لماذا لا تحاولي أن تسمعيني ؟!
أن ترتشفي معي فنجان القهوة ؛
لنقرأه سوياً..
أرى مصيرك كحصانٍ جامح ،
يحاول أن يحلق بعيداً عن نهر المعقول ،
ليخترق سحاب ما وراء الطبيعة ؛
ليرى ذلك التمثال المصنوع من الكرستال الملون ،
والموضوع في ردهة القلب المحرر من الحب ،
يطوف حوله السكارى ، والمنتشون برحيق الريحان الكاذب .

























