حكايات الأشباح..علا بركات
كتبهاأحمد سعيد ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 13:35 م
كنت على موعد مع البهجة لحضوري حفل الأستاذة علا بركات لإصدارها مجموعتها القصصية الرائعة (( حكايات الأشباح..الزئبق الأحمر )) بمكتبة البلد بجوار الجامعة الأمريكية يوم 5 / 8/ 2008
حضر للحفل الكثير من الشخصيات من إعلاميين ومدونين وقراء . شعرت بسعادة بالغة وانا وسط أصدقائي ومن أحبهم .
بعد الأنتهاء وقعت لي صديقتي الجميلة علا على نسخة من مجموعتها القصصية
(( صديقي نيجر شكراً لحضورك ، وفي انتظار أول كتبك . علا بركات 5/8/2008 ))
![]()
الأستاذة علا بركات منورة وزي القمر .
![]()
أنا عمال ألعب في الموبيل على ما أظن كنت بقرأ رسالة غرامية.
محدش يبص على البنت اللى جنبي دي القاصة الجميلة ميرا ..
![]()
أكيد أنا الولد الأمور اللى في الصورة هههههههههههههه ، على يميني الكاتبة علا بركات والقاصة ميرا وعلى يساري الشاعر الجميل شاذلي دنقل ، أما الشخص ذو اللحية فلا أعرفه .
أستمتعت كثيراً بقراءة هذه المجموعة .
قصة الجدران الدامية
من أول وهلة تدخل في جو القصة المليء بالغموض، فهذا المبنى والذي يعود لعصر الأحتلال الأنجليزي، ويجعلك تتخيل كل أنواع التعذيب التى كان الأنجليز يقومون بها تجاه المعتقلين، ما جعل الخوف والترقب بداخلنا طوال أحداث القصة انها كتبت بطبيعية، حتى النهاية كانت كالأسطورة الممتدة التى لاتنتهى .
الأسلوب كان بسيط وعفوي وهو ما أعطى تلك المصداقية التي شعرنا بها. مازلنا نفكر ماذا قد يكون حدث للفتيات، وما خلف هذا الجدار الدامي، لكن لا حيلة لنا (( المبنى مغلق بحجة أنه آيل للسقوط .))
الزئبق الأحمر.
قصة محبوكة درامياً، جاء الحوار ليُجلي الغموض، فكان الحوار جزء من القصة. وظفت لعنة الفراعنة توظيفاً جيداً، وفكرة استخدام الفراعنة للجن عن طريق أسر أحدهم.
أستمتعت بقراءتها.
الأستاذة علا تمتاز في كتابة الرعب وخاصة في هذه القصة
- الواقعية..نحن صدقنا، وجال في عقولنا ان هذه الأحداث قد تقع في الواقع.
- التشويق..حيث رُبطنا بخيط من التشويق من أول القصة حتى آخرها.
- البساطة..ليس هناك تعقيد، بل جاءت التعابير واضحة جلية، رغم ذلك العمق في المعالجة.
- الأسطورة التي لا تنتهي..فقد تعاد هذه القصة مرة أخرى، فقد يجيء عابد آخر، وشيخ آخر، وتسقط الزجاجة ليحترق كل شيء.
النداهة .
تعود بنا تلك القصة إلى تلك الخرافة التي سمعناها دوماً، النداهة : من تنادي الشباب والرجال ليلاً لتغرقهم في مياه الترعة .
تنتابنا حالة من الحيرة والتوجس من أول السطور
الكل يعلم أن تلك المنطقة خطرة
نعم كل عدة أيام ننتشل منها غريقا ً
هنا تتجلى موهبة الكاتبة حيث تصنع من الأسطورة واقعاً، وتفسره بطريقتها..الجن المطرود إلى البحار والجبال والأماكن المهجورة . كرههم للإنسان لأنه أخذ مكانهم .
عيون القط .
