أحمد سعيد

الخميس,حزيران 26, 2008


نزلت من السيارة ،

وجدتها تنتظر أمام الحديقة ،

لم أصدق نفسى ساعتها..

ها انا اخيراً أراها .

: كم أنتِ جميلة حبيبتي ،

أنتِ أميرة متوجة

على عرش قلبي .

كنت عصفوراً أحلق فى السماء ،

بل وتعديت كل سماء ،

ها انا ألتقط لها النجوم وأصنع لها عِقداً جميلاً

يزين جيدها ،

ها انا التقط الأقمار من هنا ومن هناك ؛

لأزين بها شعرها .

قالت لى السماء معاتبة

: لماذا سلبتني نجومي وأقماري ؟

قلت : ستكون هى أرضي وسمائي .

قالت الأرض : وعندما تموت !

قلت : ستكون لي قبراً يضمني .

جلسنا سوياً تحت شجرة صغيرة .

كان الصمت يخيم علينا .

قالت لى : أحبك .

هى تعلم كم أحبها ،

كم أشتاق لها .

وددت لو أصرخ بها بأعلى صوتي ،

لكنى أكتفيت بأن جلست أحدق بوجهها ،

كنت أتامل كل جزء به..

عيناها

هنا توقفت ،

توقفت كثيراً امامها ،

أحسست أنها تطوقني بكل الحب ،

بكل الحنان .

أخذنا نرتشف عصير الفراولة ،

كان يشبه كثيراً وجنتيها .

كانت القطط تحيطنا وكأنها تحسدنا على ما نحن فيه .

قمنا وأخذنا نسير فوق الحشائش ،

وقفت أمامنا إمرأة معها بعض الورود ،

ابتعت منها وردة غريبة الشكل..

كانت صفراء اللون وبها بعض من اللون الوردي ،

أعطيتها لها

ضاحكاً من شكل الوردة .

قالت لي : هي عندي أجمل وردة ؛

فلقد لامستها يداك .

كنت طيلة اليوم ابتسم وأضحك ،

كنت سعيداً جداً..

أردت ان أنسى كل الأحزان ،

لا أتذكر سوى أنها معي ،

لا أريد أن أتذكر أحداً سواها .

قلت لها : دعيني أقرأ لكِ الكف .

ابتسمت وأعطتنى يدها ،

أراحت يدها على يدي .

أحسست أن قلبي ينتفض

من لمسة يدها .

أخذت أحدق بيدها ،

قلت لها :

تحبين شخصاً وسيماً ،

شعره جميل ،

صوته ساحر .

قالت لى : وعينه جميلة

قلت لها : هو أيضاً يحبك ،

يعشقك حتى الثمالة ،

لا يتمنى سواكِ ،

ولا يريد أحداً غيرك .

أنظري

هذا طريقك ،

وهذا طريقه..

ظلا مفترقين ،

وهنا اجتمعا وسارا معاً .

أحاسيسٌ شتى كانت تجتاحني .

لم أستطع أن أخبرها عن ما بداخلي ،

وماذا أقول ؟!

 وانا لا اجد كلمات تستطيع أن تفي بكل ما يجيش بي ،

تفي بكل ما بقلبي من حب ،

بكل ما يغمرني من سعادة لوجودها بجواري .

سرنا جنباً لجنب ،

نظرت إلى يدها..

كانت فارغة .

أردت أن أمسك يدها ،

لكني كنت متردداً .

أحسست أنها هي أيضاً تريد أن تعانق يدي يدها .

جلسنا بالقرب من بعض..

صامتين ،

وأخيراً أمسكت بيدها .

فى لحظةٍ ضاعت مقاومتنا .

وجدتها تضع رأسها على كتفي ،

تمسك بذراعي وتشد عليه ،

وكأنها تخبرني :

أرجوك حبيبي ،

لا تتركني ،

لا تذهب وتدعني يوماً ما .

نسينا الناس من حولنا ،

نسينا كل شيء ،

لم نشعر ساعتها إلا أننا يجب أن نقترب من بعض  .

