الحكيم
كتبهاأحمد سعيد ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 19:31 م
بعد أن فشل في كل شيء، أراد أن يجد من ينصحه، ويرشده. بحث كثيراً حتى دلوه على حكيم يعيش في كوخٍ في أحد الجبال.
_ أذهب إليه، وأحكي له. هو سيرشدك.
إجتاز الغابة المظلمة، وعرج على البحيرة وسط الوادي الكبير. ها هو الجبل الذي أخبروه عنه. تعب كثيراً في رحلة البحث، لكنه كان يُصبّر نفسه ويقول :
_ بعد أن أجده ستُحل كل مشاكلي، يجب عليَّ إذاً التحمل والصبر.
أخيراً وجد الكوخ، كان كوخاً قديماً، أخشابه شحبت من أثر الزمن عليها، النباتات المتسلقة كانت تمسك بالكوخ، وكأنها تخشى عليه من السقوط.
الباب مغلق، لم يستطع الدخول، دار حول الكوخ، وجد نافذة صغيرة قد أُغلقت بقطع خشبية، كان بها فتحة صغيرة، رأي من خلالها موقد، ومائدة طعام، وعلى الجانب الآخر رأى ردءاً مهترئاً، مُعلقاً على الحائط.
جلس بالخارج، أخذ يتحدث لمن بداخل الكوخ بعد أن عجز عن الدخول :
_ في الأسبوع الماضي، وقفت أمام حبيبتي، لم أستطع النطق، لم أستطع البوح لها وأخبرها كم أحبها..لقد فشلت..لقد فشلت.
ثم سكت برهه حزيناً، ثم برقت عيانه، وأخذ يوجه كلامه للحكيم مرة أخرى
_ أنت ترى أن أذهب إليها، وأتشجع ، وأخبرها..لكنها قد تصدني، قد تسخر من مشاعري..لا لن تفعل؛ فأنا حقاً أحبها، أرى أنها أيضاً تحبني، هي دائماً تحب أن تتحدث لي، تحكي لي عن مشاكلها الشخصية، عن كل شيء تفعله..عن أبيها الذي دوماً يتشاجر مع أمها، عن أخيها الذي يعاكس الفتيات، ويطاردهم في الشوارع. حسناً..حسناً. سآخذ بنصيحتك، وأخبرها.
أفرغ جيوبه من كل النقود، ووضعها في ذلك الصندوق الخشبي الموضوع فوق النافذة، وذهب.
بعد قليل جاء رجلٌ متسول، ملابسه ممزقة، شعره غير مصفف، لحيته كبيرة. رأى النقود بالصندوق، قفز من الفرح..إنه رزقٌ قد بعثه الله لي. أخذ النقود. سأمر من هنا كل يوم.
بعد عدة سنوات جاء مرة أخرى، رأى الكوخ، ونباتاته المتسلقة، رأى من خلال النافذة..الموقد، ومائدة الطعام، وذلك الرداء المهترأ المعلق على الحائط.
جلس بالخارج، وأخذ يتكلم مع الحكيم :
_ أشكرك يا سيدي..لقد أرشدتني، لقد أخبرتها بحبي لها، بعشقي لها. هي أيضاً كانت تحبني. تزوجنا ، وأنجبنا طفلين..هما كل حياتي.
ليس هذا ما جئت من أجله..مديري في العمل يعاملني بطريقة غير جيدة، يستخف بي، ويُهينني دائماً. لم أستطع تدوين حسابات العمل بطريقة جيدة..لم استطع تدوينها من الأساس، وقفت لا أعرف ماذا أفعل، كان في رأسي طريقة تدوين معينة، لكني وقفت عاجزاً. لقد فشلت، لقد فشلت. جاء المدير، ووبخني، وقال لي: أنت موظف مهمل. وخصم من راتبي عشرة أيام، وأمهلني شهراً..إن لم أُنهي تدوين الحسابات سيقوم بفصلي. أرجوك يا سيدي..قف بجواري، أخبرني ماذا أصنع.
كان يبكي بحرقة، تذكر بأنه سيُشرد هو وأبناءه، وزوجته. وسيعيشون في معاناة كبيرة حتى يجد عملاً آخر. صمت برهه، وبرقت عيناه.