القصة أخترقت حاجز المنزل، لتجعلنا نخاف من كل جزء بالمنزل، نخاف عندما ننام حتى لا تطاردنا الكوابيس الغريبة، وتسوء حالتنا الصحية، ونرسب في الأمتحانات. نمتلىء خوفاً..إنه القط سبب كل هذا . العائلة طيبة، وتحب القط، ولم تؤذيه، لما إذا يحاول إيذائهم.
العائلة تختفي في ظروف غريبة. كل شيء في موضعه..السيارة، الملابس، الطعام على المائدة. يأتي هذا المخاوي ليبين الحقائق..القط جني هرب من عائلته ليجد له عائلة حقيقية..لكن الجن لا يتركوه في حاله، يؤذون العائلة البشرية، هل ستأتي معنا أم نكمل عقابنا..وتختفي العائلة..ويضيع كل أثر .
شبح مترو الأنفاق .
من الجيد إني لم أقرأها وأنا كل يوم أذهب لعملي عن طريق المترو ، وأنزل في محطة كوبري القبة . أرى القصة سياسية من الدرجة الأولى، تربوية في نفس الوقت. تستخدم طريقة جداتنا قديماً في التربية عن طريق الخوف..إذا لم تكن ولداً مطيعاً سيأتي لك أبو رجل مسلوخة لك ليلاً.
يحكي عن الظلم الإجتماعي، أشخاص يمتلكون كل شيء، وأشخاصاً لا يمتلكون أي شيء. الرغبة في الإنتقام من النظام الفاسد، نتعلم، نجتهد..ثم تكون النهاية عمل لا يناسبنا، نكره أنفسنا به، أجرنا به لا يسد جوعنا. يظهر شعور البطل بمرارة الظلم، وعدم الثقة في النظام في قوله لنفسه عندما أوشكت السيارة أن تدهسه أنها لو كانت قتلته فربما كان صاحبها سيخرج من القضية بسهولة، ويضيع حقه وحق أسرته الذي يشكل هو العائل الأكبر لها فقط؛ لأن صاحب السيارة يبدو عليه أنه من كبار رجال الأعمال، أو حتى ابن أحد الكبار.
يذكرنا هذا بما حدث في قضية العبارة السلام 98 حيث خرج المتهمون براءة.
الجانب التربوي..فهذا الشبح يطارد الفتيات التي ترتدي الملابس الخليعة فتعري بطنها وتلبس الضيق من الملابس. أما الشباب الذي يجعلون سراويلهم وكأنها ستسقط من على وسطهم. هو يطاردهم بل ويدفعهم أمام عربات القضبان ليقتلهم.
مشاعر شاب محطم، فاقد لمعنى العدالة الإجتماعية.
القصة رائعة، مشوقة، محزنة لحدٍ بعيد.
الحلم
هذه قصة تتحدث عن موهبة تمتلكها البطلة حيث كل ما تراه في أحلامها يحدث في الواقع ، وقد أمتلك أشخاص حقيقيون هذه الموهبة..حيث يرى الشخص في أحلامه الحوادث والكوارث ويعيش موت كل واحد بكل التفاصيل أو بعضاً منها .
توحدنا مع بطلة القصة وعشنا معها ألامها ومعاناتها كل ليلة حتى أوشكنا على الخوف من النوم..سنظل متيقظين حتى لا تطاردنا أشباح الموتى والمقتولين .
القصة أعتمدت على السرد البسيط ، رغم عمق المشاعر والأحاسيس .
أنا
من أفضل قصص المجموعة بعد الجدران الدامية..تحكي هي أيضاً عن موهبة لشاب حيث يرى أشباح الموتى بل ويحادثونه..عشنا مع البطل خوفه وأختبأنا أسفل البطانية ، إلى أن تعايشنا مع تلك الموهبة ، سنظر الحقائق ، وسنمنح الموتى الراحة التي يبغونها.
