التقاء الأرواح (( 1 ))
كتبهاأحمد سعيد ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 14:37 م
كتبت في عام 1998 م وهي من أولى كتاباتي
(( 1 ))
وسط حلبة المبارزة ، وقف الفارسان بعد إشارة الحكم معلناً فوز أحدهما ، ورفع يده إلى أعلى ، حيث علا التصفيق من قِبَل الجمهور المحتشد ؛ لرؤية نهائي كأس مصر في رياضة المبارزة .
قفز الفارس المنتصر من الفرح ، وأنتزع خوذته من فوق رأسه ، وأتجه إلى أحد الجماهير ، وهو يقول : لقد فعلتها يا عماه .
رد عليه الرجل : لقد نلتها يا عمر عن جدارة . إني أدعوك اليوم لحضور حفل بمنزلي بهذه المناسبة .
في طريق العودة قال له الرجل : لقد كان أباك صديق لي منذ صباي ، ولو أنه موجود الآن لفرح أشد الفرح من أجلك .
_ يا عم توفيق لقد مات أبي منذ كنت صغيراً ، لكنك حللت محله ، كنت لي الأب الحاني ، الذي يرعاني ، ويخاف عليّ .
_ أنت أبني ، ولا ينافس حبي لك سوى حبي لابنة أختي : وفاء .
كان توفيق علي رئيس مباحث أمن الجيزة ، عمره يناهز الخمسين عاماً ، تظهر عليه ملامح الكهولة .
أما عمر فكان شاباً قوي البنية ، وسيم الوجه ، بهي الطلعة ، يبعث في نفس من يراه البشر والسرور .
* * *
في ذات الأيام ، كان عمر في بيت عمه توفيق ، الذي بدا قلقاً متوتراً ، فسأله أحمد :
_ ما بك يا عماه ؟!
_ لا شيء يا بني ، لكن هناك أمر بالعمل يحيرني كثيراً .
_ ما هذا الأمر يا عماه ؟!
_ هناك بعض الأمور التي تحدث ، ولا أجد لها تفسير ، لكن هناك شيئاً يربطها ببعضها ، وإن بدت تلك الأمور لا علاقة لها ببعضها البعض .
_ مثل ماذا يا عماه ؟!
_ لقد سُرق ثلاثة بنوك ، وفي كل مرة كان مدير البنك هو الجاني بإعترافه الشخصي ، لكن جميع الجناة ماتوا بعد ذلك الإعتراف مباشرةً ، والأمر الذي يحيرني أنهم جميعاً ماتوا طبيعياً بعد إصابتهم بنوع غريب من الغيبوبة ، وهذا ما يدعو للشك والريبة .
_ كل مجرم لابد أن يترك دليل قاطع على إدانته ، ولو بلغ من الحرص الكثير . فأبحث في جميع تلك القضايا ؛ حتى تصل إلى الحقيقة ، وأعانك الله على خدمة وطنك .
بعد أيام قليلة ذهب عمر إلى منزل عمه توفيق ؛ ليطمئن عليه ، لكنه فوجيء بأنه نائمٌ منذ يومين ، ولم يستيقظ ، وعندما حضر الطبيب أخبرهم بإنه في حالة طبيعية ، وأنه قد أصيب بنوعٍ غريب من الغيبوبة .
رجع عمر من منزل عمه توفيق منهاراً ، تكاد رأسه تنفجر من كثرة التساؤلات والحيرة ، دخل حجرة نومه ، وألقى بجسده على فراشه .
_ ما هذا ؟! أهو حُلم ، أم ماذا ؟!
لا يرى سوى الظلام ، يسير بلا هدى ، فجأه رأى أمامه حلقة كبيرة من الضوء ، شيء ما يدفعه لدخولها ، عندما خطى أولى الخطوات ، جُذب داخل الحلقة ، صرخ خائفاً ، وجد نفسه داخل عالم آخر .
_ أي عالمٌ هذا يا تُرى ؟!
7
7
7
يتبع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التقاء الأرواح | السمات:التقاء الأرواح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:48 م
اخي نيجر .
قد يكون عالم الحقيقة الغائبة
قد يكون عالم النفس المتوثبة للبحث والتحري ..