_أنت ترى أن أرتبها حسب التاريخ، وقيمتها البنكية، أن أضعها في دفتر اليوميات، ثم في دفتر الأستاذ. نعم..نعم، هكذا ستكون واضحة. سأقوم بعمل تقريراً موجزاً في نهاية كل شهر؛ حتى أستطيع المراجعة أول بأول.
أحس بالسعادة، وقف لا يدري ماذا يصنع..
_ أشكرك جزيلاً يا سيدي. لاأعرف ماذا كنت سأفعل بدون نصائحك الغالية.
أفرغ جيوبه من كل نقوده في ذلك الصندوق الخشبي الموضوع على النافذة ، وذهب.
بعد مدة ليست بالكبيرة جاء الرجل المتسول، وجد المال، فرح فرحاً شديداً.
_ أشكرك يا الله..أنت دائماً تُنقذني في الوقت المناسب، ليس معي أية نقود أأكل بها.
أستمر الحال هكذا كثيراً، كل ما يقابله مشكلة، يذهب إلى الحكيم ؛ لكي يأخذ نصائحه الغالية، ويذهب سعيداً، بعد أن يجد الحل.
كان يشتاق لرؤية الحكيم، في كل مرة كان يتضرع له لكي يراه.
جاء هذه المرة حاملاً الكثير من الهداياً كانت الابتسامة لا تفارق وجهه، كان حسن الهندام، كان يمتلك سيارة فخمة، جاءت معه زوجته؛ لترى الحكيم صاحب الفضل الأول عليهما.
الباب مُغلق، النافذة مغلقة بقطع خشبية، بها فتحة صغيرة، لا يظهر منها سوى الموقد، ومائدة الطعام، وذلك الرداء المهترأ المعلق على الحائط.
أخذ يصيح : سيدي الحكيم..لقد أتيت؛ لأشكرك على كل ما صنعته لي، هذه زوجتي جاءت معي؛ لتشكرك هي الأخرى. أرجوك أخرج لنا؛ أريد أن أراك، أن أقبل يدك.
لم يجبه سوى الصمت، بدا متوتراً، عصبياً..
_ أرجوك يا سيدي..دعني أراك.
كان يبكي بشدة، أُصيب بنوبة هستيرية، ذهب إلى الباب ، وأخذ يدفعه بكتفه، نادت عليه زوجته : لا..لا تفعل. أمسكت بذراعه، لكنه دفعها، فسقطت أرضاً، وبكل ما أوتي من قوة، دفع الباب، فكسره.
الكوخ خاوي، ليس به أحد، لم يجد سوي موقد، ومائدة طعام، ورداء مهتريء معلق على الحائط.
أحمد سعيد
31/8/2008 الساعة 9.55 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 9:50 م
مســــــــــاء الورد صديقي الانيق نيجرو
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 9:52 م
صديقي الرائـــــع والغالي احمد سعيد ..
مســــــــــــــــاء الورد
قراءة وعودة بامر الله لهذا الجمال
والتعليق بما يليق بســموك الكريم يا أميـــــــر
بــــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 12:19 ص
لأول مره وجدت نفسي هنا ..
كلماتك راقيه ..
لي عوده لأقرأها بعمق ..
مصافحه أولى وستستمر
أحمد
زهرة أوركيد إلى أن أعود
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 1:09 ص
احمد
كعادتك دائما تفاجئنا بقصصك الشاعريه الرومانسيه الخياليه الجميله
كل ما كتبت في هذه القصه حقيقي
صحيح كل منا يعلق اخطاؤه علي شماعه اخري ويذهب لينتظر الحل الذي سيهبط عليه من السماء او من شخص اعقل منه مع انه لو فكر مع نفسه قليلا سوف يعثر علي حلول لكل مشاكله
لكننا احيانا نلجأ لاي شيء اخر غير عقولنا ولا يهم ان يكون هذا الشيء حكيم او شيخ او ولي او .. او .. او ..