عولجت هذه الفكرة في الكثير من الروايات الأجنبية أذكر وانا في فترة الكلية قرأت روايه من أفضل ما قرأت أسمها أرواح شريرة كتبت بعبقرية أعدت قراءتها عدة مرات وكنت أفخر بوجودها في مكتبتي ، لكن ما يميز هذه القصة هي مصريتها التي تنطق في كل شيء من كلمات وحوار وألفاظ ، لم نشعر بالأغتراب بداخل القصة رغم مشاعر الخوف والتوجس التي لازمتنا من بداية القراءة .
كلمة للكاتبة : صديقتي علا أبدعتي في هذه المجموعة التي أظهرت مدي موهبتك . سر روعة هذه السلسلة أنها كتبت بأسلوب رومانسي حزين ، رغم كونها رعباً ، وهذا أخرج منها قطعة أدبية بديعة . أتمنى أن أرى باقي كتاباتك منشوراً وخاصة الرومانسي الذي تبدعين فيه ، حيث تكتبين من القلب بعفوية تامة . أتمنالك دوام التوفيق .
أحمد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:مقال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 4:27 م
أحمد باشا
مِنوّر يا معلم
ده تسجيل حضور بس
أنا خارج الآن فى مشوار
التعليق لمّا أرجع بالليل
أوعى تمشى يا واد ……………………..
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 5:01 م
أخي نيجر
مساء الخيرات والأنوار
شكرا لك وللكاتبة علا على هذه المجموعة التي تبدو لنا من خلالك
ومن خلال كلماتك رائعة تحياتي لك ولها
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 5:03 م
نيجر الجميل
طبعا مبروك
رغم انى ماقريتش حرف لسّه من المجموعة …لكن هحاول اشوفها
لأنى بثق فى ذوقك
………
تحياتى
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 9:43 م
نيجر
دعني اوافقك الرأي في كل كلمة كتبتها المجموعة أكثر من رائعة واثبتت علا بركات اننا قادرين علي ان نكتب علي الراعب بحرفية وبساطة ومصرية صميمة واثبتت موهبتها الرائعة وفقها الله وففقك
خالص تحياتي
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 10:08 م
صديقي نيجر
شكرا علي كلامك وتحليلك للقصص وانا سعيده بهذا التحليل جدا
انت تنفع تكتب ف النقد الفني بقي؟
ربنا يوفقك ف مشاريعك ومش هاقول اللي هيا ايه طبعا عشان الحسد
لكن انا ف انتظار اول كتبك قريبا جدا
تحياتي
علا بركات
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 11:05 م
هذه تخوم مملكتي …
مع زهرة النسرين
لنقف معاً ضد ذاك الحشرة
الهكر
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 6:55 ص
نيجووور …
كل عام وانت بخير
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 7:45 ص
أخى الغالى أحمد
آسف على التأخير
جئت ليلا فوجدت ما حدث لأختنا زهرة النسرين فصدمت مما حدث لها …….
………………………………………………………………………………..
أتمنى لك وللأخت علا بركات كل التوفيق والنجاح والتميز
ألف مبروك لها
وان شاء الله نبارك لك أنت بصدور أو كتبك باذن الله
أتمنى لكما كل خير
تقديرى واحترامى.
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 7:49 ص
تمنياتي لك وللأخت عُلا كل التوفيق
مرور لإلقاء التحية
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 1:18 م
أخي الحبيب أحمد.. عذراً لتعليقي خارج الإدراج..
——————————————————————————–
أختي الفاضلة زهرة النسرين..
كنتِ من القلائل الذين زينوا دروب ألوان بمتابعتهم واهتمامهم وتشجيعهم المستمر والذي ساعدني كثيراً في رحلتي التدوينية..
وأنا هنا أسجل تضامني معك في هذه الظروف الصعبة.. وأقدر عالياً صبرك وتعاليك عن سوء ما حدث واستمرارك في رحلة التدوين بكل ما أوتيتِ من قوة.. فالضربة التي لا تقصم الظهر تقويه.. وأنت بالأصل غاية في القوة والصلابة وتحملين بإذن الله إرادة الخير والإيمان العميق بقضاءه وقدره..