اشكر لك مرورك بركب الفرسان .
دمت بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:11 م
حبيبي أحمد
ياللا فتش في دفاترك القديمة علشان تظهر لنا أجمل القصص
القصة شكلها هتكون قصة مثيرة … بس دي عاوزة حبكة كبيرة يا معلم
ياللا بقي نزل الجزء التاني
متشوق جداً
سلاموز بقي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:26 م
جميل جدا
استمر
نحن
بانتظارك
مصعب
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:34 م
اخي العزيز نيجر …
دائما في قصصك وكتباتك شيء مثير وغامض ومشوق ….
بارع انت في اثارة فضول القاريء لاقصى حد …وانت تجعله اسير لقلمك حتى يحظي بما يشبع هذا الفضول ….
في انتظارالجزء الثاني على احر من الجمر …
تحياتي لك نيجووووووووووور
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:26 م
اخي الحبيب نيجر
مساء الورد
كتاباتك جميلة وشيقة وانت رائع كما عهدتك … فعلا كانت بدايات مثيرة في الكتابة
دمت بخيـــــــــر صديقي الرائع …
باقة ورد لك وتحية
غريب الدار
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:21 م
_ أي عالمٌ هذا يا تُرى ؟!
اتابع معك …
محبتى .
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:34 م
اوصلتنا للقمة ودفعتنا الى اسفل
اريد ان اعرف الآن ما الذي حدث
ما باستطاعتي الصبر
احييك على هذه القدرة الرائعة في جذب القارئ
كل التحية لك اخي العزيز
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:08 ص
الدعوة عامة
وأخيرا استيقظ ضمير كارتر
جيمي كارتر: فلسطين سلام.. لا آبارتيد
إسرائيل هي العائق الأساسي لتحقيق السلام في الأرض المقدسة
شن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر حملة انتقادات عنيفة على إسرائيل, معتبراً,
خلال مقابلة مع صحيفة «معاريف», أن القمع الذي تمارسه
في الأراضي المحتلة «أصعب من الأبرتهايد في جنوب أفريقياً»,
ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة
«بدأت تدفع ثمناً باهظاً نتيجة دعمها لإسرائيل وتجاهلها لمعاناة الفلسطينيين».
وتأتي هذه المقابلة في أعقاب صدور كتاب كارتر الجديد
«فلسطين, سلام وليس أبرتهايد
أحبكم كثيرا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:09 ص
الدعوة عامة
وأخيرا استيقظ ضمير كارتر
جيمي كارتر: فلسطين سلام.. لا آبارتيد
إسرائيل هي العائق الأساسي لتحقيق السلام في الأرض المقدسة
شن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر حملة انتقادات عنيفة على إسرائيل, معتبراً,
خلال مقابلة مع صحيفة «معاريف», أن القمع الذي تمارسه
في الأراضي المحتلة «أصعب من الأبرتهايد في جنوب أفريقياً»,
ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة
«بدأت تدفع ثمناً باهظاً نتيجة دعمها لإسرائيل وتجاهلها لمعاناة الفلسطينيين».
وتأتي هذه المقابلة في أعقاب صدور كتاب كارتر الجديد
«فلسطين, سلام وليس أبرتهايد
أحبكم كثيرا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:01 ص
أنتظر البقية بشغف …..
**************
الموقع فاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاضي يا مفتري ؟؟؟؟؟؟
أكثر من 450 موضوع وتقول فاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا رب اشوف فيك يوم وانت متجوز
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:05 ص
الله هالله يا نيجر ….
وبتكتب قصص بوليسية كمان ….
انتضر الجزء الثاني بشدة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:42 ص
العزيز أحمد …
حبكة موفقة أحداث تشد …
لا تتأخر أنتظر الجزء الثاني …
دمت بخير
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:29 ص
اصديق احمد صباح الخير
حسنا في الحقيقة خجلت من ان تكون اولى تعليقاتي و تعارفنا بالنقد لكن و الله لازم فالامر يتعلق بخطا انت كتبت ساله احمد و اظن كنت تقصد عمر اي خطا في الاسم
على العموم شكر لك على جديدك هدا .