المشكله اننا اصبحنا متواكلين لدرجه كبيره جدا
قصصك رائعه كالعاده
وفي انتظار المزيد
وايه اخبار الكتاب؟
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:32 ص
أخي نيجر
صباح الخيرات
قصتك اليوم تحمل الكثير مما يقال
لو عاد كل واحد منا لحكيمه الداخلي وفكر وتدبر
لما وجدت هذه الأخطاء القاتله لبني البشر
ولكن الكل يبحث عن حل جاهز من الخارج
حتى لو كان هذا الخارج مجرد وهم نحن صنعناه
والثانية أن الرزق بيد الله ييسره لمن شاء وكيف
شاء سبحان الله العظيم
تحياتي لك
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 9:17 ص
العزيز نيجر …
نعم نحن نتعلق بوهم ليس لعجزنا ولكن ليكون مساعداً لنا ليكون دافعاً
أحياناً ندرك أنه وهم ولكن نبقى نحياه ليعطينا الامل والفرح …
رائعة قصتك …
دمت بخير
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 10:59 ص
عزيزي نيجر …
كل واحد فينا بداخله حكيم
فقط ما نحتاجه لحظة صفاء وخلوة
وقديماً كانت العرب ( شيوخها )
يخلون في العانم بأنفسهم شهراً واحداً أو أقل أو أكثر
يقضونه في تأمل ما حولهم من أشياء بحثاً ووصولاً للحقيقة
وما اهتداء سيدنا ابراهيم لربه الا في خلوة
وما نزول الوحي على سيدنا محمد الا في خلوة
ضجيج الحياة وتزاحم مطالبها التي لا تنتهي لاتدع احدنا يفكر بنقاء
لذا كان صاحبنا كلما توجه للحكيم وفي حضرة الصمت والتفكير الصافي العميق يجد حلاً
لمشكلاته======
عزيزي كن بخير
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 6:10 م
العزيز نيجر …
مساءك أمل ..
مش يقولوا الجنة من غير ناس ما تنداس …
كل منا بحاجة لحكيم ..في وقت الشدة …
قصتك جميلة جدا ..
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:14 م
فى قلب كل منّا كوخ
به شيخ كبير
حكيم
إن وجدنا الوقت لنتسلق الجبل إليه…. عرفنا طريق حل مشاكلنا
لدينا مشكلتين:
الوقت …… و الطريق وعر
و عائق صغير
“طفل مشاغب….. يضلنا عن الطريق للحكيم”
FIGHTER
تحياتى
“ياللى مش عنصرى”
المره دى على الأقل
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:55 م
الاخ الفا ضل الاستاذ/،احمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ما احوج مصر فى هذه الايام الى اصحاب الاقلام الجريئه للدفاع عن مرضى السرطان وعن الفساد والتحرش الجنسى
تقبل تحياتى
محمود الفقى
melfky.maktoobblog.com
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:04 ص
حمادة
دي الحقيقة فعلا
بنحب الي يدو لينا على الحقوق
صياغة روعة
وةالاروع جرس التنبيه الذي اعلن لنا
الحقيقة لاشيء سوى الوهم
ليتنا نجيد حياكة الخلاص لنتعلم ارتداء السلامة
………………..
بس المتسول دا رزقو في رجلية اما صحيح رزق الهبل عالمجانين
:))
سلالالالام صديقي
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:07 ص
اخى الفاضل …. ا ختى العزيزة
وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها
قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية
*************** ( معا ضد الفساد ) ****************
يمكنكم التواصل معنا للمزيد …….
شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 1:07 م
إبني الحبيب م. نيجر
مرورك طيب وسؤالك عزيز علينا
…………….
أعجبني كثيراً هذا الوصف:
كان كوخاً قديماً، أخشابه شحبت من أثر الزمن عليها، النباتات المتسلقة كانت تمسك بالكوخ، وكأنها تخشى عليه من السقوط.