ولا تتخيلي لحظةً واحدة أن ما تم محوه قد ذهب أدراج الرياح فهو باقٍ بثوابه عند الله وهذا يكفي.. وعندما نضيف له جوائز الخير التي نُثرت بسببه هنا وهناك في أذهان من قرأ فلن نجد إلا الحاجة الماسّة والشديدة لإدراجات جديدة وكأن شيئاً لم يكن.. كأنّ شيئاً لم يكن.
امضي على هذا الطريق وسيكون معك الله برضاه وبأعلى مراحل التوفيق بإذنه..
———————————————————-
أخوك ونيابة عن كل إخوتك في مكتوب..
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 1:57 م
سيادة الرئيس «المستقيل أو المخلوع أو المستقال» برويز مشرف.. أكتب لك بمزيج من اللوم والتقدير.. اللوم علي استهداف المعارضة الباكستانية بالإجراءات التعسفية خلال المرحلة الأخيرة.. والتقدير لاستجابتك الأخيرة بتقديم استقالتك، وعبارتك التي أدارت عقلي: «سأترك مستقبلي في يد الشعب الباكستاني».
أحمد الله عز وجل أنك تذكرت أن هناك شيئاً اسمه «الشعب الباكستاني»، وأن هذا الكائن - الذي لم يخلقه الله بعد في المنطقة العربية - من حقه وبإمكانه تحديد مستقبلك السياسي، بل إنك قلت ما صدمني شخصيا: «سأتقدم باستقالتي إلي رئيس الجمعية الوطنية ـ البرلمان ـ قبل أن يسائلني نواب الشعب».. إذن فأنتم لديكم في باكستان «شعب» يقرر المصير، والأكثر من ذلك برلمان به «نواب الشعب».. ياله من ترف ديمقراطي في دولة تمزقها الصراعات السياسية بين العسكر والمعارضة!!
وكنت أمس الأول قد قرأت خبراً غريبًا يقول: «إن وزير الخارجية (شاه محمود قريشي)- لاحظ وزير الخارجية ـ قد أمهلك ـ وأنت الرئيس ـ مهلة
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 3:13 م
اخي نيجر
تحياتي الحارة واتمنى ان تكون بالف خير
ادراج رائع جدا اشكرك عليه واشكر الكاتبة علا بركات
اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح
ودمت بالف خير وسعادة
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 5:57 م
أختي الغالية
الزهرة الجميلة
جئت بعد غياب لأصدم بما حدث
هذه عقليات مريضه يا أختي الغالية
مجهودك لم يضيع هباء
فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا
لا تستسلمي
وأبقي سيفك مسلولا
لو جميعنا قررنا الهرب والأستسلام
فسلام الله على أمتنا
سنعود يا أختي الغالية
سنعود مرة أخرى
لكن لا تستسلمي
إن حاربك فأستمري في نضالك
إن جمع جيوش الظلااام
فحاربيه بجيوش النور
وبقلبك الطاهر .
سأنتظز عودتك ..
سأنتظر .
أخوكِ دائماً نيجــر .
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 6:28 م
يبقى هانشوف ابداعاتك يانيجر في كتاب
وتصدق انا لسة ماخلصتش سرد :)) لسه برغي ع الورق
المهم كسبنا معرفة كاتبة احسست فعلا اني اجهل كتاب كثيرين ربما بسبب الاعلام
او بسبب جهلنا
كل الود نيجور
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 7:13 م
كما أنت دائماً.. رقيقٌ ومشاغب.
سرني التعرف إليك.. ويسرني دائماً نشاطك ومحبتك..
وألف مبروك للكاتبة الكريمة.