من الجزائر الى مصر
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:26 ص
نيجر العزيز
أنا هنا ومش هنا اعتذر للتقصير في حق الجميع
وشكرا لإنك لم تنساني
رااااائع هذا التشويق
سأتابع معكم حتى النهايات
دمت بكل الخير
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:10 م
اسلوب قصصى مشوّق للغاية
اوجه الشكر للاستاذة منى الصاوى التى نصحتنى بقراءة مدونتك الرائعة
تحياتى لها
ولك بكل تأكيد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:21 م
السلام عليكم
نيجر
مدونتك رائعة
وكتاباتك جميلة جدا
واسلوبك مشوق
تمنياتى لك بالتوفيق
ابلة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:50 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيبتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 3:50 م
صديقى أحمد….
ياللتشويق….
مدهش فى بداياتك ..ككتابة لقصص بوليسية…المهم .يا بطل الترابط المنطقى فى الأحداث بعد ذلك…..حتى تحافظ على جادبيتك للقارئ فى مدار فلكك…
اتابعك …وأنتظرك …
تحياتى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 3:50 م
واضح انك موهوب جدا منذ سنوات الطفولة
منتظرة بلهفة بقية القصه لا تتأخر من فضلك
انشرها فى اسرع وقت
رائع يا احمد
لا تتاخر
تحياتى لك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 4:03 م
قد يكون عالم الكواليس الذي وراء حياتنا التي نعيشها في كل شيء
ولا ندركها حقا………….
تحياتي لطريقتك الجميله في السرد التي بدأت بها كتابتك
لتنم عن موهبه حقيقية لك .
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 4:16 م
نيجر
يسعد مساك
صعدت بنا لأعلى السطح وأخذت السلم معك
وتركتنا معلقين في ننتظر النهاية لا تنسى دعوتنا
للجزء التالي
دمت بخير
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:01 م
مرور لالقاء التحيه
ودعوتك لتشرف مدونتي لتطلع على جديدي
مودتي الخالصه لك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:37 م
أحمد يا سعيد يا حِتِّة سكّره
القصّة جميلة والحبكة منوّرة
بدايتك فلّه بجد يا واد
والسرد يعينى دا زى الجوهرة
…………………..
بانتظار البقية
أخوك : يحيى .
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:14 م
أخوتي وأخواتي..
أحسب أنني سأقيس مدى سروري بمعرفتكم من خلال الأسبوع الفائت أو يزيد والذي كنت مسافراً فيه وشديد الانشغال.. وهذا ما لم يتح لي الاقتراب إلا نادراً من الإنترنت.. فوجدت أنكم صرتم جزءاً بالغ الأهمية من حياتي اليومية..
أحمل لكم الكثير من الود والاحترام وأتمنى لكم كل الخير والسعادة.. وسأحاول أن أبذل جهداً أكبر للتواصل معكم مع شكري وامتناني لتواصلكم الغالي والعزيز..
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:49 ص
إيه يا عم أحمد ده إنت كاتب قديم …
الله ينور …
شدتني وفي إنتظار البقية …
تحياتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:28 ص
في انتظار اكمالك القصة
وكلي شوق
لازلت مندهشة
رائع يا اخي في اخذنا نحو عالمك
اختك
اطياف وردية
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:48 ص
لن نستبق الاحداث
سننتظر
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:24 ص
وها انا اصل متاخرة جدا هذه المره
لتعاقبنى انت بتلك النهايه للجزء الاول
لن استطع الصبر
خيرا لك ان تاتينا بالجزء التانى قريبا جدا
اسلوبك رائع
غامض
كن بكل الخير
ندى الزهور
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:28 م
صديقي احمد سعيد
اسعد الله ايامك كلها
اتيت اسجل حضوري فاجد هنا الجمال
شكرا صديقي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:57 م
عزيزي نيجر
صباح الخير
شوقتني…
لا تتأخر في التكمله
أتمنالك التوفيق
تحياتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:53 م
نيجوووور.. كيفك؟
أجمل ما في قصتك التشويق.. لو أنها غير مكتوبة للآن لطالبت بتفاصيل أكبر…
مساؤك ورد..
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:34 م
صديقتك العنصريه وحيده جت عشان تسلم عليك من عمك عماميك الديموكراتيه المعذبه
هاقرا و ارجعلك تانى بإذن الله
لو فضلت عايشه
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:37 م
ياسلاّم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع
؟؟؟؟؟؟؟
لا لا لا
إنت مطالب بالجزء التانى فورا فورا وحالا حالا
أنا كده مش هاعرف أنااااااااااام
والله والله هاقعد أفكر
أصل أختك مجنونة هذا النوع من القراءات
وإن لم أجرؤ يوم على أن أنافس استاذته
مستنيه يا بطل الروايه
تحياتى المسائيه جدا
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:38 م
أساتذته
خطأ غير مقصود يا فندم والله
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:19 م
عملية الرضوان
ادراجى الجديد
تحياتى
…………
سمعه برضه
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:28 م
القنطار.. والقناطير المقنطرة
2008.07.16
عبد الناصر جريدة الشروق اليومي الجزائرية
لم يخطئ السيد حسن نصر الله أبدا عندما قال إنه يحترم الإسرائيليين، ولم يخطئ الإسرائيليون أبدا عندما قالوا إن أصدق خلق الله هو السيد حسن نصر الله..
لأجل ذلك تابعنا منذ عامين حربا محترمة كسرت فيها العظام بالعظام، ولأجل ذلك تابعنا نهار الأربعاء عملية تبادل أسرى في شد حبل متكافئ كل طرف فيه رفع السقف إلى الأعلى وأقسم أن لا يضيّع من كرامته وشرفه شبرا واحدا، فتحققت معادلة التوازن لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي الذي بلغ من العمر ستين عاما، فقد كانت الحروب العابرة تنتهي في بضعة أيام يكون فيها على الدوام فائز واحد يأخذ الأرض والعرض والأسرى والحاضر والمستقبل، والمنهزمون دولا وشعوبا عربية لا يمكنها أسر جندي واحد وجمع رفاة قتيل واحد، وبقيت المواجهة ليست جديرة بالمتابعة مادامت نهايتها معروفة.
فعندما يفك حزب الله قيود سمير القنطار الذي شرب من تعاليم الشهيد كمال جنبلاط والد عدو حزب الله الأول وليد جنبلاط والذي تم أسره عام 1979 قبل ميلاد حزب الله، وعندما يفاوض حزب الله علي رفاة شهداء عرب توفوا منذ سنوات باسم أحزاب وتجمعات أخرى فمعنى ذلك أن حزب الله رفع السقف عاليا وأعاد »القنطار« رغم أنه لا يمتلك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة المختزنة في بنوك زعماء العرب..
عفوا في بنوك سويسرا، ومعنى ذلك أن حزب الله أنسانا ولو لبرهة الحروب الخاسرة التي خضناها على مدار ستين عاما وكنا نخرج منها أذلاء أمام عدونا أعزاء على بعضها البعض، لا نتقن تقييم أدائنا في المعركة ولا حتى عدّ قتلانا وتطبيب جرحانا والتفاوض على مصير أسرانا، إلى درجة أن إسرائيل فقدت شهية الحروب في معاركها المحسومة بالضربة القاضية لصالحها من أول جولة وأحيانا قبل انطلاق المنازلة أصلا.
الإسرائيليون لم يخطئوا في حزب الله فهو أول مصارع محترم وجه لهم الضربات فوق وتحت الحزام، وحزب الله لم يخطئ في التعلم من الإسرائليين ويبقى خطأه الوحيد أنه عجز عن التفاوض على مصير الشعب العربي الأسير في وطنه، والرفاة الجامدة على الكراسي وعروش زعماء هذا الوطن الذين يمتلكون القناطير المقنطرة من الدولارات ويعجزون عن تحرير »القنطار« والمفاوضة على رفاة »دلال«!!
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 5:11 م
مساء الخير
هل سمعت بالبطل سعيد الحوتري
هل تعرفه
اذا اقرأ نشيده
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:06 ص
اخي احمد :
شكرا لاطلالتك البهية … شكرا لحسن كلماتك وجميل اطرائك
دمت بكال الخير وليدم التواصل
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:34 م
أسجل عبوري ومروري