كل منا بداخله “حكيم”
لوترك له الفرصة ليفكر له في حلول لمشاكله دون أن يسرجه بطموحاته الجامحة ومخاوفة المفزعة لفعل
وهذا هو هدية الله لنا
ولكننا نخشى أحياناً أن ينطق بالحق الذي لا يناسبنا … فنتحاشاه
……………
أسلوبك أكثر من رائع
تحياتي وتقديري
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 1:11 م
اخى العزيز احمد سعيد
قصتج جميلة ولاائعة كعادتك
الحكيم فعلا هو من يحكم على كل الامور بنظرته الصحيحة من تجربته بالحياة وعلينا ان يكون كل منا حكيم بتصرفاته ويرى الامور واضحة امامه
فانت اخى رائع فى كلماتك وتعبيراتك الجميلة
دمت بخير ودام التواصل ومعزرة عن تاخيرى واتمنى لك التوفيق دائما
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 2:25 م
اخى الفاضل …. ا ختى العزيزة
وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها
قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية
*************** ( معا ضد الفساد ) ****************
يمكنكم التواصل معنا للمزيد …….
شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 3:09 م
أخى الغالى …
نحن حكماء أنفسنا ..
دوما أجد الجمال فى كتاباتك ..
كل الود و التقدير .
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 4:32 م
حبيبي أحمد
نحن جميعاً نريد من يستمع إلينا ونرمي عنده مصاعب الحياة , مجرد الإستماع يفيد حتى لو كان لمجرد ظل ….
رومانسية أوى
وجميلة أوى
تسلم يا جميل
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 6:54 م
كذبة
اطلقها محمد صوالحة
وننتظر من يفندها
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 8:02 م
المجهول المجهول ينخدع الانسان دائما بما لايراه عجبت للانسان !!!!!!!!! جميلة يا احمد
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 9:57 م
يا سلام..
أنت تسطر الحكمة بأسلوب قصصي يشد حتى آخر كلمة..
كنت مسروراً بالقراءة وأتأمل ما خلف السطور وما أكثر ما لديك خلف السطور.
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 10:03 م
سلام تام
أتمنى لك التوفيق في مدونتك وكذا في حياتك
أدعوك الى زيارة مدونتي
لك كامل المحبة والاحترام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نلتقي … لنرتقي
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 10:12 م
نيجر
اجمل ما في قصتك انها تكشفنا امامنا فنحن كلنا هذا الحكيم الغير موجود فما اقدرنا دائما علي نص الناس وإرشادهم وعجزنا علي نصح انفسنا
خالص تحياتي
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 11:25 م
قامت الرابطة العالمية للدفاع عن الإسلام والمسلمين برفع عريضة لدى الاكاديمية الفرنسية وهي أعلى هيئة للغة الفرنسية تطلب فيها اعتماد اسم mohamedالت تعني المحمود والمبارك بدل mahomet التي تعتبر كلمة يهودية ma homid أصلها عبري وتعني الغير مبارك والممقوت …نرجوا التعرف أكثر ومن ثمة المشاركة بالإمضاء من اجل دعم العريضة الرسمية …فقد وصل عدد المسلمون الذين امضوا على العريضة حوالي سبعة آلاف ونيف …ساهموا في مضاعفة العدد أضعافا مضاعفة ولكم الاجر أضعافا مضاعفة .
سلامي وتحيتي الخالصة
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 11:35 م
دائما بداخل كل منا حكيم توقظه الأزمات………مرحبا بالمحنة إن كانت ستعلمنا الحكمة.