أخذت أقرب يدها من فمي ؛

لأطبع عليها قبلة .

لأحس فجأة أني لست هنا ،

أنا هناك فوق السحاب .

أنظري حبيبتي

لقد صنعت لكِ ثوبا وردياً

من لون الشمس ،

صنعت لكِ وسادة بيضاء من السحاب .

فلتنامي يا قرة عيني ،

لا تخافي ؛

فسنظل دوماً معاً ،

لن يفرقنا شيء...سوى الموت .

أحسست فجأة بالبرد ،

اخذ جسدى يرتعد ،

وينتفض .

لم أعلم حينها

هل كان الجو بارداً ؟!

أم أن قلبي ينتفض فيحرك جسدي معه ؟!

أخذت تضمني أكثر لتشعرني بالدفء ،

فينتفض جسدي أكثر .

أقتربت من أذني ،

وهمست : أحبك..أحبك..أحبك .

آآآه لا تعلم ما صنعت بي تلك الكلمة .

كنت أتكلم بصوتٍ خفيض ؛

حتى أسمع أنا صوتها أكثر .

تقول لي : هه..ماذا تقول ؟

فلترفع صوتك حبيبي .

فأبتسم وأصمت .

كنت دائم الإبحار فى عينيها ،

فلا أصل أبداً لمرسى .

أقتربت أكثر مني

حتى لامس وجهها وجهي ،

شعرت بأنفاسها المتلاحقة ،

أقتربت أنا منها أكثر ،

لأطبع على خدها قبلة ،

حينها تهت..

تهت حقاً ،

أحسست أني لا أريد لي وطناً غيرها .

مر الوقت

وأَخَذَتْ تنظر فى الساعة ،

وأنا أحاول أن أُبقيها ،

حتى كادت أن تبكي .

: يجب عليَّ الذهاب ،

يجب عليَّ تركك هنا .

قمنا سوياً ،

سرنا سوياً ،

ركبنا السيارة سويا ،

نزلت أنا ؛

لتكمل هي طريقها ،

ولأكمل أنا طريقي..

على أمل اللقاء مرة أخرى .

 


أحمد سعيد

 



في26,حزيران,2008  -  08:17 مساءً, غريب الدار كتبها ...

مساء الخير صديقي الراقي

في26,حزيران,2008  -  08:23 مساءً, غريب الدار كتبها ...

اخي الحبيب نيجرو
مساء العطر وعبير الورد

والله روووعه احمد اسورة ذهبية جميلة
كلماتك عذبة هنا .. فعلا الحب جميل

لا استطيع الاقتباس من الادراج .. الادراج كله روووعه
ساعود مرات ومرات لهذا النبع والجمال

كم انت وفي وراقي ايها الصديق
شكرا احمد علي تواصلك الكريم معي ..
دمت بخير متألقا
باقة ورد
احترامي وتقديري
غريب الدار

في26,حزيران,2008  -  09:27 مساءً, القلب المكسور كتبها ...

لكنى أكتفيت بأن جلست أحدق بوجهها ،

كنت أتامل كل جزء به..

من هنا أنطلقت َ وكتبت المشاعر
ساعد الله عينيك كم تحملّت من كلمات ساعتها
وحب وعشق ونضال
من هنا
ابتدأت قصتك

فلا تدعها تنتهي

أرجوك
رائع أخي أحمد
وسؤال
كيف تصنع من الشمس ثوبا ورديا
أظنك حللّت لون الشمس وأخترت الوردي
مبدع وعميق
تحياتي
//
القلب المكسور

في26,حزيران,2008  -  10:18 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

يسعني كوني الثالث..

أقرأ وأعود

في26,حزيران,2008  -  10:20 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

تسعدنا دائماً بما نقرأ لك..

تمنياتي لك بجمعة مباركة وليلة سعيدة..


في26,حزيران,2008  -  10:30 مساءً, شمس كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال ؟

الكلمة حره لجامها اللسان وسيدها القلب

تخرج متى يأمر القلب ومتى يسمح اللسان

وإن خرجت لها مساران

إما أن تنبت شجرة طيبه

أو تنبت شجرة خبيثه

ولنا الخياران

على أمل اللقاء مرة أخرى

لقاء من ؟

ولما اللقاء ؟

وهل حقا تنتظر اللقاء ؟

وهل يستحق اللقاء ؟

وإلى متى تنشغل بهذا اللقاء ؟

هل اللقاء هدف ؟

كم تضحى من أجل هذا اللقاء

سلمت يمينك وعاش قلمك الحر

دمت بخير وسلام

في26,حزيران,2008  -  10:36 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

دعوة للتأمل
طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية أشهر

و شقيقته في الخامسة من عمرها مات أبوهما

و لحقت به الأم بعد فترة قصيرة من الزمن

أخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما

فلم يكن لديهما قريب غيره

لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية

فطلبت من زوجها الطلاق أو إبعاد الأطفال عنهم

وقف الزوج في حيرة من أمره

فعليه أن يقرر بقاء زوجته أو الأطفال

و هداه تفكيره الشيطاني إلى حمل أطفال أخيه
و تركهما بمقبرة العائلة

جانب من مأساة تقشعر منها الأبدان

في27,حزيران,2008  -  08:55 صباحاً, أم ليث كتبها ...

اللهم كما جمعتنا هنا من غير حول لنا ولا قوة
أجعل جمعنا هذا في طاعتك ونصرة نبيك محمد
صلى الله عليه وسلم واجمعنا في الأخرة في
جنة النعيم .........جمعة طاعه ورحمة ومغفرة
من رب العالمين


ي عودة لاحقا بإذن الله

في27,حزيران,2008  -  09:08 صباحاً, mona sawy كتبها ...


***...ايه ده يا نيجور.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

....كل الحلاوة دي و تقول..

..لم أستطع أن أخبرها عن ما بداخلي ،

وماذا أقول ؟!

وانا لا اجد كلمات تستطيع أن تفي بكل ما يجيش بي

..الحب مش كلام يا نيجر..

..الحب هو اللي انت فيه ده..
.

في27,حزيران,2008  -  11:36 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

الحمد لله .... الحمد لله

أخونا الفاضل المدون فضل المولي حسني صاحب مدونة إنطق ...
وصل بيته من ساعات في تمام الساعة الواحده فجراً اليوم الجمعة الموافق 27 يونيو
بعد أن تم الإفراج عنه ...بعد
عدة أشهر قضاها ظلماً وعدواناً داخل السجون المصرية ...

مليار مبرووووووووووك يا عم فضل ...

جعل الله هذه الأيام في ميزان حسناتك ....

لتهنئة الزميل الحبيب
لينك مدونته
http://entak.maktoobblog.com/

في27,حزيران,2008  -  01:12 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...


***********************بسم الله الرحمن الرحيم ***************

وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي ...هدانا الله و هداكم ..

و محا صغار ذنوبنا و الاثام ....و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان ...

و متعنا الله بقراءة القرآن ...سورة الكهف و يس و الصافات .....

و الواقعه....و الملك ..و الدخان ...

وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا ...

*********************جمعه مباركة ************************




في27,حزيران,2008  -  01:14 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

الغالي .......

أسجل حضوري...

لــــــــــــــي عــــــــــــــــــودة باذن الله ...

في27,حزيران,2008  -  01:42 مساءً, Linda كتبها ...

عزيزي نيجر
مســــــــــاء الخير
تصوير جميل للقاء بين العاشقين...
أتمنالك التوفيق


جمعه مباركه تقبل الله منا ومنكم

احترامي

في27,حزيران,2008  -  08:23 مساءً, محمود مرسي كتبها ...

إبني الحبيب نيجر

لن أعلق على ما كتبت ....

سوى أن أهديك وردة حمراء

تحياتي وتقديري لكما (حقيقة أم خيالا ؛ فقد صدَّقت)

في27,حزيران,2008  -  10:14 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى أحمد
...رومانسية..... وجو خيالى رائع...هذه الروح الرومانسية فى الكتابة بدأنا نفتقدها.....لذلك كتاباتك هنا عزيزة...ولطيفة...ومبشرة بغد حالم ...وسط أنواء المادية الفظة..........
تحياتى لك دائما......
وتقبل مودتى

في28,حزيران,2008  -  07:51 صباحاً, السنونو كتبها ...