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 9:12 م
قصه جميلة
عقبال صدور مجموعه قصصية لك ايها الصديق العزيز
تقبل تحياتى
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 9:49 م
نيجووووووووووووور
اولا مبروك للكاتبة علا بركات
بس كدا بقي هنستني كتابك انت كمان قريب ان شاء الله علي العموم ربنا يوفئك
دمت بسلام
سمسمة
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 11:09 م
اخي الغالي احمد
مبارك للأخت علا مجموعتها القصصية
ونبارك لها بأخ مثلك
كتبت عن القصة فملأتنا رغبة بالقراءة
رغم انني اخاف كثيرا ولا اقوى على قراءة الرعب
لكن طريقة وصفك جعلتني اتمنى القراءة
تحياتي لك ولجميع اصدقائك اخي
مودتي واحترامي
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 11:18 م
نيجر
انا كنت جايه فرحانه وناويه اني اهنيك برمضان
بس انصدمت من الصوره
هههههههههههههه
عموما
حبيت امر لابارك لك مقدمه رمضان
اعاده الله عليك وعلي جميع اهلك ومن تحب باليمن والخير والبركات
وتقبل الله منك ومنا صيامنا وقيامنا وتقبل من رمضان وكتبنا مع العتقاء من النار باذن الله تعالي
لك مني كل موده وتقدير
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 8:44 ص
العزيز أحمد،
أسعد الله صباحك…
يبدو أن إخواننا زهرة النسرين والمغترب تحلّوا بالصبر والأمل، وعادوا إلينا بكل الخير وبكل جديد…
الحمد لله ….
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك …
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
كل عام وأنتم بألف خير….بلّغنا وإياكم الشهر الفضيل…
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 9:01 ص
اخي احمد سعيد
شكرا لمرورك . شكرا لكلماتك التي تركت اثرها في القلب
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 11:48 ص
كل عــــــــــــــــــام وانتم بخير
رمضان كريم
اخــــــــــــــــــــــــــــــر ادر جـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
الله.. يعنى رمضان كريم بالحسنات
يعنى فرصه يعنى كل واحد يلحق
يتقرب من ربنا يعنى مش صيام
لا وصلاة تراويح واحساس جميل اوى
وانت بتقف امام ربنا وكمان ناس بتشارك
معاك وبتدعوا وبتذللوا لله اللى
خلقنا ووهبلنا نعم كتيره
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 1:31 م
العزيز نيجر …
ونحن استمتعنا معك وعقبال ما نرى لك كتباً ونحضر حفل اصدارها …
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 3:21 م
أياك والشتيمه بحقي رساله الى حنون مكتوب؟
دجلة الناصري ……
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 4:31 م
أخي نيجر
مبارك للكاتبة علا بركات وعقبال ما نبارك لك على النشر
تستحق كل الخير للفتة الطيبة دي
كل الود احمد الطيب
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 6:00 م
***.. نيجر…………….و علا…؟؟؟؟؟؟؟؟
يا فرحة العفاريت الزرق و الحمر و على كل لون
الف مبروك يا علا ..و ان شاء الله المرة الجاية اكون اول الحاضرين
..و عقبال كتابك يا نيجر..
…دمت بالف خير..
..لو فاضي مر عليا
.
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 7:04 م
جميله الصور والتعليقات عليها
اتمنى نجاح الكتاب لمؤلفته التالق
مودتي واول مروري
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 10:09 م
الاخ نيجر أحمد سعيد
شكرا لهذا النقل الجميل والف مبروك اصدار الكتاب
للكاتبه الرائعه الكاتبة علا بركات وكتالها الموسوم (( حكايات الأشباح..الزئبق الأحمر ))
لك كل الخير وكن دوما بابداع وتالق
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 7:54 ص
تحياتي لك اخي الكريم
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل
تقبل مروروي
مع تقديري ومودتي
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 11:23 ص
أخي العزيز نيجر
مرور سلام وتحية
عساك بالف خير
اتمنى لك اوقات سعيدة
والله يعطيك العافية
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 6:09 م
صديقي العزيز
لقد عدت بعد غياب طويل
اشتقت اليك والى تواجدك المميز في مدونتي
اتمنى تواجدك فيها وترك بصمتك الذهبية فيها
كل المودة لك
ورمضان مبارك
مريم
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 7:45 م
أخي نيجر
رمضان كريم
تقبل تهنئتي بالشهر الفضيل
أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات