخم. وعند الحصاد كان يوزع على الناس الفاكهة والقمح، ومع مرور الوقت جاء بجواره الكثير من الفلاحين ليزرعوا أراضي أخرى، كان يروي معهم الأرض.
كان جسده يتعملق أكثر، كانت الأرض تتضائل بجواره، أصبحت صغيرة جداً.
* أكتشف علماء الفضاء جرماً ضخماً يقترب من الأرض، حسبوا المدة التي سيصطدم بها بالأرض، كانت ثلاثة أيام فقط. خاف الناس، وامتلئوا ذعراً، أحسوا بأنها النهاية، جلسوا في الطرقات يصلون، وهم يشاهدون اقتراب الجرم السماوي عبر شاشات عرض كبيرة، وضعت في الشوارع، وعلى واجهات العمارات. لم يتبقى غير لحظات ويصطدم بالأرض.
ظهر فجأة، وقد تحرر من الجاذبية الأرضية، ووقف بين الأرض، والجرم السماوي. وضع يده اليمنى على الجرم، واليد الأخرى على الأرض، كان يتحسس الأماكن الخالية من السكان..من ثلوج وصحاري؛ حتى لا يقتل أحداً عن طريق الخطأ.
كان الجرم يدور بشدة بين راحته، كانت المعاناة ظاهرة عليه، أُدميتْ راحته. بكى الناس من أجله. أرتد الجرم فجأة، مبتعداً عن الأرض. أدمعت العيون فرحة بالنجاة.
أصبح جسده يسبح في الفضاء الواسع، وقد تحول لكتلة نور كبيرة تهدي الناس في ظلام الليل .
أحمد سعيد
8/6/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 7:56 م
اشكرا
خيالك ممتاز ولكن الخير يحتاج الى قوة وليست القوة تحتاج الى خير نتمنى وجود هذا فى عصرنا الذى يكون فية الشر هو المسيطر
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 7:59 م
هنا استخدام لمناهج الادب الحديث والحداثة فى عرض قضية أن عمل الانسان يرفعه ويكبره فى أعين الناس ،وأخطاء الانسان تصغره حتى يقترب من حجم النملة.
استخدام الاسلوب الاسطورى والرمزى فى عرض حر ما بين ماضى وحاضر وخيال.
استمتعت بقصتك ،واتمنى لك التوفيق.
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 8:41 م
انا التالته يا عم نيجررر
شوفت كلمة حاضر بتريح ازاى
هاقرا وارجعلك يا باشا
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 8:53 م
فعلا الانسان بعمله وأفعاله وذنوبه وحسناته
والخيال هنا لعب دور كبيييييير جدا
اكتشفت انى بحب روايات الخيال
واليومين دول الخيال سايد مكتوب
نيجر والعملاق
وناديه وزوسر الذئب وقبلها المارد
وشادى والغوله
وايمان والجزمه
ههههههههههههه
انا بشجع اى حد عنده الخيال الروائى وانت ماشاءالله خيالك فعلا خصب جدا
حلوه الفكره والاحداث والتصوير والمعايشه
هاتغطى عليا باين عليك
الحق اخلص الروايه يا عم
ههههههه
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 9:38 م
الاخ العزيز
احمد
ادراجك دائما مميز
لا املك الا ان اقول : الله الله
تقبل تحياتى
اكرم
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 9:58 م
اهلا بك استاذ احمد ..
اشكرك كثيرا لدعوتك الكريمة ..
عندك عملاق و عندى مارد ..هههههههههههه
هاجى ومعايا سيزر ..
تاكسىىىىىىىىىى
فووووووووو
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:07 م
ايه الجمال ده يا استاذ احمد ؟؟؟
تبهرنى شفافيتك و ايجابيتك ودعوتك للخير ..
وصفك لتقزم الانسان المفاجىء رائع جدااا
خاصة مطاردة القطة له ..
كما اعجبنى مجتمع النمل ومعايشتك له ..شعرت انكتعيش معكم كنملة حقيقية
ثم الجرم السماوى و تضحية العملاق بنفسه لينقذ الارض ..
و تحوله لنور يهتدى به ..
بصراحةاكثر من رائع ..
لابد من قراءة اخرى ..
دمت مبدعا متالقا
تحياتى واعجابى
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 5:50 ص
جميل جدا
أحب هذا النوع من الأفكار والخيال…
تحياتي استاذ
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 7:17 ص
تحياتي..
نسيج من الخيال العلمي..
الذي يصلح فلما مميزا..
لكن ..هذا الخير الذي زرع الأرض الموات..
وحمى الأرض من الخراب..قد غش في الامتحان..
واهمل واحبه بتضييع ملفات المواطنين..
وسرق تفاح الفلاح..لِمَ كل هذه المتناقضات؟
كن بخير..
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 7:36 ص
لو كنت قلت أفتح يا ميمى
كنت هاتلاقى كل الفصول
امال عملاق ومش عملاق
ياعم الجيش بيقولك أتصرف
ههههه
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:36 ص
صباحك خير يا احمد
- جميل سردك و خيالك - وان الانسان ممكن يصبح
قزم او يكون مارد - بتصرفاته
- تحياتى
-
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 2:53 م
الله عليك
انت ايه يابنى ؟
روووووووووووووووووووعه جداااااااااااااااااااااااا
يسلم عقلك وايدك الى كتبتهالنا
ندى الزهور
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 3:16 م
هلا اخ احمد
سرد جميل واختيار للموضوع شيق
دمت بخير
ادعوك لجديدي على جدار الوقت
تحياتي لك وودي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 3:18 م
**..نيجر الماغ العالية
..الواحد مننا فعلاً بيحس بحجمه قياساً بأفعاله
..ده طبعاً غير البلطجي الفرحان بعضلاته..؟؟؟
..تحياتي يا مبدع ..
.
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 4:49 م
خيالك رائع
شفاف
رمزيته عجبتني جدا
ان الانسان بيصغر قدام نفسه وقدام الاخرين بأفعاله السيئة …والعكس صحيح
………………..
عجبتني القصة
محبتي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 5:56 م
نيجووووووور
أنا جيت تانى يا نيجووور .. مفيش فايدة لازم أرجع و
الله حسيت بقيمة مكتوب برغم إن الأجازة كانت قصيرة مش
طويلة لكنى إفتقدت هذا التواصل الرائع و الإبداع
الجميل .. طبعا راجعالك بعد قراءتى للعملااااااق و
اللى قبله و اللى قبله ده أنا فاتنى كتييير بقى
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 5:58 م
العزيز نيجر
مساء الخيرات
قرأت رائعتك وأنا أفكر بشكل جدي كم منا
يرى نفسه كبيرا بأفعاله وكم منا يتقزم
بأفعاله ؟؟
وهل ننظر لأنفسنا بشكل محايد عندما نخطيء
وعندما نصيب ؟؟هل نراقب ذاك الشعور الذي
ينتابنا بعد كل تصرف سواءا عرف به الناس
أو بقي طي الكتمان داخل صندوقنا المغلق
طرح رائع وخيال خصب كما تعودنا منك
أعتذر كان عندي خلل في المدونات
تحياتي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 6:07 م
احمد الرائع مساء الورد والخيرات والابداع قبل اي حاجة احمد انت جمعت بين اهم ثالوث للكاتب وهو التشويق والسرد الجميل والهدف السامي ربنا يحميك يا استاذ فعلا ممتاز وداسما كده متالق في سماء مكتوب سمعت ان ليك مجموعة قصصية اتنشرت يا ريت تقولي الاقيها فين واسمها ايه عشان عاوزة اشتريها تحياتي اخو الجميع المخلص والكاتب البدع المتميز اختك المخلصة سارة
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 6:09 م
بص الكيبورد عندي عطلان يعني مش جهل ادبي والله انا قصدي ودايما طلعت وداسما عموما كتاباتك دسمة جدا ههههههه الكيبورد بيفهم
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 6:30 م
تحياتي لخيالك المعبر
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 6:58 م
أخى العزيز : نيجوووور
فى كل مرة أقرأ لك خاصة القصص بالذات لا أستطيع أن
أتجاهل أو أنسى صورة تهيمن على كل جزء فيها تلك
الصورة هى صورة أحمد سعيد الذى هو نيجر الذى هو
ذلك الرجل ” الطيوب ” أو لنقل ذلك الطفل
نقى القلب على الأقل هذه صورتك لدى .. معرفش الناس
بقى رأيهم فيك إيه !!
المهم أن حتى عملاقك الذى صغر جدا أثناء إسترجاع
مشاهده الشريرة كنت أراه طيبا جدا .. و بالتأكيد
مع عودته لحجمه الطبيعى ثم تضخمه أو تعملقه يسيطر
ذلك الإحساس الطيب الذى يشع نورا تفرضه القيمة
الخيرة التى تنادى بها القصة ..
بالطبع يعجبنى جدا خيالك الرائع .. وكذلك إستخدام
أسلوب “الفلاش باك ” بشكل جذاب و سلس .. وكذلك
أسلوبك الواضح فى رسم التفاصيل ..
جميل جدا يا نيجووور و أتمنى لك دوام الإبداع و
النجاح
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 7:05 م
مساء الخير
سرد رائع جعلني أسير مع الأحداث بخيالي
ورمزية لا يتقنها أي أحد
لك كل الإحترام
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 8:14 م
الغالى نيجر
أحلق مع كتاباتك الى معانى جميلة وفلسفة رائعة
الرمز قوى وشفاف وصادق ..والمهم أنه واضح وجلى ..
ودى لصاحب مدرسة قصصية مجددة .
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 10:07 م
الحكام العرب الشياطين انتهوا ويبقى اعلان نهايتهم
كتبهاeee333 ، في 15 حزيران 2009 الساعة: 17:51 م
الاخوة الاعزاء الدين في خطر ووطننا العربي والاسلامي متجه نحو الهلاك واكثر من الهلاك والانسان معرض للمسخ الى كلاب وغيرها ومن يقوم بذلك ليس سوى الشيطان والشيطان ليس سوى من كانوا حكاما بعد ان تم استئصالهم واصبح من يدير الامور في البلدان التالية الانسان والذين يظهرون ليسوا سوى اقنعة للشخصيات الشيطانية وتم تغيير مسميات البلدان التي كانت ملكية او سلطنات او مشيخات وما نقصده فاننا نشير الى انهم جن والجن والشيطان واحد وابليس والشيطان واحد هو وقبيله كما اشار القران الكريم فالى اسماء الدول ومسمياتها الجديدة والشيطان الذي كان يحكم وكل البلدان العربية بدون استثناء للاسف كان يحكمها الشيطان بالاضافة الى توضيح فيما يتعلق ببعض الشيطان: جمهورية ارض الحرمين وكانت تحكمها للاسف اسرة شيطانية وارخص الشيطان اطلاقا وهي اسرة ال سعود فكيف لشيطان ان يحكم ارض الحرمين؟ الجمهورية العربية المتحدة {الامارات سابقا}كان يحكمها الشيطان خليفه بن زايد والشيطان محمد بن راشد وباقي الشياطين فيما كان يسمى امارات جمهورية عمان وكان يحكمها الشيطان قابوس بن سعيد جمهورية قطر وكان يحكمها الشيطان حمد بن خليفه جمهورية البحرين وكان يحكمها الشيطان حمد بن عيسى جمهورية الكويت وكان يحكمها الشيطان صباح الاحمد الجمهورية اليمنية وكان يحكمها الشيطان علي عبدالله صالح جمهورية مصر العربية وكان يحكمها الشيطان محمد حسني مبارك الجمهورية العربية السورية وكان يحكمها الشيطان بشار الاسد الجمهورية التونسية وكان يحكمها الشيطان زين العابدين بن علي جمهورية العراق وكان يحكمها الشيطان جلال الطالباني جمهورية لبنان وكان يحكمها الشيطان ميشيل سليمان جمهورية جزر القمر وكان يحكمها الشيطان عبدالله سامبي جمهورية السودان الديمقراطية وكان يحكمها الشطان عمر حسن احمد البشير جمهورية الجزائر الديمقراطية وكان يحكمها الشيطان عبدالعزيز بوتفليقه دولة فلسطين وكان يحكمها الشيطان محمود عباس جمهورية المغرب وكان يحكمها الشيطان محمد السادس والسؤال هل يصح لشيطان نجس ان يدعي النسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يحكم ثم يركع الانسان؟ جمهورية الاردن وكان يحكمها الشيطان عبدالله الثاني والسؤال هل يصح لشيطان نجس ان يدعي النسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يحكم ثم يركع الانسان؟ الجماهيرية الليبية وكان يحكمها الشيطان معمر القذافي جمهورية السودان الديمقراطية وكان يحكمها الشيطان عمر حسن احمد البشير جمهورية جيبوتي وكان يحكها الشيطان اسماعيل عمر جيله جمهورية جزر القمر وكان يحكمها عبدالله سامبي جمهورية تركيا وكان يحكمها الشيطان عبدالله جول والشيطان رجب طيب اردوغان جمهورية السنغال وكان يحكمها عبدالله واد ومن الشياطين الذين سيتم استئصالهم المدعو يوسف القرضاوي والمدعو حسن الترابي وكل الشياطين اطلاقا في جميع انحاء العالم وفي العالمين العربي والاسلامي على وجه خاص لارتباط حرب الشيطان بالدين الاسلامي الحنيف والجدير بالذكر ان حرب الشيطان انطلق من جمهورية هولندا الحرة لان هذا البلد كان منطلقهم لمسخ الانسان الى كلب وكذلك هي عاصمتهم وكل المؤشرات ان هذا البلد كان ارض يأجوج ومأجوج ولمزيد من التفاصيل الى المدونات حسب التفصيلات التالية : http://WWW.ALBAWABA.COMثم الذهاب الى قسم المدونات والى البلد هولندا والى المدونة التي بعنوان حقيقة الحكام العرب الشياطين وكذلك على المدونتين التاليتين HTTB://TTT333.MAKTOOBBLOG.COM HTTB://TTT933.BLOGSPOT.COM وكذلك هناك اجماع دولي على استغلال كشف تزوير الانتخابات في ايران من قبل الشيطان بالسحر والشعوذة والدجل للتخلص من الشيطان هناك والمتمثل في احمدي نجادي وغيره من شياطين ايران وقد اصبح من المعروف ان الشيطان في كل انحاء العالم يزور بالسحر والشعوذة الانتخابات وكاتب هذه السطور شاهد على تزوير الانتخابات في جمهورية هولندا الحرة قبل ان يستولي الانسان على مقاليد الحكم في هذا البلد الذي كان المنطلق للتخلص من الشيطان في جميع انحاء العالم.
أضف
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 8:53 ص
أخي نيجر ..
ما هذا الخيال الواسع ..
ماشاء الله عليك ..
انسان
بحجم النملة
يكبر
يصبح عملاقاً
يحمي الكون بقبضه يده ..
وبين كل هذا وذاك ..
يستذكر أيام غشه ..
يراجع ايام عمله ..
ويفقز الى شجرة تفاح ..
ليسد به جوعه ..
****************
بجد …
جميلة يانيجر ..
كن بخير .
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 9:55 ص
صباح الخير احمد
قصتك فيها الكثير …لاكمال في الانسان مهما عمل من خير ركزت في البدايه غشه بالامتحان وخروجه فرحا بذلك
الاهم الخير موجود في داخله رغم بعض الاهمال والغش الا ان دواخله معمرة بالخير
عمل الانسان يرقى به وهو نفسه الذي ينزل به للحضيض ان كان طالحا
قصه مملوءة بالعبر
كن بخير وفي كل مرة تتميز بشيء معين
مودتي
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 10:16 ص
قرأت القصة ..وقرأت التعليقات عليها !
مش عارف !
عاوز اقراها تانى !
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 10:28 ص
تقرير مركز الأبحاث في بترسبورج
ازداد لدى الدول المتقدمة عدد من يستخدموا في حياتهم الروبوت
ويحركوا الدول المتخلفة بالريموت
وقد تغلبت ديناميكية الحركة
على ديناميكية السكون
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 10:32 ص
اسعدتني قراءة الخيال العلمي الهادف
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 1:41 م
اخي نيجر …مساءك طيب …
عجبتني حتة لما العملاق بقى عملاق …ههههههههه
وابتدى يستصلح اراضي الصحرا
ورجع يسقيها باناء ضخم من مية النيل …. جميلة
جدا ورائعة … انا تخيلت للحظة أنو الصحرا كلها
بقت خضرا … ياااااااه ؟ يمكن دا يحصل ؟؟
عموما خيالك يا نيجر جميل وفكرة الخير بقوة العملقة
هههههههههه جميلة بردو …. لأنو كل ما كنت قوي
وعملاق تقدر تسخر القوة والعملقة دي فالخير يكون شئ
جميل وراقي … مش العكس ؟؟؟؟؟؟ وكمان جميل جدا انك
تعيش احساس العملاق … وخصوصا وهو بيحمي الأرض …
يومك جميل يا نيجر يا عملاق يا جامد …..