الاخ نيجر
انت عارف ان انا من معجبينك بس المره دي انا مش فاهم دي فصه و لا قصيده ولا حكاية ولا قصة شعرية !!

في28,حزيران,2008  -  09:03 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الفاضل
صباح الخير
الى متى ؟
سؤال يطرحه ركب الفرسان
الى متى ؟
ينتظراطلالتكم .... ينتظر اجابتكم
دمت بخير


في28,حزيران,2008  -  01:18 مساءً, ملكة المملكة كتبها ...


تحياتي الغالية إليكم
أسعد الله اوقاتكم بكل خير

الحلقة الثانية من حوارات الملكة تنتظر تفاعلاتكم..
دعمكم يشجعنا على مواصلة المشوار..
سترون وجوها أخرى جديدة كل أسبوع..
اقتراحاتكم هي من يحدد الحاكم المقبل الذي نحاوره..
أسئلتكم هي ما نبغي الإجابة عنه..
بإمكانكم التعليق كما شئتم و لن يحذف أي تعليق، بإمكانكم التعليق بمجهول إن كان أسلم لكم
كونوا في الموعد و نعدكم من جانبنا ألا نخلف لكم ميعاد

هنا من برجي العاجي حيث لا مكان للكداح و المحدودي الدخل و الثقافة أحييكم عاليا و أقول لكم تصبحون على وطن

عالم مملكة ينتظركم و ملكة المملكة ستسعد كثيرا بتواجدكم

في28,حزيران,2008  -  02:23 مساءً, هند كتبها ...



أخى العزيز ..


رومانسية جميلة ..

وفقك الله

دمت بخير .

في28,حزيران,2008  -  03:18 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

مرور لالقاء التحيه
مودتي الحالصه لك

في28,حزيران,2008  -  05:11 مساءً, غريب الدار كتبها ...

صديقي الراقي نيجر

مساء الورد

بناء علي طلبك عدت في غيابك
انتظر نورك الجميل واطلالتك تسعدني

مودتي
غريب الدار

في28,حزيران,2008  -  07:03 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...

قالت لى السماء معاتبة

: لماذا سلبتني نجومي وأقماري ؟


نيجرررررر

ما أروع ما سردت
وما أروع حبك لها
وقربها منك

صديقى
صدقنى لا أجد الكلمات للوصف
فـ حقاً أنت أبدعت فى حبك قبل أن تصفه

أدعو لك بكل الخير
والسعاده
واللقاء القادم يارب

تحيات أختك وحيده
التى كانت هنا

في29,حزيران,2008  -  07:53 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

ها انا ألتقط لها النجوم وأصنع لها عِقداً جميلاً

يزين جيدها ،

ها انا التقط الأقمار من هنا ومن هناك ؛

لأزين بها شعرها .

قالت لى السماء معاتبة

: لماذا سلبتني نجومي وأقماري ؟

قلت : ستكون هى أرضي وسمائي .



الحب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



قلت لها :

تحبين شخصاً وسيماً ،

شعره جميل ،

صوته ساحر .

قالت لى : وعينه جميلة


ياواد يامغرور ههههههههههههههههههه



وأَخَذَتْ تنظر فى الساعة ،

وأنا أحاول أن أُبقيها ،

حتى كادت أن تبكي .

: يجب عليَّ الذهاب ،

يجب عليَّ تركك هنا .


أصعب لحظة في حياة العاشق ..لحظة مغادرة من يحب ....



ركبنا السيارة سويا ،

نزلت أنا ؛

لتكمل هي طريقها ،

ولأكمل أنا طريقي..

على أمل اللقاء مرة أخرى



لو لم يبقى أمل ..لانتهت حياتنا ولتهنا في دوامة الحياة ..حتى نتبعثر ونتمزق ...



نيجر ...

في كل مرة تزادا جمالا ورقيا وتألقا ...

تحياتي لك اخي العزيز ...



في29,حزيران,2008  -  08:54 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز نيجر ...

هكذا هو الحب حين يغير مسار السنين ...

هكذا هو الحب حين يحملنا عبر بوابة الحنين ...

هكذا هو الحب يحملنا برحمه كما الجنين

لنولد به وبالله محملين ...

دمت رائعاَ دوماً

في29,حزيران,2008  -  01:02 مساءً, مجهول كتبها ...

تصوير بديع يااحمد


للحظة اللقاء ولحظة الوداع

وعاجبنى المقطع ده اوى
يزين جيدها ،

ها انا التقط الأقمار من هنا ومن هناك ؛

لأزين بها شعرها .

قالت لى السماء معاتبة

: لماذا سلبتني نجومي وأقماري ؟

قلت : ستكون هى أرضي وسمائي .

قالت الأرض : وعندما تموت !

قلت : ستكون لي قبراً يضمني .

فظيع بجد

يارب تسم


مدحت محمد

في29,حزيران,2008  -  06:13 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...


~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


..من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه...

دعوة من قلبي لقلوبكم... علنا ننتفع بها.. إن شاء الله

في انتظاركم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



في29,حزيران,2008  -  08:54 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

دعوة
جديدي قصيدة ستونية..أتمنّى سماع رأيك

في30,حزيران,2008  -  12:48 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

في لـجـة ليل حالك

وعلى اعتـاب ضوء قمر مائل

بين نجوم تائهة فى وسـط الظـلام

وشموع تضىء حجرة يعتريها السواد

وعلى جدار الصمت

و فى اخر محطاته

دنوت منه وهو مسجى

نظرت اليه ونزلت دمعة معلنة

عن بدء استيقاظ قيثارة الاحزان

لتعزف سيمفونية آهات ذكرى ساكنة

عزف مشاعر من الالم احيت من جديد

في30,حزيران,2008  -  02:52 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )

ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟

إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية

ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه

فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره

لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة

لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟

وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟

ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام

هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما

ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس

فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث

وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟

وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟

أحبكم في الله 00 محمد رمضان

في30,حزيران,2008  -  08:05 مساءً, بنت الاسلام كتبها ... (غير موثّق)

رومانسية جميلة قوووووووي

واسلوب واحاسيس وخيال رائع بجد

والله ده تاني تعليق اللي فات راح برده

تحياتي

في01,تموز,2008  -  05:57 مساءً, حمادة زيدان كتبها ... (غير موثّق)

احمد حبيبي

جذاب وراقي ما كتبت ... أشعرتني كما لو كنت أشاهد فيلماً رومانسياً جميلاً

عجبتني أوى
انا ألتقط لها النجوم وأصنع لها عِقداً جميلاً

يزين جيدها ،

ها انا التقط الأقمار من هنا ومن هناك ؛

لأزين بها شعرها .

قالت لى السماء معاتبة

: لماذا سلبتني نجومي وأقماري ؟

قلت : ستكون هى أرضي وسمائي .

قالت الأرض : وعندما تموت !

قلت : ستكون لي قبراً يضمني .

الجزء ده عبقري تسلم ايدك عليه

سلاموز بقي

في02,تموز,2008  -  04:31 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى الحبيب.........
.....خضت بنا بحرا من عاطفة دافئة ..ونهرا من سرور نطفو فوقه ولا تجهدنا السباحة...
كم كانت كلماتك كسيمفونية جميلة ....بدأت هادئة ..ثم أخذت تتعالى رويدا ..وتتسارع رويدا ....حتى وجدنا أنفسنا نلهث وراءها بكل مشاعرنا وخيالاتنا......
الجميل أن لآلامنا القديمة ..تذوب...وكأن أمل جديد يولد..وكأننا نغتسل من جراح قديمة ....فى أضواء فجر جديد....
هكذا كانت مقطوعتك الرائعة..انظر كيف حلقنا معك:
كان الصمت يخيم علينا
........
كم أشتاق لها .

