التقاء الأرواح (( 2 ))
كتبهاأحمد سعيد ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 19:19 م
(( 2 ))
دخلت والدة عمر حجرة نومه ؛ لتوقظه ليتناول طعامه ، لكنه لا يستيقظ . أهو ميت ؟! لا ؛ فالقلب مازال ينبض ، تُرى ماذا حدث له ؟! أسئلة كثيرة في عقلها تحاول أن تجيب عليها ، لكنها لا تستطيع .
أسرعت بإحضار الطبيب ، لم يطمئنها ، قال لها : إبنك من المفترض أن يكون في سباتٍ عميق ، ربما يكون هذا نوعٌ جديد من أمراض الغيبوبة . سنقوم بإعطاءه الغذاء عن طريق محاليل ، وستأتي ممرضة لتقوم برعايته ، وسيشفى بإذن الله تعالى .
* * *
ما هذا ؟! إنه يرى عمه وأشخاصاً آخرين . يرى شخصاً يعرفه جيداً : إنه عالم الآثار الشهير الدكتور أحمد علوان ، كان يوجه كلامه إلى عمه :
_ أنت من جنيت على نفسك بالتحقيق في تلك القضايا .
أمر رجاله بالهجوم على عمه ، وما هي سوى دقائق وكان ملقاً على الأرض جثة هامدة .
صاح عمر صيحة دوت لها أرجاء المكان : عماه !
* * *
علا الصراخ من بيت اللواء توفيق ، عندما دخلت عليه زوجته لتطمئن عليه ، لكنها وجدته لا يتنفس وقد وقف نبض قلبه .
* * *
_ من هذا ؟! أحضروه لي .
نفذ الرجال أمر الدكتور أحمد ، وكأنه أسرهم بقوة مغناطيسية حيث الطاعية العمياء ، وما هي إلا ساعات من العدو خلف عمر حتى أحضروه أمامه .
قال الدكتور موجهاً كلامه لعمر : من أنت ، و كيف جئت إلى هنا ؟! لقد جنيت على نفسك يا بُني .
لاحظ عمر بيمين الرجل عصا من الأبنوس مزخرفة بطريقة تشد الأنتباه . كان عمر يشعر بالفزع الشديد ، لكنه حاول امتلاك رباطة جأشه .
_ أسمي عمر . من أمرت بقتله منذ قليل هو عمي ، لكني لا أعرف ما الذي حدث لي ، هل أنا أحلُم ، أم ما أراه هو الحقيقة ؟! كل ما أتذكره أني كنت نائماً على فراشي .
_ إنك في عالمي الخاص يا فتى . أقتلوه .
هم الرجال بتنفيذ ما أمرهم به سيدهم ، لكن عمر خطف من أحدهم سيفاً ، وأخذ يقاتل بكل ما أوتي من قوة ، ولأنه كان يعرف أن الكثرة تهزم الشجاعة قرر الهرب بين الأشجار ، تبعه الرجال ، لكنه أختفى عن الأنظار .
فجأة سمع صراخ فتاة تستغيث من خلفه ، عاد مسرعاً ؛ لينقذها . أخذ يسير بتؤدة ؛ حتى لا يلحظه أحد ، عندما وصل إلى الدكتور علوان رفع سيفه ، وهمَّ بضربه ، لكن السيف يقف ، لا يتحرك . ماذا حدث ؟! كأن هناك قوى تمنع السيف من النزول . بسرعة جذب الفتاة من أحد الرجال ، وقال لها : أركضي بأقصى سرعة لديكِ . استطاعا الهرب أخيراً . وأخذت تخبره عن قصتها :
_ أسمي وفاء ، كنت نائمة على فراشي ، وفجأة رأيت كأنه الحلم أني أسير في ظلام ، ورأيت حلقةً من النور فدخلتها ، فوجدت نفسي هنا .
_ إذاً حدث لكِِ مثل ما حدث لي . يمكنك مناداتي عمر .
أخذا في البحث عن الطعام ، أكلا من فاكهة الأشجار ، وعثرا على وعاء فملئوه بالماء ، لكي يرويا ظمأهما عند وقت الحاجة .
ظهر أمامهما فجأة رجلٌ حاملاً مسدساً غريب الهيئة ، أطلق شحنة تجاه عمر ، لم يستطع عمر أن يتفاداها ، أُصيب وأخذ يترنح صائحاً لوفاء :
_ الماء..وعاء الماء . إنها شحنات كهربائية .
وسقط فاقداً للوعي .
7
7
7
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التقاء الأرواح | السمات:التقاء الأرواح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:21 م
معك …
ومع عمـر و وفاء
انتظر القادم ..
لك دعوة دائما …
ولى دوما لقاء …
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:05 م
حبيبي أحمد
القصة تزداد تشويقاً وأثارة وغموض … بس أكيد عمر هيحب وفاء وهندخل ياريس في قصة حب وخيال علمي ماشاء الله عليك … أسلوبك جميل وبيدل على الفترة اللي بدأت فيها كتابة القصة … ربنا يوفئك وعاوزين الباقي بقي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:50 م
اخي العزيز قصة رائعه
واعذرني على تأخري
في انتظار البقيه
كن بألف خير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:42 ص
الصديق احمد صباح الخير
اشكرك على القصة افضل ان اعطي راي عند انتهاء القصة و الان ادعوك الى زيارة جديدي مع اشفق على حالك
يومك جميل ان شاء الله
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:02 ص
السلام عليكم
اسلوبك جميل ورائع ومشوق
اتمنالك المزيد من التقدم
ابلة
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:47 ص
اخى احمد
اكثر ما عجبنى بادراجك
هو اسلوبك الشيق
واختيارتك الرائعة التى اخرجت هذا المعنى الجميل
ادعوك لجديدى صعيدى نيولوك
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 1:20 م
أخي نيجر
مساء الخير
ما زلنا نتابع معك أحداث القصة فأسلوبك يشدنا للمتابعة
اخبرني بوعد الجزء الجديد
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 1:42 م
بين عمر ووفاء والاحداث المتسارعة والهروب
سرد رائع
ننتظر المزيد
كل التوفيق لك اخي الغالي جدا
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:15 م
رغم اننى قد سمعتها منك قلبلا
ولكن
مازلت اشعر بالتشويق بكل مره
ولكنه ليش بجديد عليك
ندى الزهور
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:35 م
عزيزي نيجر
مســــــــــاء الخير
بالفعل شوقتني
لا تتأخر بالتكمله
تحياتي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:53 ص
عزيزي أحمد
أسعد الله صباحك
سرد ممتع و خيال جميل .. وفقك الله
اتمني لك جمعه مباركة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:47 ص
مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
“أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:37 ص
مرور لالقاء التحيه
لي عوده
جمعه مباركه
مودتي الخالصه لك
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:42 ص
جمعه طيبه مباركه
************دعاء ******************
دعاء: اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:27 م
اللهم بارك جمعتنا التي جمعتنا بها من غير حول
لنا ولا قوة اللهم اجمع قلوب المسلمين على
طاعتك ونصرة نبيك عليه افضل الصلاة والسلام
اللهم اجمعنا بالمسجد الاقصى واكتب لنا فيه
صلاة قبل الممات اللهم اغفر لي ولجميع
المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:50 م
إن عفو الله يمحو الذنوب فكيف حبه؟ وحبه يدهش العقول فكيف وده؟ ووده ينسى ما دونه فكيف لطفه؟ أسأل الله أن يعاملك بلطفه ورحمته فيرزقك راحة بال تملأ قلبك ورزقا يغنيك ويكفيك آمين يا رب العالمين …
×××صلى الله عليه وسلم×××(جمعــــة مباركـــة) ××× صلى الله عليه وسلم×××
قال أبو سليمان الداراني: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي ثم يسأله حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.
×××صلى الله عليه وسلم×××(جمعــــة مباركـــة) ××× صلى الله عليه وسلم×××××
××××××××××××××××××( جمعــــة مباركـــة)× ×××××××××××××××××××
مع خالص تحياتي لك أخي أحمد سعيد ( نيجور ) ، بس ما معنى ( نيجور ) ؟!!
مدونة : استراحة في ظلال اللغة .. أنس فجال
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 4:54 ص
سرد رااائع اخي العزيز
تحياتي لك
اظنني قد علقت هنا قبلا
والظاهر هذه ايضا من غدرات مكتوب كالعاده
مودتي الخالصه لك اخي العزيز
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:34 م
اخي احمد سعيد ( النيجر )
سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:07 ص
نيجرووووووووووووووو
مرور سلام وتحية .. وحقراء الحكاية اللي فوق دي
بس اعزرني يابني شوية لاني سهرت كتير وعيزة ادخل انام دلوقتي
بكرة ارجعلك بعون الله
ويمكن تعجبني كمان وكمان
ههههههههههه
مش عارفة بقي جت كده
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:09 ص
نيجرووووووووووووووووو العزيز
صباحك فل و ياسمين
مرور صباحي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:16 ص
رحاء 3
أخي الكريم لي عودة
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:07 ص
صباح الورود
مررت لسلام فقط يومك مبارك و مفيد
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:18 م
اخي الفاضل أحم سعيد
نحن في شوق لمتابعة باقي القصة
فلما تركتنا هكذا
الرجاء لا تحرمنا من المتابعة ومعرفة باقي الأحداث
ورجاء آخر
هل لك ان تجعل الأجزاء أطول مما هي عليه الأن
دمت بخير
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 6:50 م
أخواني الأعزاء
أشكر لكم تفاعلكم
ولقد قمت ببعض التعديلات على هذا الجزء
علها تكون أفضل من الأول
فلقد كتبت هذه القصة منذ عشرة سنوات
وانا في المرحلة الثانوية .
أتمنى لكم قراءة سعيدة .
أخوكم نيجــر .
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 3:54 م
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{أحبتي في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دوامــــــــة وحيــــــرة….صراعات متداخلة في الوجدان…. يسعدني مشاركتكم لها
وفقكم الله لما يحب ويرضى … وبارك الله فيكم ..مسبقا
في انتظاركم
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{..نحبكم في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:53 ص
راااااااااااااائع اسلوبك اخي
سوف اتابع القصة كلها
في انتظار باقي الاجزاء
بارك الله فيك ووفقك
اختك
اطياف وردية