تقبل حضرتك تحياتي واحترامي …
أختك العملوقة بقى …ههههههههه .
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 2:12 م
اخويا نيجر
قصه معبره
الانسان بيصغر في نظر نفسه وفي نظر الناس بذلاته
والعكس صحيح
رحلة بطل قصتك هي رحلة الانسان من التدني الي الرقي
من الجبن الي الشجاعه
يارب اكون فهمتك صح
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 3:22 م
استاذ احمد
سعدت بتشريفك
مشكلتنا اننا مش بنقدر نعيش من غير غوله
لو مش موجوده في حياتنا بنوجدها ، بنرعب بيها عيالنا بحچة اننا بنخوفهم عشان نحميهم ، عشان مايغلطوش
واكم من غيلان في حياتنا؟!!!!!
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 3:43 م
ادراج متميز
خيال خصب
تحياتي
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 7:04 م
قصة جميلة ومعبرة ، وأنت أردت رأيي بوضوح : القصة ذات ايقاع سريع للتحول ( المسخ )ومن الانتقال من حالة الى أخرى ، النقد السياسي بها واضح لو كان أبعد قليلا عن المباشرة ، هناك بعض الاخطاء الاملائية وأعتقد أنها وقعت أثناء الكتابة ، وأهمها أن الكلمة التي تنتهي بهمزة لا يوضع بعدها ألفا مثل هباءاً والصحيح هباء دون ألف ، وثمة كثرة في استخدام الفعل كان وبدا وكأنه تكرار . لك حبي واسلم
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 7:56 م
تعملق ضوء
و تقزّم بشّر .. كون بحاله
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 7:58 م
أحمد ..
قصتك ليها معنى ..
بجد
دا شىء مش سهل .. مش كل بيكتب عنده هدف
إنت ماشاء الله مهندس بجد … مبنى .. و معنى _^
الله أكبر عليك
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 8:00 م
أعجبتنى كثيراً لحظات الحقيقه تلك .. حقيقه سوداء .. على خلفيه رماديه .. بحروف من واقع
هكذا رأيتها ..
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 9:11 م
الاخ العزيز
احمد
تواصلك دائما يسعدنى
امنياتى ان تكون دائما بخير
تحياتى
اكرم
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:37 ص
اخى العزيز احمد
صباح الخير
يدعوك صديقى سيزر لقرلءة جزئه الثالث ..
لا تتاخر
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 7:25 ص
عذرا ومهما كانت عبارات الاعتذار فلن تستجديك
المهم قراءتي النقديه المتواضعه
القصه تقوم علي التشويق الناجم عن المنتناهي في الصغر والمنتاهي في الكبر ن جميله فكره ان تكون احجامنا علي قدر اعمالنا
تستخدم الفلاش باك ببراعه وتتنقل بينا بيسر فلا نستشعر التنقل بين الحاضر والماضي
ملاحظاتي
حوض الوش،
معروف اكيد انه الحوض يعني بعدين (الوش) عملت اضطراب للغه .
الصراع داخلي وخارجي يضع للقصه رونق خاص
خيال خصب يكلل العمل
بأرضية الطريق الأسفلتية.
اقرتح انا تجعلها بأسفلت الطريق للتكثيف.
التطويل في سرد حكايا النمل غير مستحب ، ورغم ما وراءه من ايجائات إلا انه قد اصاب القاريء بالملل بعض الشيء.
أصبح جسده يسبح في الفضاء الواسع، وقد تحول لكتلة نور كبيرة تهدي الناس في ظلام الليل .
نهاية عبقريه .