وددت لو أصرخ بها بأعلى صوتي ،

لكنى أكتفيت بأن جلست أحدق بوجهها
...........
كنت سعيداً جداً..

أردت ان أنسى كل الأحزان ،

لا أتذكر سوى أنها معي
..........
أراحت يدها على يدي .

أحسست أن قلبي ينتفض

من لمسة يدها
........
نسينا الناس من حولنا ،

نسينا كل شيء ،

لم نشعر ساعتها إلا أننا يجب أن نقترب من بعض
..........
أخذت تضمني أكثر لتشعرني بالدفء ،

فينتفض جسدي أكثر .

أقتربت من أذني ،

وهمست : أحبك..أحبك..أحبك
.............
وهكذا كان التناغم ..والتسارع ..وبلوغ ذروة النغم
تحياتى أيها المحب النبيل

في02,تموز,2008  -  05:35 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم
اسعد الله اوقاتك
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة (ج3 )
في انتظار اطلالتكم
في انتظار بوحكم
بانتظار ملاحظاتكم
دمت بخير

في03,تموز,2008  -  08:13 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

السلطات السورية تشن حرب شعواء علي المدونين

((أسد عليً وعلي الصهاينة نعامة ))
((أسد يا سلطات علي الشعب والمدونين فقط ... أما الصهاينة فتحتفظي بحق الرد ..!! ))
بعد الحكم علي المدون السوري طارق البياسي بالسجن 3 سنوات ظلماً وعدواناً الحكم علي المدون الأستاذ محمد بديع دك الباب بالسجن 6 أشهر, حيث وجه له قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق تهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة سنداً للمادة "287" من قانون العقوبات السوري على خلفية كتابة دك الباب مقال بعنوان " دمشق عاصمة للثقافة العربية " كان قد نشر على موقع المنظمة الوطنية www.nohr-s.org إضافة لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية. يذكر أن دك الباب معتقل حاليا في سجن عدرا بالجناح الخامس.

وكتب زملاء طارق يقولون

تخيّل : طارق شاب بسيط .. ابن 22 سنة .. وحيد لوالدته ..

تخيّل : لا يُعرف له نشاط أو شبه نشاط .. هادئ بشكل مفرط .. و يمشي الحيط الحيط ..
تخيل : و يقول يا رب السترة ..
تخيّل : كان على وشك أن يجد عروساً .. و يرتبطا .. بأغلظ ميثاق ..
تخيّل : في لحظة ما .. كتب على الانترنت .. كتب .. كتب كلاماً .. هل قلتُ كتبَ ؟
تخيّل : ربما لم يكتب .. لكن حتى لو .. كتبَ …
تخيّل : اعتقلوه .. هم .. بتاريخ 7-7-2007 م .. لأنه كتب ..
تخيّل : حكمت عليه محكمة أمن الدولة يوم 11-5-2008 .. بالسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لأنه كتب !!..
تخيّل : طارق .. كَ تَ بَ على الإنترنت … فسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لكل حرف من كَ تَ بَ .. سنة ..
تخيل : ثلاث سنوات ..
تخيّل : بربك يا رجل .. تخيل !!..
ولا تنسوا الدعوات للمدون الدكتور إبراهيم الزعفراني ...
والمدون أحمد التابعي صاحب مدونة صحفي من منازلهم
http://freejournalist.maktoobblog.com/
برجاء من يعرف أي أخبار عن المدون أحمد التابعي أو وسيلة إتصال به أن يبلغنا جميعاً ...




في03,تموز,2008  -  01:19 مساءً, وداد محمد بغدادي كتبها ...

ستلتقون ثانية ان شاء الله في بيتكم وطنكم الجميل وستورن زهور حبكم تنمو وتكبر وتزهر

عزيزي احمد

اتمنى ان تحقق حلمك وكل احلامك وطموحاتك

دمت بحب وخير وحرية
وداد

في06,تموز,2008  -  12:55 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

ابتسمت في مواضع كثيرة وانا اقرأ
ادام الله عليك كل حب وسعادة
اتمنى ان يكون ما قراته هنا حقيقيا
مودتي واحترامي اخي