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 2:16 ص
بيـــــجر
والله انا بخير واحمد الله اليك
زيارة غالية من اخ كريم سابق بالخير
وفقك الله لما يحب ويرضى وسدد على الحق خطاكواعطاك خيرى الدنيا والاخرة
جزيت خيرا
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 2:23 ص
نيـــــجر
والله انا بخير واحمد الله اليك
زيارة غالية من اخ كريم سابق بالخير
وفقك الله لما يحب ويرضى وسدد على الحق خطاك واعطاك خيرى الدنيا والاخرة
جزيت خيرا
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 6:27 ص
نيجر…صباح الخيرات
قصة ممتعة …هناك منا من يحب في حياته شخص يرشده يفعل هذا و يترك ذلك
مع ان بيكون الحل معلوم لديهم
وده طبعا راجع للتربية ….فالتربية علي الريادة و عدم الانسياق تخلق اناس شجعان مسئولون
تحياتي .,..وشكرا لزيارتك الكريمة
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 7:11 ص
اخي الاستاذ احمد : شدني جدا ما كتبت ووصفت ,,,فابدعت واحسنت ,,,
الحكمة ضالة المؤمن يأخذ بها انى وجدها ,,,
ولكل نفس مستشارها ,,, الداخلي والخارجي ,,,
هكذا تؤخذ العبر بالخبرة والتجربة والصراع ,,,
سطورك تحمل : المعنى المستور ,,, والمعنى الظاهر ’,,,
واسلوب قصصي راق والهدف راق وسام ,,,
متعة القارئ لا تضاهى في قراءة النص ,,,
دمت مبدعا ومعطاءً اخي ,,,
تحياتي لك ,,,
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 9:03 ص
*******توبة مدون *********
وعن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة متفق عليه . وفي رواية لمسلم لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح
شاركوني الفرحة …
فلقد من الله على اخينا صاحب مدونة بالمرصاد بالتوبة …
وحذف كل الادراجات المسيئة …التي تحتوي على القذف والتشهير ..
تعال نشد على يديه ونشكره ونسانده ونبارك له هذه التوبة ….
كما نقول للمسيئ أسئت ..يجب ان نقول للمحسن احسنت …
وشكرا لكم ..
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 12:42 م
مساء الخير احمد
اتمنى انك بخير ادعوك الى عنوان جديدي رقصة الدئاب و سوف امر فيما بعد ان شاء الله للتعليق هنا
شكرا
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 8:20 م
عزيزي…….
كل في خلوته يلقى حكمته ……
نص محبوك مكثف و جميل …
فعلا يا احمد …أصافح قلمك الرائع بشدة …
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 4:35 ص
نيجر
نور الله قلبك بذكره
ورزقك حبه وأعانك على طاعته
وأكرمك بجنته وبصحبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وجعل جمعتك مباركة
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 11:18 ص
” تبسم ”
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
” أحبك ” ..
جعلك الرحمن ممن ينادى في الملأ .. أني أحب فلان فأحبوه
جمعتك مباركة بإذن الله …
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 11:44 ص
احمد سعيد
بعتذر جدا جدا جدا عن تقصيرى انا عارفه
بس والله بحاول على قد ماقدر اتابع
وخصوصا نجوم مكتوب زيك كده
بتبقى من اول المدونات اللى لازم اشوفها
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 12:11 م
صديقى الحبيب أحمد
…..قصة جميلة ذات مغزى رائع …نحن نمتلك الحكمة فى داخلنا …والفطرة السليمة …لكننا دوما نبحث عن الدعم الخارجى …بلزمنا دائما أن نشعر بأن هناك من يقف وراءنا…..الأشخاص المميزون جدا ..فقط هم الذين يعلمون أنهم قادرون يقينا أن يصلوا لأهدافهم بقدراتهم ..وأن الانسان قادر على تحقيق حلمه بنفسه
فكرتك جيدة ….الفشل هو ناتج لعدم معرفة النفس
تحياتى لك
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 12:18 م
اسعد الله مساءك
وجعلها جمعة مباركة لنا ولك
وجعلنا من المغفور لهم
اللهم آمين
جديدي بانتظارك
( ايكِ وحدك سيدتي )
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 3:16 م
أخ أحمد
سعيد أني دخلت الى مدونتك
وقرأت هذا الادراج
لا ناصح الا من صوت العقل الباطن
نستنصح،ثم لا نعمل الا ما نحس أننا على اقتناع بانه هو الصواب حتو ولو كان خطأ
تحياتي لك
وتمنياتي بالتعرف اليك أكثر
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 4:09 م
قطعوا رواتب الأخيار فانهار الدولار
منعوا الدواء والغذاء فتضاعفت الأسعار وزاد الغلاء
أوقفوا صادرات الغاز والبترول فصرخ العالم من زيادة سعر البراميل
أرادوا ترويع وتركيع الآمنين فدب الذعر والخوف في المضاربين
أغلقوا المصارف وكان بديلها البريد فاُغلقت مصارفهم بلا تهديد أو وعيد
أرادوا أن تفلس غزة فأفلسوا من أول هزة
شددوا وأغلقوا المعابر واليوم يغلقون ‘بورصاتهم’ أمام كل مغامر
جمعة مباركة مع دعواتي بالتوفيق
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 4:40 م
أخي أحمد:: مساء الخير ::: أشكرك على مرورك دوما ً …
جميل حقا ً ما كتبت …..