دمت مبدعا
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 8:32 ص
الرائع نيجرو
صباحك الورد
اولا اشكرك جدا على تواصلك
وسؤالك عني .. الوفاء يسكنك يانقي القلب
اعتز بك اخي احمد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 8:35 ص
العملاق
قصه جميلة .. وكما عهدتك خيالك رائع
واسع جدا في السرد والتتابع الجميل
قرات اضاءات جميلة للخير بين الحروف..
مبدع اخي احمد
ان كتبت للحب فأنت اهلا له
وان كتبت للخير فهذا الخير يسكنك
جميل انت
كن بخير
وردة لقلبك
مودتي
غريب الدار
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 9:33 ص
hello i road your short story its very very nice because it have a lot of maening so we can judje it that it have just one meaning but we can understand it as how we think
thank you
i invit you visiting my page in maktoob
mustafa
italia
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 11:39 ص
صديقي العزيز “نيجور”
من أعالي فضاء الخيال , إلى واقعية شديدة التأثر أراك تأخذني بقصتك الأخيرة
الخير يجعلنا بالفعل عمالقة ولكن للاسف عمالقة غير مرئيين لا نحلم بالظهور بأننا لو ظهرنا سنسبح في الفضاء مع صديقك العملاق
تحياتي الاخوية
حمادة زيدان
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 12:56 م
ياا أهل مكتوب
طم طم طم طم
يا رجالة المنطقه
يا حريم مكتوب
طم طم طم طم
يا شباب الحته
يا بنات يا مدلعه
طم طم طم طم
يا شعوب مداسه بالجزم
هاتوا جزمكم وتعالوااااا
طم طم طم طم
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:00 م
على فكره انت سبب لحاجه كويسه
وثانيا اوباما ولا موضوع اختى ده كان موضوع عارض حصلى بالفعل
عايز تعرف ايه الحاجه الكويسه؟
لما تقرا الفصل الجديد وتقولى رايك هاقولك
وانا مش بت يا واد
انا عندى 54 سنه
شوفت بت عندها 54 سنه؟
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 4:37 م
هل العملاق مات ولة لسة اشكرك على القصة
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:09 م
يا عيني عالخيال والهندسة..
قصة قصيرة وعشرين مشهد:)
المهم فيها الخير الذي تحب أن ينتشر بين الناس.
وبالنسبة للمقاطع مختلفة اللون التي أعتقد أنها “فلاش باك” ندم فهل كانت السبب في تغير حجم البطل ليغير طريقة حياته؟
مبدع يا نيجر.
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:50 م
مساء الورد والسعادة يا احمد المبدع شكرا جدا على تعاونك وان شاء الله مجموعتك القصصية حاتكون عندي قريب جدا تحياتي فنان مكتوب الرائع
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 6:08 م
أخي العزيز نيجر
لا بد ان هناك توارد خواطر بيننا فمن يومين كنت أفكر في ادراج أطلق فيه خيالي لأقصى حد في شيء يتماهى مع اللامعقول واللامنطقي ربما فكرت بهذا لابتعد عن الملل الذي أشعر به ولكنك قد سبقتني لذلك..
المهم بعيدا عن هذا نصك جميل جدا وراقت لي الفكرة برمتها ، وربما ان كنت قد فهمت مغزى النص فهو يركز على النفس البشرية مهما كانت صغيرة او كبيرة فيجب ان تتمسك بقيمة الحق والخير والتعاون وحب الآخرين والتضحية التي هي أنبل أخلاق البشر ..
أخي أنت دوما مميز ومختلف
دمت متألقا
تحياتي الخالصة
زبيدة
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 7:31 م
نيجووووور
يعنى لازم آجى أقولك إنى نزلت جديد .. ما ينفعش تيجى
تشقر على أختك الكبيرة
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 7:55 م
دعوة
الحزب الاسلامي الاشتراكى التقدمي
عفوا الحزب لايقبل عضوية العرب الجرب
ليه التمييز العنصري ضد الجرب
لانهم كدابين زفة هجاصين زي الغوازي ( الراقصات على السلالم )
في زمن الاشتراكية رقصوا على السلم
لم يعرفوا يستفيدوا منها
الروس وصلوا القمر بالاشتراكية
وفي زمن الراسمالية لم يعرفوا يستفيدوا منها
الامريكان وصلوا القمر بالراسمالية
الحرامية عملوا مصانع للفشار
زمن الاشتراكية انتهى وزمن الراسمالية انتهى
مرحبا بكم في زمن العبيد زمن اوباما
وكل جلدة وكل لفظ قبيح وكل خسة وكل ندالة وكل اصل واطي هناخد بتارنا منة
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 9:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شارك الان رواد سفينة عظماء العالم سعادتهم
بتجمعهم المتوهج عبر الانترنت
وانعم بصحبة هؤلاء الصفوة من المبدعين العرب
كمهائل من الشعراء والأدباء والكتاب والمفكرين
والفنانين من دول شتى
اقتنص الفرصة وسارع بالانضمام الان
بمجرد تعليقك على أى موضوع لدينا تنظر ادارة المجموعة
فى أمرك سريعا وبعد الإطلاع على أعمالك تصبح عضوا لدينا ويتم اختيار بعض أعمالك لنشرها من خلال موقعا
mohamedfmohamedf.maktoobblog.com
محمد فتحى السيد
شاعر ورسام مصرى
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 9:22 ص
العملاق هو الخير سيدي ،،
ويبقى هو وحده خالدا ،،
وهو من يؤثر في النفوس ،،
رغم كل المصدات التي تقف امامه لكنه هو دائما من يسود،،
اخي الطيب احمد كن بخير ، مودتي.
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 9:44 ص
اللهم اكتب لهم من خيرك مايغنيهم عن السؤال
ومن توفيقك مايفتح لهم كل مجال
ومن حفظك وعنايتك مايحيط بهم ذات اليمين والشمال
جمعه مباركه
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 2:35 م
أهديك نخلة –سبحان الله والحمد لله والله أكبر – ستجدها في الجنة .. يوم تحس بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين … أجمل من الورد –وأحلى من الشهد – ولا تحتاج إلى جهد – سبحان الله وبحمده
ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا الله فيها . … اسأل الذي جمعنا في دنيا فانية – أن يجمعنا ثانية – في جنة قطوفها دانية آآآمين يارب العالمين..؛؛
جمعتك مباركه
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 1:16 ص
يااااااا احمد
الحاجه اللى فوق راسى يا سيدى
هو انك لفت نظرى من انى ماكتبش زى مقاله او تصريح يعنى ما افقدش طريقة السرد وهو ده اللى كنت فعلا عملاه فى اكتر من حته فى الفصل الجديد وغيرته وفرق كتير فى طريقة الحكى
ربنا يخليك وليك معايا بريزه لو نزلتها كتاب
ههههههههه
بتبنى فين الايام دى يا عفريت؟
انا قريبه جدا من مصدق
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 4:41 ص
انت ايه اللى مصحيك لحد دلوقت؟
وبعدين انت رديت على كله الا انت بتبنى فين دلوقت؟
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 4:24 م
أخي أحمد مساء الخير
من أروع ما قرأت !! جميل جدا ً …
خيال خصب مليئ بالصور البديعية ”
كتابة وكلمات رائعة ليست بالغريبة عليك فقد أتحفت
قرائك بلا شك فقد أخذتنا إلى خيال بلا حدود..
أشكرك فقد إستمتعت بقرائتي و دمت بخير
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:08 م
لقصة فى مضمونها صراع نفسى لانسان وانا الاحظ ذلك غى كتاباتك ولكنى اخذ عليك استخدام لفض الوش كما يا احمد اكثر مايعجبنى فيك هو ما لا افضله فيك ساشرح.. انت دقيق الوصف جدا فى بعض الاحيان تجعلنى اعيش فى الكلمات وهذا جميل وفى مرات اخرى اكره الزيادة فى الوصف
ورغم جمال الصراع يا احمد ولكن هناك امر هى الانتقال بين الذكريات والاحداث سريع جدا يااحمد لذلك يجب ان تجد الحبكة للانتقال حتى لا اضيع منك
اخيرا اكثر مايعجبنى يا احمد فيك ذلك الصراع النفسى الدائم الذى اظننى اعيشه فانا هذا وذاك انا بطل رواياتك وقارئها شكرا لك يا احمد
فتى اسيوط المعق