::: جعلتني أتخيل كلماتك المعبرة وكيف هي أمامي …والذي إلتصق بذهني فعلا ً
منظر الكوخ من الداخل …فهذا دليل على إيجادك للوصف والتعبير …
فها أنا أدعوك لجديدي :: الكتابة وعلاقتها بالانسان ::
أختك روائية …دمت بخير …..
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 5:47 م
اللهم رب النبي محمد صلى الله عليه وسلم إغفر لنا ذنوبنا ، وأذهب غيظ قلوبنا ، وأجرنا من مضلات الفتن ما أحييتنا
اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما فرج الهم عن المهمومين من المسلمين ، ونفث الكرب عن المكروبين من المسلمين ، وفك أسر المأسورين من المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين
جمعة مباركة
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 9:49 م
صديقي الرائـــــع احمد
مســــــــــاء الورد
انت رائـــــع كما عهدتك وحكيـــم قصصك ذات معني وهدف ..
متمكن من الحرف لهذا وصفك دقيق ومبهر يصل بنا للمعني بكل جمال
تبقي الانيـــــــــق .. صاحب الحرف الراقي …
بـــــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 12:05 ص
السلام على الاخ احمد
قصة جميلة…… مغزاها عميق…… الذات البشرية يلزمها حوار مع غيرها حتى تكتمل مسيرة اكتشاف الذات و كذا تقويتها و اعادة تاهيلها لاستمرار القدرة على مواجهة صعاب الحياة…..
احييك على ما كتبت…..
مقالي الجديد : تجهيل المجتمعات الاسلامية
دام التواصل
تحياتي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:10 ص
اخوتي وأخواتي المدونين والمدونات .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف أنشر هذا الموضوع الذي هو على صيغة سوأل على معظم المدونات التي هي أكثر رواجاً وتعليقاً .. وللكل الخيار بتركه أو مسحه .. والسوأل هـو …:
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف …؟؟؟
لأنه حسب الملاحظ ثبت إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء السياسيين من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس وتؤيدوني في هذا الرأي ..!!!
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:45 ص
آدام-الله-الود-والوصال
مرورللتحية-والسلام
مع-خالص-التحية-والتقدير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:58 م
الخيال يقود إلى النجاح
كما الأحلام وسيلة للإبداع
شكرا على هذا السرد الممتع
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 11:11 ص
صدقني يا نيجر انت الحكيم بهذه القصة
كم تتوه منا أشياء بين أيدينا ونغفل عنها وتلاحظ هو المتحدث ولكنه آمن بوجود الحكيم
ووثق بذلك وهذا الأيمان يعطي قوة ويعطي دافع وهذا ما ينقص البعض منا يعمل
كثيرا دون ان يؤمن بما عمل لذلك يثور عن اي مشكلة ولا يفرح لاي انجاز
الايمان يا نيجر … الايمان يا حكيم …
الف شكر يا نيجر وقصتك تحمل الكثير مما لم استطع ان أوضحه هنا
اتمنى لك اوقات مثل الفل
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 3:47 ص
نيجر
السلام عليكم
دائما احتاج ان اقرأ نصك مرات كى افهمه
قصة بالفعل تحوى الكثير من العبر والحكم
دمت بخير
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 12:33 م
نيجر العزيز
صباحك ود ومساؤك رحمة
سيسعدني وجودك بمدونتي
كل الود اخي العزيز
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 4:02 ص
في داخل كل منا حكيم يحتاج اللحظة المناسبة ليظهر
او يحتاج ثقة في النفس وتعزيزا لقدراته
اهلا استاذ احمد
قرات باعجاب ماكتبته هنا
فقد كنت حكيما حقا.
اتمنى ان تكون بخير
اختك جوليا
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:35 م
جميل يا احمد
مقدرش اقول اكتر من كده
انت عارف مليش في النقد